الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 2الرجوع إلى "الفكر"

المرج الأخضر فى عينيك

Share

صاد الفواد هواك  . . قد أضناني

ومن الهوى فرط اللظى أفناني

لمرج في عينيك أجمل واحة

فيها يطيب الراح بالريحان

يهفو على هفيف شعر ناعم

نبرات صوتك أعذب الألحان

تهفو إليك محبتي وهواجسي

وتهزنى فى العمق كالبركان

آتيك من بلد النخيل مغنيا

ومن الرمال الشهب والغدران

سمرا ينام الليل في أحضانها

في رمشها الديجور كالطوفان

زمن المحبة إذ تأوه خافقي

قد غمني الإعصار بالشطآن

خضراء تعتنق السحاب بعنقها

قد تيمتني . .  كبلت أجفاني

سألت علي الشعر يوما : هل أنا

أهوى الدنان ورقصة الأغصان ؟

فأجابها :

المرح في عينك أخصب سهلة

إني وهذا في الهوى سيان ! !

اشترك في نشرتنا البريدية