" القصيدة التى أنشأها الاستاذ عبد الرحمن عثمان نائب مدير مدرسة العلوم الشرعية بالمدينة المنورة وحظى بالقائها بين يدى حلالة الملك " سعود " المعظم فى زيارته الميمونة لذلك البلد الطيب "
الله أكبر ما للشمس تنتقب ؟ وما لبدر الدجى فى التم يحتجب؟
وما لزهر السماء الصنحو آفلة أحلى منازلها العلوية الهرب
أشع نور " سعود " فاختفت خجلا براح والسير الوضاء والشهب ؟
وانشق صبح محيا منه فانقشعت به الغياهب وانزاحت به الكرب
أم لاح منفلقا فجر الهداية من جبين ملك له " عبد العزيز " أب
اليوم صحت لنا الاحلام وابتسمت لنا لامانى وتم القصد والأرب
وحقق الله آمالا لنا عظمت ظلتا لها بعيون الشوق ترتقب
فها هو الجوهر الفرد الذي علقت به القلوب له فى حينا طنب
وها هما المن والسلوى غمامهما على مديتنا من راحه حبب
وعد يفى منعما وافى العهود به والوعد دين على الاحرار مطلب
يا مشرقا للهدى فى أفقنا قمرا يلذ فى ضوئه للمدلج الخبب
ومانحا للعطــــا فى ســـــوح طيتنا بحرا محيطا فرانا ملؤه الذهب
ونازلا فى ربانا وابـــــــــلا غــــدقا غيثا مغيثا من العلياء ينسكب
كســـا الـــــربيع نواحينـــــا بــــــــه حللا خضرا تتيه بها الوهدان والهضب
فهزت الارض من أعطافها فرحــــــا به ولا غرو فى هذا ولا عجب
وافتر ثغر الأقاحي فى مرابعنا بــــــه وثنى به أغصانها الطرب
ودار كأس التهانى ضحــــــوة ومسا فينا بلقياه فهو الوالد الحدب
هذى جوانحنـــا فاحلل بها كـــــرما تجد بها فوق ما تحوى لك القبب
وللاضـــالع نعم المنحنى فيــــــه فاضرب خيامك حيث المرتع الخصب
واجعل مقرك حبات القلوب عسى نقضيك يا فخر نجد بعض ما يجب
لله أنت مليكــا تاجــــــه ظفر وبأسه والندى أثوابه القشب
لله أنت امانـــــا فى عدالتــــــه لم يختلف فى الورى عجم ولا عرب
وحاكما شعبه بالعدل مجتمع على الاخاء فليس الدهر يلشعب
وراعيا فى حما ، الأمن منتشر فالشاء والذئب فى الاحراج تصطحب
ورافعا علم التوحيد مكتسحا به الضلالة فالطاغوت مجتنب
وقائد ما غزا سوقــــــا لمعركــــة الا وباع المنايا جيشه اللجب
وفارسا تفقى الباساء سطوته فى كفه للاعادى الويلى والحرب
وباذلا أعجز الاحصاء نائله فأين منه فتى وما يهب ؟ !
وسيدا تم فى خلق وفى خلق فلا تفى وصفه الاسفار والكتب
تلك المزايا التى أمست تعشقكم بها الخلافة فلتفسح لها الرتب
" وفيصل " لك لو تلقى بمرهفه جنا لكان بلا ريب لك الغلب فى حده كمن الموت الزؤام ففي يوم النزال على هام العدا يثب و " مشعل " ينجلي ليل الحروب به إن قنع الشمس تقع دونه السحب به يخوض على اسم الله جحفله بحر الحمام فلا خوف ولا رهب كذلك " آل سعود " للهدى سرج وللمنوال بحار ، والوغى قضب
فدم لنا عاهلا .. عادي الخطوب اذا رآه عنا على الاعقاب ينقلب وللعروبـــــة والاســـلام دم ابـــــــدا فأنت فى كل ما يعليها السبب ودم مدى الدهر للاحسان مدخرا فانه لك يوم الفخر ينتسب وعاش أخوانك الغر الصباح لنا كنزا فمنهم ينال السؤل والطلب من أفجم النظم والنثر امتداحكمو وعنه قصرت الاشعار والخظب
المدينة المنورة

