القصيدة المرتجلة الرائعة التى ألقاها ناظم عقدها سعادة الأستاذ الكبير أحمد ابراهيم الغزاوى نائب رئيس مجلس الشورى ، فى الحفل الرائع الذى أقامته مدرسة تحضير البعثات تكريما لسعادة مدير المعارف العام فضيلة الشيخ محمد بن مانع وقد دوى لها المكان مرارا بالهتاف والاستحسان)
إذا احتفلت بعثاتنا ، با بن مانع وقدره الجيل الطموح المثقف
وزانت به فى ) المروتين ( مجامع تشيد به فى ) الرائدين ( وتهتف
فذلك ان السعى منه موفق وذلك ان ) العلم ( فيه ) يشرف (
وما فى الحياة اليوم الا تنافس على كل ) فن ( بالتسابق يقطف
كأنى بآفاق البلاد تبلجت - بكل شهاب دونه الشمس تكسف
كأنى - وميدان المعارف واسع وتلقاءه ) الشعب السعودى ( يزحف
أرى ) الغد ( وضاح المحيا لامة ؛ تكفر عن ) ماض ( كريه ؛ وتصدف
أراها وفى الدنيا دوي بمجدها ؛ وأعلامها ) بالدين ( حقا ترفرف
هنالك - لا نرضى القناعة فى العلى لنا الصدر منها - والصدار المطف
وحينئذ تروى الصحائف . ذهبت مآثر هذا ) العصر ( وهى تصنف
أجل إنه ) عصر السعود ( وإنه ليمن و ) إيمان ( و ) سيف ( و ) مصحف (
وما المجد - الا أن نسير على هدى من الله - والاخلاص فيه ) تغلف (
فشكرا لهذا ) الحبر ( - ما هو باذل ومرحي له فى ) الفخر ( ما هو اشرف
ويا حبذا الفتيان من ) كل ( ناهض به ) الحفل ( يزهو ، والثناء يفوف
الا انه الاشراق فى رأد الضحى واعظم شعب باليقين يثقف
