(( انشأ الاستاذ فؤاد شاكر هذه القصيدة الرائعة بمناسبة يوم ذكرى جلوس جلالة الملك المفدى . . . وقد اذيعت من صوت العرب بمصر ومن محطة الاذاعة السعودية في نفس يوم الذكرى الاولى ))
سائلوا نجدا ، ومن في أرض نجد من بنا التاريخ ، في عز ومجد
وانشقوا منها عبيرا رائعا في أفاويح ، ونسرين ، ورند
صافحوا فيها الصبا مختالة تتهادى بين ريحان ، وورد
للمها فيها مغان ترتعى بين غور من بواديها ، ووهد
ولأسد الغاب آجام بها أسد في الغاب ، أو اشبال اسد
انبتت للمجد أعلاما بنوا صرحه فى كل مرساة ، وطود
وهي للايمان حصن شامخ وهي في توحيدها اعلام بند
معقل الدين فما فيها سوى قادة ، فى طاعة الله ، وجند
يا خليلى : قفا بى ساعة نبصر التاريخ في نور ورشد
واصرفانى عن احاديث الهوى والمغانى ، انني في يوم جد
انه يوم فخار تلتقى فيه امجاد نزار ومعد
طاولت اعناقها هام السها والثريا ، في جلال ، وتحد اذ كساها من سعود بردة دونها للمتعالى أى برد شهدت عهدا مضيئا مشرقا ما رات امثاله ، في أى عهد المليك المفتدى في قومه عن ولاء - نحوه - منهم وود والامام المقتدى فى خلقه والزعيم المنتضي ، في يوم حرد والاب البر الذى لا يأتلي نفعه الشامل فى قرب ، وبعد والغمام المزن ، هطالا بما ينفع الناس ، بلا برق ورعد هكذا جاء سعود كاسمه للأمانى ، والمعالي رمز سعد أيها اليوم الذي حفت به بسمات العيد ، فى زهو وأيد ظفرت منك الامانى بالذى ترتجيه ، من هناءات ، ورغد وكسوت البيد زهوا قعدت هضبات البيد ، في حفل وحشد ومشت غدرانها مختالة أنها غدرانها ، فاضت بشهد هتفت أعماقها من فرحة لتحيى فى سعود ، كل سعد لتحيى ملكا فى قومه جل فى افضاله عن كل ند ايها الحامي حمى البيت الذي حفل الناس به من كل حشد نامت الاعين امنا ، حوله ورعيت البيت في وعي وسهد وعلى يثرب اسبغت يدا شمخت بالفضل عن حصر وعد حقق الله بها معجزة من اياديك ، بما تولى وتسدى يا مثالا لبني الدنيا بما فيك من تقوى ، وايمان وزهد كم طويت البر والبحر معا لا تبالي بعناء أو بكد وامتطيت الجو تطويه الى ابعد الغنايات ، فى عزم وجهد فجمعت القوم من اشتاتهم في اتحاد ، بعد تفريق ، وصد وحد الله بك العرب الى غاية في الحزم ، والرأى الاسد والاخاء الحق ، يبدو لامعا بولى العهد ، في اصدق عهد ان فى يمناك منه (( فيصلا )) لامع الغرة ، مصقول الفرند بضعة منك وفي بردته نهجك الوضاح ، فى بشر وراد

