الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 4 الرجوع إلى "المنهل"

المشتار, ذكرى جلوس جلالة الملك المعظم

Share

(( انشأ الاستاذ فؤاد شاكر هذه القصيدة الرائعة بمناسبة يوم ذكرى جلوس جلالة الملك المفدى . . . وقد اذيعت من صوت العرب بمصر ومن محطة الاذاعة السعودية في نفس يوم الذكرى الاولى ))

سائلوا نجدا ، ومن في أرض نجد      من بنا التاريخ ، في عز ومجد

وانشقوا منها عبيرا رائعا               في أفاويح ، ونسرين ، ورند

صافحوا فيها الصبا مختالة          تتهادى بين ريحان ، وورد

للمها فيها مغان ترتعى              بين غور من بواديها ، ووهد

ولأسد الغاب آجام بها              أسد في الغاب ، أو اشبال اسد

انبتت للمجد أعلاما بنوا          صرحه فى كل مرساة ، وطود

وهي للايمان حصن شامخ          وهي في توحيدها اعلام بند

معقل الدين فما فيها سوى        قادة ، فى طاعة الله ، وجند

يا خليلى : قفا بى ساعة             نبصر التاريخ في نور ورشد

واصرفانى عن احاديث الهوى       والمغانى ، انني في يوم جد

انه يوم فخار تلتقى                فيه امجاد نزار ومعد

طاولت اعناقها هام السها        والثريا ، في جلال ، وتحد اذ كساها من سعود بردة         دونها للمتعالى أى برد شهدت عهدا مضيئا مشرقا      ما رات امثاله ، في أى عهد المليك المفتدى في قومه          عن ولاء - نحوه - منهم وود والامام المقتدى فى خلقه        والزعيم المنتضي ، في يوم حرد والاب البر الذى لا يأتلي        نفعه الشامل فى قرب ، وبعد والغمام المزن ، هطالا بما         ينفع الناس ، بلا برق ورعد هكذا جاء سعود كاسمه         للأمانى ، والمعالي رمز سعد أيها اليوم الذي حفت به        بسمات العيد ، فى زهو وأيد ظفرت منك الامانى بالذى       ترتجيه ، من هناءات ، ورغد وكسوت البيد زهوا قعدت       هضبات البيد ، في حفل وحشد ومشت غدرانها مختالة             أنها غدرانها ، فاضت بشهد هتفت أعماقها من فرحة          لتحيى فى سعود ، كل سعد لتحيى ملكا فى قومه              جل فى افضاله عن كل ند ايها الحامي حمى البيت الذي      حفل الناس به من كل حشد نامت الاعين امنا ، حوله          ورعيت البيت في وعي وسهد وعلى يثرب اسبغت يدا           شمخت بالفضل عن حصر وعد حقق الله بها معجزة               من اياديك ، بما تولى وتسدى يا مثالا لبني الدنيا بما             فيك من تقوى ، وايمان وزهد كم طويت البر والبحر معا         لا تبالي بعناء أو بكد وامتطيت الجو تطويه الى          ابعد الغنايات ، فى عزم وجهد فجمعت القوم من اشتاتهم       في اتحاد ، بعد تفريق ، وصد وحد الله بك العرب الى          غاية في الحزم ، والرأى الاسد والاخاء الحق ، يبدو لامعا       بولى العهد ، في اصدق عهد ان فى يمناك منه (( فيصلا ))     لامع الغرة ، مصقول الفرند بضعة منك وفي بردته             نهجك الوضاح ، فى بشر وراد

اشترك في نشرتنا البريدية