الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 10 الرجوع إلى "المنهل"

المشتار, قطوف واصداء

Share

" امل " لاح فى سماء الوجود ذهبى السنا زكى الورود

مشرق كالضحى على الأفق زاه كالأزاهير فى الربيع الجديد

لبسته تالقا واذالت فيه جازان صافيات البرود

تتهادى به (الاماني) على انغا م ناى من لحن (عصر) سعيد

باسمات الثغور نشوى عليها نضرة الزهر وائتلاف العقود

فى فمى من رضابها رشفات ثملات الزهر وائتلاف العقود

شاقها مولد " النهوض " فهبت تتبارى الى احتضان الوليد

تستخف " العقول " شدوا وزهوا وتهز " القلوب " هز المهود

شف عنه الضياء ابلج رفا فاً رفيف الندى على الاملود

وجلته طوالع اليمن والمج ـد وحفت به نجوم السعود

وأظلت رؤاه اضواء " فجر " " لغد " اسعد وعيش رغيد

اى فجر تلالئت غرة الشعر عليه وافتر ثغر القصيد

غمر السكون مستفيضا وروى وجنات الربى وخد الصعيد

اينعت فى نسيمه وسناه ثمرات " المنى " على العنقود

ورنا في شعاعه " حلم " ليل ايقظت شمسه حياة الرقود

طلعت طاعة الرجاء وسارت فى مجال من السناء للديد

هز اشراقه الخيال فرقت شفتاه تصوغ لحن الخلود

نغما صيغ من أهازيج قلب قدسى الغناء والتغريد

شربت نخبة النفوس كؤوسا من رحيق الثناء والتمجيد

بعثته وشائع النور فانساب رقيق الصدى شجي النشيد

هاتف في مواكب " النهضة الكبرى وفي مطلع النجاح الأكيد

يعلن الفرحة التى اعلنتها بلسان العلى رجال السدود

تلك بشرى النهى باقبال عصر من عصور التقدم المنشود

أشرقت فى جلاله الارض بشرا ومشت فى ركابه المشهود

واشرأبت اليه اعناق شعب أرهقته اعباء عيش جهيد

شق لا لاؤه ضباب التوانى وجلا ومضه سحاب الجمود

في مجاليه روعة من ضياء الفن " والعلم " واشتعال الجهود

توقد النارفى " الجليد " وتوري شعل العزم فى دماء البليد

انما هذه " الزراعة " اصل لفروع ولبنةالمشيد

فى تضاعيفها بشائر مشروع ع لعذب من المياه برود

وهي فن من الاساليب فى (الحرث) جديد في الرى والتسميد

رب صحراء يسقط الطير مشويا عليها كالنار ذات الوقود

اصبحت " كالجنان " وارفة الظل على منهل شهى الورود

فاستغلوا الثرى فما هو الا ثروة فى وهاده والنجود

ومجال الحياة لرحب الماضى لاهدافه بعزم شديد

نحن فى فترة التطور والتكوين والانتقال والتجديد

فاحشدوا حولها الكفايات وامضوا حسرا عن سواعد من حديد

واستحثوا الخطى هوى واشتياقا نحو مستقبل . أغر مجيد

وانشدوا النور فى حياة عليها ألتى من تقدم وصعود

آن ان تقطف الزهور ونجنى ثمر الصبر من رياض الوعود

فارفعي رأسك الكريم فخارا وانهضى ايها البلاد وسودى

حاضر مشرق السمات " وملك " عربي من الطراز الفريد

معقل للهدى أشم وحصن للمعالى وملجأ للطريد

عربي تكاد أن تلمس " القعق " اع فيه وخالد بن الوليد

شاد أركانه وشد عراه وتحدى به فؤاد الحسود

" ملك " لم يطأطيء الرأس الا فى ركوع لربه او سجود

همة تركب الصعاب ونفس تأخذ المجد من جباه الاسود

أرغمت كل جاحد دابه التضليل بغيا على احترام الحدود

من شطوط الخليج فى طورسينا ء اتساعا الى رمال النفود

قالها والزمان يصغى ولحظ الدهر يومى على رؤس الشهود

انا " عبد العزيز " يا ابنى فذكر هم وهم يعرفوننى ( ابن سعود )

طالما مارسوا اباك فألفوه لدى العاصفات كالجمود

لك يا سيد الجزيرة والضاد مقام فى الشرق جد وحيد

تلتقى حوله اليعوث ويشت ـد على سوحه ازدحام الوفود

حبل راسخ القواعد تنقد على صخره غلاظ القيود

وشهاب له على كل افق قبس يهتك الظلام ويودى

حفظ الله " العروبة " فى شخـ صك دين الهدى ومجد الجدود

وحياة طليقة الخطو لكن فى حدود الرشاد والتوحيد

سايرت موكب الحضارة واختارت سبيلا من السباق الرشيد

وتسامت عن الزخارف واستعلـ ت عن الترهات والتقليد

تتوخى الصلاح والخير والجد وتسعى لكل أمر مفيد

ضربت فى ذرى النهوض بسهم و مشت نحوخ بخطو سديد

زان ( عبد العزيز ) تاريخها الفذ ودوى به سجل الخلود

كوكب مشرف الجوانب يستعلي سماء من متن عرش وطيد

كلما حامت الشياطين شيطت بشواظ وروعت يرصيد

جازان

اشترك في نشرتنا البريدية