يا ملاكي مر من عمرى عامان وأكثر
أتمناك ولو حلما بعيني تبعثر
وأنا فى موكب الاوهام ساج أتعثر
وضلوعي من جموع القلب كانت تتكسر
من بريق الوجد فى عينيك سعرت حنيني
الرؤى حولى تغشيها شكوكى بيقينى
وعلى دربك اني رحت سمرت عيوني
والمني ترقص فى قلبي فتوريها ظنوني
استشف الشوق فى صوتك اهات دفينه
لست ادرى أهو الحب الذي خفت شجونه ؟
يتخفى بين انفاسك كيلا نستبينه
أم تخوفت من اللوم ففضلت السكينه ؟
أنا من صمتك أجلو النطق فى كل رغابى
فاذا لحت أحس النار تسرى فى اهابى
انا فى آهاتك الهيما تلمست عذابي
واذا ما غبت غيبت تهاويم شبابي !
لا تكن كالبرعم فى أغصانه يخشى الايادى
ابتسم للروض لا تخش على الطيب العوادى
فاحتمى خلف وريقات الى النور صوادى
فبأضلاعى احميك ويرعاك سهادى

