الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 10الرجوع إلى "المنهل"

المشتار, يا ملاكى

Share

يا ملاكي مر من عمرى عامان وأكثر

أتمناك ولو حلما بعيني تبعثر

وأنا فى موكب الاوهام ساج أتعثر

وضلوعي من جموع القلب كانت تتكسر

من بريق الوجد فى عينيك سعرت حنيني

الرؤى حولى تغشيها شكوكى بيقينى

وعلى دربك اني رحت سمرت عيوني

والمني ترقص فى قلبي فتوريها ظنوني

استشف الشوق فى صوتك اهات دفينه

لست ادرى أهو الحب الذي خفت شجونه ؟

يتخفى بين انفاسك كيلا نستبينه

أم تخوفت من اللوم ففضلت السكينه ؟

أنا من صمتك أجلو النطق فى كل رغابى

فاذا لحت أحس النار تسرى فى اهابى

انا فى آهاتك الهيما تلمست عذابي

واذا ما غبت غيبت تهاويم شبابي !

لا تكن كالبرعم فى أغصانه يخشى الايادى

ابتسم للروض لا تخش على الطيب العوادى

فاحتمى خلف وريقات الى النور صوادى

فبأضلاعى احميك ويرعاك سهادى

اشترك في نشرتنا البريدية