لا شك أن الموسيقى كفن من الفنون الجميلة ، نعبر به عما يختلج في صدورنا من عواطف وأحاسيس مختلفة ، أما الكلام فسواء كان شعرا أو نثرا ، فهو وسيلة لنقل الافكار التى تجول فى خواطرنا ، كما انه وسيلة للتفاهم بين الناس .
والموسيقى سبقت الكلام ، فكانت وسيلة الانسان الاول للتفاهم ، فراح يقرن الاشارة باصدار صوته ، كلما أراد شيئا ، وتدرج من ذلك الى تحريك اللسان وفتح الفم بأشكال ونسب مختلفة
أما الطفل فيولد ، معلنا أنه حي بصياحه ، وعندما يكبر قليلا ، لا يحاول تقليد المقطع بطريق الكلام ، بل يقلده بطريق النطق الغنائى . أى أن العلاقة وثيقة ومتميزة بين كل من الموسيقى والكلام ، فكل منهما يكتسب حياة عند الاداء ، والايقاع والصوت عنصرين مشتركين بينهما ، كما أن الكلام يتميز بتلك الخاصيات المميزة للموسيقى ، نضيف إلى ذلك تشابه البلاغة الموسيقية مع البلاغة الكلامية ، فكلاهما يقوم على دراسة الجمل وأسلوب ترتيبها ، حتى تؤدى المعانى المطلوبة على الوجه الامثل ، كذلك نشير أن المصطلح الكلامي ومعناه ، اعتمد على النطق الموسيقى ، فلغتنا العربية جميلة بما فيها من ألفاظ ذات جرس موسيقى ، فالموسيقى تأصلت وتغلغلت فيها مبتدئة من حروفها ، حتى تنتهى بقاموسها الجامع ، وكتابها المقدس ( القرآن الكريم ) ، فموسيقاه اللفظية هي موقع السحر فيه ، أما مخارج الحروف وصفاتها فتجرى على تنسيق من الاعجاز ، حيث مراعاة صفات الحروف من الهمس والجهر والشدة واللين
والموسيقى تحتوى على كل الصفات المميزة للكلام من حروف تكتب ونقرأ ، وقواعد تضبط الكلام ، وتتمثل وظيفتها الاساسية فى تنظيم الفكر والاستخدام الصحيح الجيد لمفردات الكلام وتراكيبه
أى أن الموسيقى تقوم على أساس الاساليب والانشطة التى تستخدم فى تعلم الكلام ، والتي تنحصر فى عدة نقاط ، هي :
- قراءة الكلام وكتابته
- دراسة القواعد والتدريب التطبيقى عليها
- الوصول الى القدرة على التعبير الذاتي
وهناك مجموعة من العناصر المشتركة بين الموسيقى والكلام ، من أهمها :
أولا : الاصوات
فالكلام عبارة عن أصوات متتابعة ، لالفاظ متلاحقة ، يختلف كل منها فى صفاته النوعية .
والاصوات بمثابة اللبنات الاولى أو المادة الخام التى تبنى منها الكلمات والعبارات والجمل ، فما الكلام الا سلسلة من الاصوات المتتابعة ، أو المتجمعة فى وحدات أكبر
فالجانب العملي للكلام ، أصواته والتى تكون نقطة الاتصال بين الانسان وأخية الانسان ، حيث أن كل الناس يتفاهمون أساسا عن طريق الاصوات الكلامية ، والتي مصدرها أعضاء النطق . وهناك نوعان من درج الصوت ( Voice Pitch )
النوع الاول : النغمة ( Tone )
وفيه تقوم درجات الصوت المختلفة بدورها المميز ، على مستوى الكلمة ، ولذا تسمى : تونات الكلمة ( Word Tones )
النوع الثاني : التنغيم ( Intionation) أو التنوعات النغمية ( Inonations Tones ) وهي تتابعات مطردة في مختلف الدرجات الصوتية على جملة
كاملة ، أو أجزاء متتابعة ، وهنا تقوم درجات الصوت المختلفة بدورها المميز على مستوى الجملة أو العبارة ، أو مجموعة الكلمات
ومعظم اللغات ، يمكن أن تسمى لغات تنغيمية ، لانها تستخدم التنوعات الموسيقية فى الكلام ، بطريقة تميزية تفرق بين المعاني . أى أن التنغيم موسيقى الكلام ، ويستخدم للتمييز بين المعانى ، والدلالة على معان اضافية ، كالتأكيد والانفعال والدهشة والغضب ، والاصوات الموسبقية هى كل صوت ترتاح اليه الأذن وتتلذذ لسماعه ، وتستقبله ، ويختلف بعضها عن بعض من ثلاثة وجوه :
أ ) الدرجة
وهى الخاصية التى تميز بها الاذن بين الاصوات الحادة ، والاصوات الغليظة .
ب ) الشدة
كلما بعد مصدر الصوت ، ضعف تأثيره فى الأذن ، ويقال حينئذ : ان شدتة أخذت فى النقصان ، وينعت الصوت بأنه شديد أو رخو ، وقوى وضعيف ، فحسب شدته يختلف ارتفاعه ووضوحه
ج ) النوع
والمقصود به اختلاف رنين الصوت ، وهو وصف للصوت ، يميزه عن اصوات متحدة معه فى الدرجة ، فمثلا اذا سمعنا عدة أصوات من درجة واحدة من مصادر مختلفة أحدهما من ( بيانو والآخر من قانون . الخ ) فانه يمكن التمييز بينها بسهولة من حيث رنينها فى الأذن ، وبذلك يقال : إن تلك الاصوات مختلفة فى رنينها أو لونها
وتشترك الاصوات الكلامية مع الاصوات الموسيقية ، فى ثلاثة جوانب ، هى :
أ ) النطق بتلك الاصوات
ب ) انتقال تلك الاصوات فى الهواء
ج ) استقبال الجهاز السمعى لتلك الاصوات .
وكما تختلف الاصوات الموسيقية من عدة جوانب ، فالحروف أو الاصوات الكلامية ، تختلف من حيث درجتها تبعا لاختلاف مواطن خروجها ، ومنافذ ظهورها ومناشئ خلقها .
فصوت ( الحاء والهاء ) مثلا ، غير صوت () الميم والنون ) ، لان الصوت الاول مواطن ايقاعه الحلق ، والصوت الثاني موطن ظهوره ( الشفاه ) ، كما تختلف ايضا من حيث رنينها ، كما اختلفت الاصوات الموسيقية من هذه الناحية ، فقد يتفق حرف من المخرج ، ولكنه يختلف فى الصفات ، كما يقول علماء الاصوات أو علماء التجويد ، فمثلا ( الف المد ) موطن حلقها الجوف ، وهي مع ذلك تارة تكون ذات صوت ضخم مفخم كما فى كلمة ( صال ) و ( طال ) ، وتارة تكون ذات صوت رقيق ، كما فى ( باع ) ، مع أن موطن ايقاعها لم يتغير
كما تختلف أيضا الاصوات الكلامية من حيث الشدة والرخاوة ، فـ ( الطاء - الراء - القاف ) ، حروف شديدة لا تخرج الا بعد ضغط عليها واعتماد على موضع بروزها .
أما ( الثاء والظاء ) مثلا فهي حروف رخوة لينة ، لا تطلب ضغطا ولا اعتمادا ، بل هي ترتخى عند النطق بها ، وتلين حين توقيع صوتها .
هذا شأن الحروف ، أما الكلمات المؤلفة ، والجمل المركبة ، فاختلاف موسيقاها أبين ، وتباين أصواتها أظهر
وبصفة عامة ، فالكلمة العربية بحروفها تؤلف لحنا موسيقيا أجزاؤه تناسب أجزاء المعنى تناسبا موسيقيا
ثانيا : البناء
والبناء هو العنصر الثاني الذي يشترك فيه كل من الموسيقى والكلام ، حيث أن كل من البناء الموسيقى و البناء الكلامي ، يقومان على :
أ ) عرض أو تقرير معنى ناقص .
ب ) استكمال المعنى بتقرير جوابي
وبهذا يستكمل لدينا ، ما يسمى بالجملة ، سواء فى الموسيقى أو الكلام
الجملة : والجملة الكلامية تتكون عادة من عبارات متسلسلة بصورة منطقية ، كذلك الحال بالنسبة للموسيقى ، نجد أن الخطوة الاولى نحو خلق
معنى موسيقى متصل متكامل ، هي الجمع بين عبارتين موسيقيتين أو اكثر لتتكون منها جملة موسيقية . وأبسط الجمل ، هى التى تتكون من عبارتين متساويتين فى الطول ، احداهما تعادل ( المبتدأ أو المسند ) فى لغة الكلام والثانية تعادل ( الخبر أو المسند اليه )
العبارة : وتعد أصغر وحدة موسيقية يمكن ادراكها ، الا أنها قلما تعطى شعورا بالراحة والرضا والاكتفاء فهى وحدة تتكون من بضع مازورات بقفلة أو ركوز معين ، والعقل والعواطف جميعها تتطلب عبارتين أو أكثر ، لكي تتعادلا ، ولكى تضيف كل منهما الى معنى الاخرى ، فيتم بذلك البناء الموسيقى ( The Structure of Music ) وتختلف العبارات في طولها ، من ثلاث الى ست موازير ، وأحيانا توجد عبارات أطول من ذلك أو اقصر ، غير انها نادرة
والعبارة المؤلفة من أربع موازير ، هي الاكثر شيوعا ، حتى أنها تعد نموذجا للعبارة الطبيعية للكثيرين ، غير أنه لا يمكن اعتبار العبارة المكونة من ثلاث موازير أو خمس موازير ، غير طبيعية ( شاذة ) وكل ما يمكن قوله إن العبارات ذات الاربع موازير ، وسهولة تقسيمها عقليا الى أنصاف وارباع تجعلها أقرب تقبلا للغريزة الانسانية التى تتطلب اطراد النبر القوى ، وهي ما تسمى بالايقاع الجسدى
ويوجد الكثير من العبارات ، يمكن أن تنقسم داخليا الى قسمين أو أكثر Sections ) ويمكن أن تتكون من تكرار نماذج أصغر يكون لها طابع ايقاعي ولحني متميز يسيطر على القطعة كلها .
وهكذا نجد أن التكوين البنائى بما يحتويه من أصوات يكاد يكون واحدا بين كل من الموسيقى والكلام ، وكما أن العبارة والجملة مصطلحان يستعملان فى الموسيقى والكلام ، فهناك أيضا مصطلحات متشابهة اخرى ، مثل :
التطويل :
وهو فى الموسيقى بنسبة الى حد كبير التطويل فى الكلام ، فهو فى كليهما تنمية للجملة الموسيقية أو الكلامية
فالتطويل فى الموسيقى ينم عن طريق التنويع الايقاعى ، بحيث يستغرق عددا من الموازير ، وذلك اما بتكرار مازورة تكرارا تسلسليا ، أو تطويل القفلة ، أو بواسطة الحشو قبل القفلة ثم العودة الى القفلة ، والتى تنتهى بنهاية طبيعية .
الوقف و النقطة و القفلة و الركوز
الوقف والنقطة من الكلام ، والقفلة والركوز فى الموسيقى ، فكما يوجد فى الكلام مصطلحات ذات مفهوم خاص ، كعلامة الوقف ( : ) والنقطة وما اليها نجد فى الموسيقى ما يشابه ذلك ، فنجد فى الموسيقى الغربية ما يسمى ب ( القفلات ) ( Cadences ) وهي ثلاثة أنواع :
أ ) نوع يوحى بالشعور بالراحة ، ويتضمن القفلة التامة ، والقفلة الدينية .
ب ) نوع يوحى بعدم الانتهاء ، ويتضمن القفلة النصفية ( وتسمى أحيانا القفلة غير التامة ) .
ج ) نوع يوحى بالمفاجأة أو المقاطعة ، ويتضمن القفلة المفاجئة .
وفي الموسيقى العربية يوجد ما يسمى بــــــ ( الركوز ) :
أ ) ركوز تام ، وهو الذى يوحى بالشعور بالراحة ويستقر على أساس المقام ، ودائما ما يكون فى نهاية الجمل
ب ) ركوز مؤقت ، وغالبا ما يستقر على غماز المقام ، ويوحى بالشعور بعدم الانتهاء .
ثالثا : النبر
والنبر في الكلام هو الضغط على أحد المقاطع ، بحيث يتميز عن غيره من مقاطع الكلمة ، ويزداد وضوحا فى السمع ، وهذا الضغط يبرز الصوت ، وهذا البروز يتحقق عندما يكون الصوت أوضح وأطول وأعلى ومتميزا من حيث الدرجة . والمتكلم ينطق المقطع المنبور بقوة اكثر من المقاطع المجاورة له فى الكلمة أو الجملة أما الاثر السمعى المرتبط بالنبر ، فهو العلو ( Loudness )
والنبر في اللغة العربية ، خاصة لهجية ، تميز نطق جماعة عن نطق جماعة أخرى .
أما النبر فى الموسيقى فهو ضرورى ، بدونه تصبح على وتيرة واحدة تبعث الملل فى النفس ، فى نفس المؤدى والمستمع ، وللنبر فى الموسيقى أنواع ثلاثة ، هي :
أ ) النبر ( الضغط ) القياسى .
وهو يتضح لنا من خلال ميزان القطعة ، وكل ميزان يختلف عن الآخر ، من حيث مواضع النبر فيه .
ب ) النبر ( الضغط ) الإيقاعى
وينبع من التركيب الداخلى لبعض الايقاعات مثل فكل شكل ايقاعى له شخصيته المميزة
ج ) النبر ( الضغط ) العاطفي
وهو يأتي بقصد التعبير عن فكرة أو احساس معين ينبع من داخل المؤلف الموسيقى ، وأحيانا يستخدم على الوحدات الضعيفة مما يوحى للسامع بتغير الميزان ، ويقصد المؤلف من ذلك تأثيرا معينا على المستمع ، ويسمى فى هذه الحالة سنكوب ( Syncope ) بمعنى تغيير للمواقع الطبيعية المألوفة للنبر الموسيقى ، وأماكن الضغط القوى ) وتنويع النبر في الموسيقى العربية ، يعطي لهاجات خاصة تميز ألوانها المختلفة المنتشرة على مساحة خريطة الوطن العربي الكبير ، مثل ألوان ( الغناء - العراق المغرب العربى الكبير - مصر - الشام )
كما أن هناك بعض المصطلحات نستعيرها من المصطلحات اللغوية للتعبير بها عن الموسيقى ، وهذه المصطلحات هي
أولا : حسن الابتداء :
وعادة ما تكون البداية سواء كانت فى الكلام أو الموسيقى أول ما يقرع أذن السامع ، فيستدل على ما عنده من أول وهلة ، فينشرح له صدره : وتهتز له نفسه ، وينساق الى الاصغاء اليه
فحسن الابتداء فى الكلام ، لا يصح أن نأتى فيه بألفاظ مستكرهة ، بل يجب أن يشعر السامع فى ابتداء الكلام بالغرض المقصود منه ، من غير أن يكون مشتملا على تعقيد .
أما حسن الابتداء فى الموسيقى ، فلا يصح أن نأتي فيه بأية علامات تحويلية غريبة ( عارضة ) عن المقام الاصلى الا في حدود مساراته اللحنية
المتعارف عليها ، ولا نأتي بأي تلوين مفاجئ ، يفقد المقام الاصلى لونه وطابعه وخصائصه وشخصيته .
ثانيا : حسن التخلص :
. وحسن التخلص الكلامي ، هو الانتقال فى الكلام من معنى الى معني اخر أو الانتقال الى المعنى المقصود من غير أن يشعر المخاطب بالانتقال ، وهذا يتطلب مهارات عالية المستوى لاجادة هذا .
كذلك فحسن التخلص في الموسيقى ، يعني الانتقال من مقام الى آخر بطريقة ملائمة ، يتذوقها ويستمتع بها ، وهذا بالطبع لا يتوافر الا اذا كان الملحن أو العازف أو المغني على دراية كاملة لمقامات الموسيقى العربية وخصائصها ، وكيفية الانتقال من مقام الى مقام آخر ملائم ، وهذا بالطبع يحتاج لمهارة عالية فى القدرة على التلوين النغمى وحسن التخلص سواء من مقام الى آخر ، أو من مقام انتقل اليه الى المقام الاصلي ( الاساس )
ثالثا : حسن الخاتمة ( حسن الانتهاء ) . -
ويقول الله سبحانه وتعالى فى كتابه الكريم
" وختامه مسك " صدق الله العظيم
كما يقول ابن رشيق " وخاتمة الكلام أبقى فى السمع وألصق بالنفس لقرب العهد بها ، فاذا حسنت حسن ، وان قبحت قبح " .
فعند الكلام اذا أراد المتحدث انهاء حديثه أو قطع كلامه ، فيجب أن يشعر الناس في شئ من اللطف والادب والذوق والاحساس ، انه قد انتهى حتى لا يظل السامع فى اصغائه وتطلعه وترقبه للمزيد من القول ، ويتبع ذلك الا يدع موضوعه كالثغرة المفتوحة ، فاذا كان أول الكلام مفتاحا له وجب أن يكون آخره قفلا له ، أى أن حسن الانتهاء فى الكلام بمعنى الانتهاء من الكلام بحيث لا يحس المخاطب منه أن المعنى ناقص ، أو أن الانتهاء جاء بصورة مفاجأة غير مترقبة .
كذلك أيضا حسن الانتهاء فى الموسيقى ، ينطبق عليه مثل ما وضحناه من حسن الختام بالنسبة للكلام ، فيجب الركوز التام والذي يستقر على أساس المقام ، ويستحسن أن يكون على نبر قوى ، ومن قبل هذا يكون التمهيد المناسب لذلك ، وحتى يتهيأ المستمع ويشعر بقرب الختام كذلك لا بد من الحبكة الفنية في النهاية ، وخاصة فى نهايات التقاسيم وأداء الليالي والموال .
المراجع :
د . احمد مختار عمر : دراسة الصوت اللغوي مطابع سجل العرب ( ط 1 ) عام 1976 - مصر .
أسعد محمد على : مدخل الى الموسيقى العراقية . سلسلة الكتب الحديثة ( 66 ) دار الحرية للطباعة - بغداد 1974 م .
ابن رشيق : العمدة . ( ط 1 ) - ( ج 2 ) ، تحقيق محيى الدين عبد المجيد الادب والبلاغة ، مطابع الناشر العربى ، عام 1959 م - القاهرة
ابراهيم على أبو الخشب والدكتور أحمد عبد المنعم الباهي : دراسات في البلاغة ، مطابع الناشر العربي ، عام 1959 م - القاهرة
البشير بن سلامة : نظرية التطعيم الايقاعى فى الفصحى ، الدار التونسية للنشر 1984
د . حامد حفني داود : تاريخ الادب العربي في العصر العباسي الاول ، دار التضامن للطباعة - القاهرة عام 1977 م .
س . ث . ديفى : التأليف الموسيقى ، ترجمة د . سمحة الخولي ، مراجعة د . حسين فوزى ، مطابع دار المعارف - 1965 م - مصر
د . عبد العزيز مطر : لحن العامية فى ضوء الدراسات اللغوية الحديثة الدار القومية للطباعة والنشر - القاهرة
د . عطيات عبد الخالق و د . ناهد حافظ : فن تربية الصوت وعلم التجويد ، مكتبة الانجلو المصرية - مصر عام 1983 م .
على الجندي : الشعراء وانشاد الشعر ، مطابع دار المعارف - مصر 1060 م
د . نايف خرما : أضواء على الدراسات اللغوية المعاصرة ، سلسلة عالم المعرفة - سبتمبر 1978 - الكويت
المجلات :
مجله الفن الاذاعي : ع ( 32 ) السنة ( 9 ) عام 1965 م القاهرة ، ع ( 10 ) يناير 1959 - القاهرة .
مجلة المجلة : ( 85 ) السنة ( 8 ) يناير 1964 م ، ع ( 27 ) السنة ( 3 ) 2050 م القاهرة .
مجلة الفكر : ع ( 1 ) اكتوبر 1978 م - تونس
مجله الثقافة . ع ( 61 ) السنة ( 6 ) 1978 و 1 م - القاهرة .
مجله الموسيقى والمسرح : ع ( 14 ) السنة ( 2 ) عام 1048 م - القاهرة

