الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 4الرجوع إلى "الفكر"

المعراج

Share

انا من صداك يا رسول الله خفقة طائر على مداك ،

وارتعاشة حنين الى افقك الفائض محبة ، وانا فى شعرى

الساعة ، بيت مجنح لك ، يطفر على اللحن العذب الملهم

باسمك الحبيب محمد

من على الرمل ، فى صـلاة المساء     رعشة من غد على البيداء

فوقفت بالسؤال عن اى فجر         بات حلم الدهور فى الصحراء

غنت الارض حلمها فى صلاة      تتمــــادى   رعشاتهــــا   الشعـــرية

جانحات الدنى   ، ابتهال طيوب ،   رب فــافتـح   سماءك   القدسية

وجه جبريل يفرق الكون فى النور       فتنـــدى   سحـابـة   سمحـــاء

مكة    تـرتــوى   وعبــد   منـــاف         جنحتـــه    جنــــائــــن  خضـــراء

يتنــزي البــراق طفــرة شــوق         ولهات الاجواء ان تتجلى

بابي انت ، مسريا تحمل الارض    جناحا الى السماء ، وأعلى

تخطف النيرات فى همس برديك      تمنت لو انها فى جناحـــك

والفراديس ، اه ، هل للفراديس       ارتعاش على مهب وشاحك ؟

انت    من  انت ؟  يسأل  النجم      هذا واحد الله ، يستفيض بعيدا

ما ترى فوق ان يحس به العقل      شهودا ملء  المدى  ،   وخلودا

عد إلى الارض ههنا ملتقى الابعاد      بل    ههنــا    الانسان

ثم شد السماء ، نحن هنا الكل           وجود    منسق   وزمان

تسبح الكعبة العتيقة فى الهالات    احجارها   نجوم   تغنى

تستلــين   الخيـــام كــــل  كئيب         لكئيب ترسل   وتمن

من هنا ، من هنا الضياء ، انــا      الصحــراء ثديــاى حكمة ورجــاء

كلما  اظلم    الوجود    توالت       من  ضلوعى  اشعة  سمحاء

كـم  رواب  تــوسلت  لـــرواب          ما الشذى ؟ مر يسحب الاسحارا

امرعت كل خطوة جدولا اسنى       وهزت عـلى الـــدجــى الانــوارا

قال رمل على مسامع  رمــل       جدة فى الخيام والسمار

اى لون على المضارب منغوم    غريق  فى  رنة  الاشعار

فاستجابت جنــــادب خضيرات      هزها ضح ماهلات مريدة

جيرتي تلكم العروبة فى زحف      لتبنى بالحق دنيا  جديدة

مــا مطاف لــم تهج القضب   فيــه       مــا مهب الا عليه ذوابه

بصبغون  الوجود  فى  وحـدة سمراء    عاشت   مزهوة     غلابة

وحدة الدين واللغات ، واجناس     البــرايـــا  بـوحـدة  الارضــين

ذاك لون السمحاء ، تمحى حدود   الارض فى ظل رحمة ويقين

لمحتـــه  خــديجـة  فى  ضحاه     يغمس الليل فى سنناه ويمضى

يستظل  الهجير  حيث  تهادى     وتــرف البيـــداء نفحة روض

كلما شال جانح الفجر القت    شفة الشمس قبلة فى جبينه

وجرى لونها على شفتيــه       فاستراحت امواجها فى جفونه

خطوه الجدول الموشح طيبا برده     نسج  نغمة   شعرية  

مثلمــا   لفــت الصبيحة  روضــا        واستلانت ندى عليه العشية

كيف تمضي؟ لله ، للحق في الغار     اذ    الكائنات   فيه    رقيمـــة

تتجلى الغيوب فى رحب نفسـى       غايات طيب المعانى الكريمة

سوف ادعو لها ، سلاحى نعم لا      انت هل تؤمنين بنت خويلد ؟

بك    دنيـــاى شعـــة مـن يقين       واندفاع على الطريق الموصد

سوف نمضى لكنما كيف ؟ باثنين      ومن رفقة الطريق الطويل

يا لك   الله نحن   بالحق اقوى من       تحدى الاقــدار بالمستحيل

خاطرى راعش الضباب وكفى     تلمس الشوك فى شعاب الطريق

آه آمنت يورق الشوك بالطيب     نــديا   مــا دمت   انت   رفيقــى

لأحس الحوافر السمر فى الارض     يجــرحــن  شــامـــخ  التيجــان

يصبغ   الارض لــوننا عــربيــــا          مستفيضا على خلود الزمان

ملعب الشمس ظنا والبرايا       فى نعيم الروافد الهاشمية

جمعت فى يد العروبة اطراف   وجــود يعيش فـى جاهليــة

سر ولا تخش هاك قلبى ومالى     واحتمالى على المجال البعيد

اى جدوى فى ان نمر ولا يرتج         مـن خطـــونا ضمير  الوجــود ؟

لكــانى اراك   تختطف    الفجــر       وتلقى   به لكــل  ضميــر

تتحرى الظلام فالكون من معناك    فى غمرة  الضياء  القرير

الدعوة الى الله

يا رعاة الفلاة ، يا رفقة الفجر    وسمار انجم فى العشايا

اى صعاليك من حفاة ، عراة    انفروا انفروا خفاف النوايا

اقبلـوا   اقبلوا   بكــــل   يتيـــــم        مستريب  وكل ثكلى  حزينة

واجمعوا البائسين حولى الق  فى   حناياكم شعاع  السكينة

اخوتى  اخوتى  فتحت  لكم  روحى    ملاذا   لكل  عان  مشرد

سوف ابنى بكم   وجودا   من  الصحو    فلا  جائز  ولا  مستعبد

اشترك في نشرتنا البريدية