الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 5الرجوع إلى "الفكر"

المعربات العلميه في اللغه العربيه، فى العهد الوسيط،

Share

تعرض ( 1 ) العلماء والباحثون - اولائك الذين كان ولم يزل دأبهم جعل اللغة العربية أداة مرنة قوية على التعبير عما فى الحضارة الانسانية الجديدة من خلق مستمر ومظاهر و " تراكيب " جديدة - بالبحث في المصطلحات العلمية التى تحتاج اليها العربية ويحتاج اليها العرب . فقدموا لنا باقة فيحاء من

( 1 ) بعض مراجع هذا البحث        عربيه اسلامية ابن النديم ( المتوفى بعد سنة 987/377 ) كتاب الفهرست ط . فلوغل . ليبزيغ 1898 ابو عبدالله . . . الخوارزمى ( المتوفى فى النصف الثانى من القرن ال 10/4 م ) كتاب مفاتيح العلوم ط . قان فلوتين . ليدن . 1895 . ابو منصور الجواليقى ( المتوفى 540 ببغداد ) المعرب ط . القاهرة

ابن القفطي ( المتوفى سنة 1227/624 ) : كتاب تاريخ الحكماء ط . القاهرة ابن ابى اصيبعة ( المتوفى سنة 1243/640 ) كتاب عيون الانباء في طبقات الاطباء ط . القاهرة

صاعد الاندلسي ( المتوفى سنة 1658/1068 ) كتاب طبقات الامم ط . الاب شيخو . ترجمة ريحيس بلاشير . باريس 1936

2 - مراجع غربية اروبية واميريكية Loius massignon La Science arabe La science Antique et Medievale : Des Origines a 1450 ) فى الجز الاول من " تاريخ العلوم العام " باريس 1957

اشكر الاستاذ لويس ماسينيون الذى اهدى الى بحثه هذا ومكننى من مصادر اخرى . eorges Sartu : Introduction to the History of Science جزأ 1 و 2 . بلتيور 1927-1931 - ليدن 1938 Aldo Mieli : La Science arabe Paul Kraus : Jabir Ibn Hayyan : Contribution a I' Histoire des Idees Scien : tifiques en Islam . القاهرة 3-1943 ج 1 و 2 وفيما يعود الى المعربات العلمية فى عصرنا هذا ، نشير الى دراسة اهداها الينا اخيرا العلامة البولوني يوسف بيلاوسكى Joseph Biewski : Deux periodes dans la formation de la terminologie scien tifique arabe , فى مجلة Rocniفى ortientalestyczny ج 20 ص ص 26-32-1956 فرسوفيا سنة

عملهم الذى مضى عليه الآن ما يقارب نصف القرن . وهذا العمل الذى لن يتعرض اليه بحثنا ، هذا العمل الشاق ، الضرورى ، دفعت الحاجة والضروف اليه دفعا . وهو عمل " المجامع العلمية العربية " التى ضمت هؤلاء العلماء والباحثين . عمل اذا ما نظرنا الى تطور اللغة العربية ونموها ، طوال القرون ( 2 ) يشابه مشابهة ظاهرة بينة العمل الذى قام به علماء العربية ، حين خرجت لغة العرب من مهد الجزيرة واستقرت واستقر ابناؤها فى سوريا والعراق و " الجزيرة " ، جنبا لجنب مع شعوب وامم متحضرة عريقة في الحضارة ذات معالم ادبية وعلمية واثرية تبعث الاعجاب . وغرضنا في مقالنا هذا البحث والاحصاء - بحث واحصاء اجمالى - للمفردات العلمية التى دخلت العربية عن طريق التعريب اثناء القرن الثالث والقرن الرابع للهجرة ( التاسع والعاشر ميلاديا ) .

لقد امتزج العرب بامم كثيرة ، ومدنيات عظيمة اهمها مدنيات الهند وايران وبيرنطة ، ولكن هذا الامتزاج لم يكن ليخرجهم عن ذاتيتهم ولا ان يدخل عليهم الروح " الميطافيزيقي " الذى امتاز به اليونانيون مثلا ، بل استمر العرب ، كشعب علمي ، تقوم علومه على التجربة العلمية ، لاعلى النظر الفلسفى وحده .

ولم يصل العرب الى العلوم ، والى تعريب مصطلحاتها بطريقة نظرية ، بل وصلوا اليها بطرق الاختبار والتجربة ، حتى ان الاستاذ الكبير لويس ماسينيون قال : " والعرب ، حتى عندما يستعيرون من يونان " مقولاتها النظرية ، فتقسيمهم للعلوم يتسم بصبغة عملية ملحوظة . " مقولاتهم " قبل كل شئ احصاء وبرامج . والمنهجية التى يتبعونها ليست من خلق العقل النظرى او هي مستمدة من الدراسة ومقاصدها . . . هذا الانقلاب على غاية من الاهمية ، لانه الاساس الذى قام عليه العقل التجريبى " ( 3 )

وراى الاستاذ ماسينيون لابد ان نقارنه بحكم الفيلسوف الغربى الفرنسى ليوى ليون برنشفيغ ، فى دراسة عن " رقى وعى الضمير فى الفلسفة الغربية " ، الذى اعتبر فيه ان هذا " العقل التجريبى " ( 3 ب ) هو اسمى مظهر

ومرحلة يمكن ان تدركها حضارة من حضارات الانسان . وهذه العقلية العلمية التجريبية تميز الحضارة العربية وكذلك الحضارة الصينية وحضارة الغرب ( فى مرحلتها الحاضرة ) . اما بقية الحضارات ( اليونانية ، والرومانية ، والهندية . . الخ ) فلا يعتبرها الفيلسوف برنشفيغ قائمة على هذا الروح التجريبى .

وفعلا ، ان نحن استثنينا " اخوان الصفا " ( 4 ) ونظرياتهم العلمية التى ضمنوها رسائلهم الخمسين ، وخاصة رسالتهم الجامعة ( التى تنسب غلطا فيما اذهب ، الى الحكيم المجريطى ) ، هذه الرسالة الجامعة التى نشاهد فيها النزعة التصوفية الفيثاغورية والنزعة الافلاطونية المحدثة ، قد احتلتا احتلالا بارزا ويكاد يكون تاما كاملا ، مكانة البحث العلمى والتجربة العلمية ، فراحوا يقسمون العلوم الى اربعة اقسام

اولا : الحسابيات ، ثانيا : الطبيعيات ، ثالثا : العلوم العقلية ، رابعا : العلوم الالهية .

ولو استثنينا القسم الاول ، وهو لا يحتل فى الحقيقة الا مكانا جزئيا لما وجدنا لدى " اخوان الصفاء " وفى رسائلهم اى نوع من انواع التجربة العلمية العملية ولعل موقفهم هذا مرتبط بالحالة التى كان عليها المجتمع الاسلامى فى العراق ، ولعل موقفهم نقطة تحول من التفكير العملي الى التفكير النضرى الصرف ، الذى ادى فيما بعد ، الى عصور التقليد والجمود ( 5 ) ولحسن الحظ ، لم يسر على طريقتهم الفيلسوف الاسلامي ابو نصر الفرابي ( 6 ) الذي امتاز بمكانة ذات قيمة فى الفلسفة الاسلامية حتى سمى " المعلم الثاني " ، فنراه فى كتابه " احصاء العلوم ، يقسم العلوم الى خمسة فروع ( 7 )

( 4 ) انظر Adel Awa : L' esprit critique des " Fres de la Purete " Encydistes de I' Islam

بيروت 1954 وجبور عبد النور : اخوان الصفاء ، بيروت 1956

(5)انظر البحوث الممتعة عن " الكلاسيكية والتقهقر الثقافي فى تاريخ الاسلام " Classicisme et Declin Culturel dans I' Histoire de I' Islam . ( Actes du Sympo - sium International d' Histoire de la civilisation Muulmane ( باريس 1957 خاصة بحث و . هارتنر : " متى وكيف وقف تطور العلوم فى الاسلام " ص ص 319-338

( 6 ) انظر عنه بحث الدكتور ابراهيم مدكور " مكانة الفرابى فى الفلسفة الاسلامية " باريس 1938 La place d' Al Farabi dans cole hilosophique muulane

(7) انظر : كتاب احصاء العلوم ، القاهرة ص ص 1 و 2 52 452

ولم ينهج مثل نهجه الفيلسوف ابن سينا  (8 ) ، فى كتابه " اقسام العلوم العقلية " ( 9 ) ، فقسم العلوم الى " علوم اصلية " و " علوم فرعية " ( 10 ) غير اننا ، - متى قسمنا العلوم وبحثناها ، - فلا نجد المصطلح العلمي ، الا في مرجع كاد يكون مجهولا الا عند خاصة من العلماء ، وهذا المرجع الهام الاصيل هو كتاب " مفاتيح العلوم " الذى الفه ابو عبدالله محمد بن احمد بن يوسف الخورازمى ، من اهل القرن الرابع الهجرى / العاشر ميلادى ( 11 ) ، من مواليد بلخ ؛ وكثيرا ما يغلط الباحثون ، فيجمعون بينه وبين محمد بن موسي الخوارزمي الرياضى الذى عاش ايام الخليفة المأمون ، فى عصر نقل الكتب اليونانية والسرياتية الى العربية على يد رجال " بيت الحكمة " التى سهر عليها سهل بن هارون هذا الخوارزمي الذي الف كتاب " المختصر فى الجبر والمقابلة " (12) وصاحبنا ابو عبدالله ، فارسى الاصل (13)  ، كان كاتبا للوزير الساماني ابو الحسن عبيد الله بن أبى العتبي الذى احتل مكانة بارز في بلاط أمير نيشابور نوح الثاني ، من آل سامان ( حكم من 76/3669 و الى 97/3879) . وعرف الخوارزمى كثيرا من بلدان الاسلام ، فى رحلاته المتواصلة وكان عالما ، عرب اثارا يونانية ذات قيمة مثل كتب اقليدس  Euclyde ونيقوماق Nicommaque وهيرون      Heron     وفيلون                 Philon ولكن اشهر مؤلفاته " مفاتيح العلوم " الذى جعلناه من اهم مصادر بحثنا هذا . والذى الفه صاحبه حوالى سنة 976ميلاديا ( 14 ) وهو كتاب ضمنه صاحبه حسب قوله ( 15 ) " ما بين كل طبقة من العلماء من المواضعات والاصطلاحات التى خلت منها او من جلها الكتب الحاصرة لعلم اللغة " ( 16 ) .

وتقسيم الخوارزمى ، للعلوم ، و " المصطلحات العلمية " هو فى الحقيقة تقسيم ارسطو aristot لاننا نراه يحشر فى " علوم العجم " : الرياضيات ) الحساب والهندسة ( ، والطبيعيات ، وما بعد الطبيعة او الالهيات

ونستغرب بعض الشىء حين نراه ) وقد سار على منهج استاذه ارسطو ) يجعل هذه العلوم التى اعتاد معاصروه حشرها فى " العلوم العملية " فى قسم " العلوم النظرية " ، منها

ماله مادة وصورة : كالطبيعيات ، وعلم الطب ، وعلم الآثار العلوية ، وعلم المعادن ، وعلم النباتات ، وعلم الحيوان ، وصناعة الكيمياء .

ومنها : الفنون التعليمية : كالعلوم الرياضية وعلم الهندسة وعلم النجوم وعلم الموسيقى ، واخيرا علم الحيل ) ما نسميه اليوم بال   Mecanique ونراه يحشر معها جزءا هاما هو " علم الامور الالهية " - ماسماه اليونانيون ب " الثيولوجيا "

ولكن الباحث لا يمكنه ان يتبع طريقة الخوارزمى فى تقسيمه العلوم فرغم ما للعلماء المسلمين من فضل فى معرفة علم يونان وفي التعريف يا لغيرهم من امم الغرب ، فهم قد اخطؤوا فى تقسيمهم - كما رايناه مع " اخوان الصفاء " والخوارزمى - لانهم اتبعوا طريق ارسطو ، وارسطو قد ظل السبيل السوى .

ولكن الباحث فى المصطلحات العلمية فى اللغة العربية فى القرون الوسطى لابد ان يأخذ بعين الاعتبار ، لا تقسيمهم للعلوم ، بل ماجمعوه من معربات ، عليه ان يقسمها بدوره ، حسب " مقولات " عقلية واضحة معقولة .

لابد ان يراعى اولا ، بعدما اخذ بعين الاعتبار ، اهمية العقل التجريبى عند العرب ، وكيف صبغ المصطلاحات التى استعاروها من الامم المجاورة او وضغوها بانفسهم ، بصبغة " التقدمية " التفكيرية ، - لان الفرابي وابن سينا كلاهما ، قد اعتبر ان النظرية لايمكن ان تحل ابدا مكان التجربة - عليه بدور ان يبحثها حسب طريقته ، وطريقتنا فى البحث هي ماسماه علماء الاجتماع بال " الاتصال " Contact لان هذه التجربة العربية ، في حقيقة الامر ، استرسال للتجارب الجمة المتنوعة التى قامت بها الشعوب المتحضرة التى سبقت العرب فى ميادين العلوم " التطبيقية " ونحن لا يمكن ان ندرك مدى هذه وتلك الا بالعودة الى المفردات العلمية التى استعارها العرب من تلك الشعوب التى تدخلوا معها .

العرب والصين

أول الشعوب التى يجب ان نذكرها ، لنأيها عن الدار العربية ، شعب الصين .

لقد اتصل العرب اثناء القرن الثاني للهجرة الثامن ميلاديا ، ايام الخلافة العباسية وخاصة ايام خلافتى هارون الرشيد والمأمون ، بامبراطورية : آل طنع Tang. التى حكمت شعوب الصين طيلة ثلاثة قرون  454 54

ورغم هذا الاتصال ، والى حد الآن ، لم نجد فى الدراسات التى خصصت لعلاقة العرب بالصين ، خاصة دراسات رينو Renaud g  t.(17) وشارل شيفير18)ch   scheffeer ( مايبرهن على ان العرب قد استمدوا من الصين بعض المعربات ، ولكن ، قد اكتشف علماء باكستانيون حديثا ان القرآن قد احتوى على بعض المعربات الصينية التى يعود عهد دخولها فى اللغة العربية الى عهود بعيدة وبعيدة جدا . ( 19 )

ونضيف الى كلمة كرسى ، وخزانة ، كلمة اخرى : " بغبور " او " فغفور "  (20 ) التى دخلت لهجتنا هى ايضا : " فرفورى " ( فى القرن الثاني

العرب والهند

ولم يكن الامر كذلك بالنسبة للهند . فكتاب البيروني " تحقيق ماللهند من مقولة مقبولة أو مرذولة " يكفى وحده للدلالة على مدى الاتصال وقوته بين العرب والهند . ولقد تعرض العالم ج . ت . رينو Renaud g t. منذ ما يزيد على قرن تقريبا ، لهذا الاتصال ، وبحث مدى تاثير الهند على العرب ، ولكن بحثه عن الاتصال بين العرب والهند فى الميدان العلمى لم يف بحاجتنا بل لم يطرقه كما ينبغى ان يطرق البحث

وهذا الاهمال لايمكن ان نتلافاه الا اذا عدنا من ناحية الى " مفاتيح العلوم " للخوارزمى ، ومن اخرى الى الدراسات الحديثة التى ظهرت حول اتصال العرب العلمى بالهند

الرياضيات ، : صفر ، دخل العربية بطريقة اللغة النبطية : واصلها رقان الذى ترجم " فارغ " ثم صفر   ( ٠) (21 )

التنجيم والفلك ، : النهبهر ، او النوبهر : " تسع البروج " ( 22 ) الادوية ، : حصص ، او " كحل الخولان " ( 23 ) الطاليسفر ، : " قشرة تجلب من بلاد الهند " ( 24 ) الساذج " ينبت فى اماكن من بلاد الهند " ( 25 ) الفاغرة " النيلوفر الهندى " ( 26 ) ، الاطريق واصله الهندى " ترى ابهل " ( 27 ) والانبجات " حمل شجرة بالهند يرب العسل " ( 28 )، والسكنجبين ، وأصله " شنكليل " وهو نوع من العسل والخل ، ويرى الاستاذ كولان collin ان هذه الكلمة دخلت العربية على طريق اليونانية ( 29 )

وتجد كذلك كلمة جندر كند واصلها صندراكنت : نوع من البلور ( 30 ) وجوهر واصلها قوترا ، وقد دخلت العربية من طريق الايرانية ( 31 ) وكلمة كستورى والتى دخلت ايضا بطريقة الفلهوية الى العربية . ولابد ان نذكر كلمة سرنديب " ارض الذهب " واصلها " صوقرنا بهومى " ( 32 )

لا اشعر انى قد اعطيت حق الهند من المعربات التى دخلت العربيه ، ولعل احسن شىء للتكفير عن خطا هذا ان اعود بكم الى دراسة الاستاذ بيلا pellat عن " الانواء " ) 33 ( وقد اشاد الاستاذ فى فصلة هذا بفضل كتاب " السند هند " او Siddhanta الذى بعث العرب على ان يتقدموا في ميدان علوم الفلك وقد وصل هذا الكتاب الفكر العربى على طريق فارس ، شأن كليلة ودمنه ، وتحت عنوان زيج  (اوزيج) الشاه .

العرب وايران : وليس هنا مجال البحث - بحثا كاملا وافيا - عن اتصال العرب بايران . لقد اتصل العرب بايران قبل الاسلام ، واتصلوا بايران بعد ظهوره ( 34 ) . كلمات حضارية ( 35)

اوانى : كوز ، جرة ، ابريق ، طشت ، قصعة ، طاجين اقمشة : ابريسم ، خز ، سندس ، ديباج . . الخ ملابس : سراويل ، قلانس ، جوارب . . الخ حجارة كريمة ( 36 ) الدهن ، الفيروزج ، اللازورد ، المرفثيتا ، الطلق ( 37 ) . . الخ طعام : سكباج ، لوزنينج ، بوزنج ، كعك ، جردق ، سميذ ( 38 ) زهور : بستان ، ياسمين ، بنفسج ، جلنار عطور : مسك ، عنبر ، كافور ، قر نفل . . الخ توابل : فلفل ، كروية ، زنجبيل ، قرفة ( 38 ) . . الخ بناء : دهليز ، ميزاب ، أجر ، ايوان ، افريق . . الخ آلات موسيقى : ناي ، طنبور ، صنج ، ( واصله جنك ) اى " ذو الاوتار " والشهروز " آلة مفيدة ابدعها حكيم ابن احوص السعدى ببغداد فى سنة ثلاثمائة للهجرة " (39) والبربط " العود " ، والدساتين ( الرباطات ) ، و " الدستان " التى توضع الاصابع عليها " الادارة : ديوان ، فرسخ ، بند ، الفهرست : " ذكر الاعمال والدفاتر " ( 40 ) ، الروزنامج " كتاب اليوم " (41 9 والدستور " نسخة " (41 ) والاوستنج " المطوى والمجموع " الاوزان ( 42 ) : السفتجة ، والطسوج " ثلث مثقال " والدانق " اربعة طساسيج والدينار " اربعة وعشرون طسوج " ، والقيراط " ربع خمس مثقال "

البريد " بريد دنب " اى الفرس المقطوع الذنب ، والاسكدار من " ازكودارى " مدرج يكتب فيه عدد الخرائط " .

وان نحن لا نجد للفرس فى العربية مستعارات تخص الفلسفة ، الا اننا نجد فى الطب ( 43 ) : الابهران من " الشرايين " ، والقولنج ، او القولون وهو " المعى " او " اعتقال الطبيعة لانسداد المعى " ، والسحج " تقشر الجلد " ، والفالج " استرخاء احد الجانبين فى الانسان "

الادوية : فلفل الماء ( 44 ) ونار مشك او " مسك غرناطة " ( 45 ) والسنحسوية ( 46 ) والجلنجبين " الورد والعسل " والسكنجبين " الخل والعسل " ( 47 )

علم الفلك ( 48 ) الكندر " سير الكوكب نفسه فى حلك " او " التدوير " والنهار " ما بقى من سير الكواكب ليوم وليلة " ، والكردجة " القطعة " او " الجداول " والبطارج " البرج السابع " من الفارسي " بتياره " ، والكنارروزى " الذى يرى بالعشاء " ، والكنارشبى " الذى يرى صباحا " والدستوريه " ان يكون الكوكب مباينا للشمس " ، والهيلاج ، جمعه هيالج " ادلة العمر او " امرأة الرجل " بينما الكدخذاه " الكوكب المبتز على الهيلاج " وهو الذى يدل على كمية العمر بسنين الزوج " او " رب البيت " الفردار " قسمة العمر بين الكواكب السبعة " لكل كوكب منها سنون معلومة " والجان بختان " قاسم الروح " او " قاسم الحياة " والبرماه هى ان يصير القمر بدرا وهو الاستقبال لانه يقابل الشمس حينئذ .

النيمبرى : " نصف الامتلاء الليلة السابعة " .

واما الزيج ، وعنه " كتاب الزيج " ( او الزائجة ) فهو " صورة مربعة او مدورة تعمل لمواضع الكواكب فى الفلك ، لينظر فيها عند الحكم لمولد او غيره واشتقاقه بالفارسية من زائش اى المولد ثم اعربت الكلمة فاستعملت في المولد وغيره " والجوزهر " النقطتان اللتان تتقاطع عليهما من الافلاك سميتا العقدتين " .

الهندسة : كلمة هندسة نفسها من ( هنداز ) او ( اندازة ) ومعناها " المقادير " ، والهليلج ، او الدائرة ، دخلت العربية من اليونانية ( 50 )

الكيمياء : الكور ، والبوطق ، والماشق ، والزاط ، والزق ، والنوشناذر " الارواح " والبوط ابربوط او الانبق " كانون يشبه كانون القلائين " والزاجات او " الارواح " .

هذا شىء من المعربات التى دخلت لغتنا " العلمية " - بل قل اللهجات العربية ، فمن لا يعرف كلمة ميزاب ، وطاجين ، وطاسة ، وفلفل ، وكروية ، وقرفة . . . الخ

اشترك في نشرتنا البريدية