يشتد على قلبي وقع الأزمات ..
أهادن حلما فرخ في الأذهان خمولا ..
وبنادير الساحة تعزف ملحمة الخيبة ..
تحت ستار الظفر
أتذكر : كان الفجر شراشف تحضنني .. وتجمع أنقاضي
أتوسد أحلامي وأنام على جرحي
وأظل أردد في حلمي ..
يا ليل الصبر متى غده
الماضي موصول بالماضي
وعرى الحاضر ماسكة في خيط حذر
لا وجه لردم الحاضر ... يا الماضي
أتذكر ساعات الترياق مغمسة في الحزن
أيا هذا الزمن الحبلى
كل النكبات تواعدني
وجموع الآثام تشاغب ذاكرتي
وحشود القتلى
هل أن الصبر له حد ؟
هل هذى الازمة يوما تنفرج ؟
أسراب الطير مفجعة
ودوي الكلمات أشخصه سرا
فالوجع تفاقم .. والهرج
*** بيتي يتوارثه الغرباء
وإني أقطن في ما عاف الغرباء
أتحسس اوجاع القلب ..
يدي - الآن - تشد على قلبي ..
(( لو أقذف في الشارع ياربي ))
لو .. لو .. ودمي فيها انسكبا
الشارع أحبولة أشواك
لا آمن هذا الشارع
لا آمن حراس الشارع صناع الشغب
ما أتعس - يا قلبي - الادباء !
الشارع قارورة بنزين تترصدها النيران
وكل زواياه صعاليك تصطاد براءتنا
في ظل الخطباء
كل الفجوات ألامس فيها ريح الغربه
والحاكي يصرخ محموما في غضب
سنبيع العرض باثمان اخرى
ويجئ زمان لا ثمن فيه لمغترب
اتذكر : كان بلا وطن
والآن ألاحقه وأمد له كفي
ذلا يطعمني
اتذكر كان يمزق اوصالي
ايسلبني وطني
ويعض اليوم دمي
فعلى الالآم يساومني
وتظل وصاياه معلقة في وجهي
ذعن .. او فالنار ستسكتني
كيف تملكت الامر على أجنبي .. ؟
يا بائع وجهي
يا زمني
