على غرار سائر مدن الساحل الاخرى عرفت هذه المدينة الصغيرة الجميلة تاريخا حافلا بالاحداث والامجاد والفواجع كذلك ، الا انها سجلت أهم صفحات تاريخها وأكثرها إشراقا في العهد العربى الاسلامي حيث اتخذ منها الفاتحون المجاهدون أول قاعدة للذوبان عن إفريقية ( تونس ) . ومازال رباط المنستير التاريخي المشهور يمثل أهم
المعالم التاريخية وأروعها بهذه المدينة التى انجبت في عصرها الحديث الرئيس بورقيبة
ومن معالم المنستير العصرية قصر المؤتمرات ومطارها الدولي ونزلها الانيقة الممتدة على شاطئ ناعم الرمال مترامي الاطراف يربط المنستير بضاحيتها صقانس

