الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 8 الرجوع إلى "الفكر"

المنفى . . .

Share

إلى صديقي

متوهجا أمضى إلى قمم الجنون .

أبعد كل توهجي هذا . . أموت ؟

كأنني ما كنت / ما أنكي المسافة بيننا !

هل أمحى . . لأكون في الطرف المقابل وردة للآخرين ؟

أم استحي . . لأ ظل في المنفى تسيجني خيوط العنكبوت ؟

لم الصديق يضيق في وجهى ، يضيق ؟

لم الطريق إليك لم تعد الطريق ؟

ألانهم قالوا ؟ وأعرف أنهم كذبوا ولو صدقوا

* * *

صديقي : كلهم ذئب عليك

زجوا بيوسف في ظلام البئر ثم مضوا إليك

وإذا رأوك على انفراد استنجدوا بالذئب في كلماتهم

وأتوا على فمت فيك ولم أكن أدرى تماما أنهم حمقى

إلى هذا السقوط .

بثوا دخانا خاثرا ليظللوا الرائي

وفروا في اتجاهك واختلفوا في الما وراء.

بأى تشبيه أشبههم :

بحال الذئب أم بالأخطبوط ؟

اشترك في نشرتنا البريدية