الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 1الرجوع إلى "المنهل"

( المنهل ) فى العام الرابع عشر

Share

بسم الله الرحمن الرحيم

نحمد الله حمد الشاكرين ، ونصلي ونسلم على رسوله الأمين ، وعلى آله وصحبه الهداة المتقين ، ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين .

أما بعد فها هو " المنهل " تجرى بفصل الله جداوله ، ممثلة فى أعداده التى تصدر تباعا الى قرائه الاكرمين ، وها هو يستقبل عامه الرابع عشر من حياته التى نرجو لها الامتداد والسداد .

وبعد فهنا ظاهرة جديرة بالتسجيل ، فقد صدرت صحف فى انحاء العالم العربي بعد صدور المنهل ، وكانت اقوى منه مادة ، واينع ثماراً وأوسع انتشارا ، واجمل اخراجا ، واضخم أعدادا ، ولكنها بعد مدة تطول حينا وتقصر آخر قد أخذت سبيلها الى الاختفاء عن الظهور ، واصبحت بعد ذلك فى خبر كان . . ومع ذلك ، ومع ضعف

وسائل المنهل المادية والأدبية ، فانه قد  استمر فى الظهور شهرياً ، متحملا المشاق ، ولكنه مع ذلك يصدر تباعاً . . وقليل دائم خير من كثير منقطع .

وكل ما نرجوه من الله جلت قدرته هو ان يهيء للمنهل طريق القوة فى المبنى وطريق القوة فى المعنى ، حتى يصبح نهراً متدفقا فياضاً بأمتع الموضوعات : التى تثمر خصباً فى العقول ، ونوراً للاذهان . وتوجيها راشداً للوطن الأصغر ثم الموطن الأكبر . . تلك أمنية قديمة لا تزال فى قمة الجدة بالنسبة للزمان والمكان .

وللمنهل طريق مرسوم لم يحد عنه قيد شعرة . . إنه يخدم الأدب العربي الاسلامى ، وينشر فضائله ، ويذكي

حماسة المواطنين الى ارتياد مناهل التقدم الحثيث على ضوء من التوجيه الحميد وضرب الامثال واستعراض مجد الماضي التليد ليضاف اليه المجد الشامخ الجديد

وقد لحظ قراؤه فى سنواته الاخيرة اندفاعه فى سبيل التجدد والتطور على قدر الامكانيات ، وبحسب الظروف

والمقضيات . . ومن سار على الدرب وصل .

ولو هيئت للمنهل المادة الموفورة لكان . مجلة الشرق العربى المرموقة ، بحول الله وذلك ما نرجو من الله تعالى ان يوفق الى تهيئته وتيسيره .

اشترك في نشرتنا البريدية