الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 2الرجوع إلى "المنهل"

" المنهل " في عامها، السابع والثلاثين, بقية بريد القارئ المنشور على الصفحة ( ١٣٤ )، . و مع

Share

في مطلع عام ١٣٩١ ه استقبلت مجلة المنهل عاما جديدا من سنى حياتها المليئة بالعلم والادب والتي قامت بها طوال عمرها المديد الحافل . وقد ناضلت المنهل نضالا مستمرا حتى كونت هاتيك المجموعة الكبيرة فى مدى ال ٣٦ سنة الماضية وفي كل عام تظهر بشكل احسن من الذى ودعته فانا نرى ونلمس بوادر هذا النشاط الذى يبذله صاحبها الاستاذ عبد القدوس الانصازى فهو لا يترك فرصة لتطور المجلة الا ينتهزها فمن رحلات يقوم بها فى شتى انحاء هذه المملكة المتطلعة الى الامام وذلك ليضيف مادة جديدة الى المواد التى تحفل بها المجلة كما هو مشاهد وملموس الى استطلاعات وتجديدات

البقية على الصفحة ( ٢١٦ )

شتى . فى مطلع كل شهر يخرج المنهل في ثوب جديد بالنسبة لسابقه ، وتطور المنهل مستمر سواء من الناحية الطاعية ام التحريرية

قال الامام سيرى وعين الله ترعاك وكلل الله جهودك يا استاذ بالنجاح والتوفيق .. والى لقاء سعيد .

مكة - ر . س . كة - ر . س .

رسالة من العراق

ارسلت لكم قبل مدة طويلة تزيد على الشهر نسخة من كتابنا (( شيخ الباحثين اغا بزرك الطهرانى )) مع رسالة شكرتكم فيها على ارسال نسخة من دراستكم عن المرحوم شاعر العرب الاكبر الكاظمى ورجوتكم الحصول على نسخة من مجلة (( المنهل )) الذى ذكرتم فيه شيئا عن كتابنا فى رسالة الكاظمى ، ولم اتسلم ما يشعر بوصول نسخة الكتاب والرسالة ، وارجو أن تكون تسلمت الكتاب والرسالة .

اقول : لو تكرمتم على هذا الصديق بكتابة موجز ترجمتكم بخط يدكم مع صورة لشخصكم الكريم لتكون ضمن مجموعة التراجم التى احتفظ بها لبعض رجال الفكر العرب والمسلمين فى ملف خاص ، وقد يكون فى طلبى بعض الحرج لكم ولكن ارجو ان يكون لطلب ما آمل .

ختاما أسلم عزيزى بدعاء من لا ينساك .                                                                                                                                  ( النجف ) عبد الرحيم محمد على  ٢٦-١٢-١٩٧٠ (المنهل ) : الشكر يقدم اليكم . فقد وصل كتابكم وكتبنا عنه في هذا العدد . وسأبعث اليكم بترجمتي حسب رغبتكم الكريمة مع تكرار الشكر والتقدير .

تذكير، ومناشدة واستفسار

التقدير لأدبكم الجم وعلمكم الغزير وشخصكم الكريم المتفـــــــــاني المخلص في سبيل خدمة لغة الضاد واحياء التراث الخالد والاعجاب كل الاعجاب بمجلتكم الغراء ( المنهل ) انها منهل عذب رقراق بحق وحقيقة . انني أحد قرائها ، حريص على اقنائها حرصي على أكلي وشربى لان فيهما غذاء الجسم وفى تلك غذاء الروح وفى نهاية كل عام اقوم بتجليدها وحفظها لتعمر بها مكتبتي الصغيرة . ولما لم يصلني عدد ربيع الاول لهذا العام - ١٣٩٠ ه - فقد سارعت فى الاتصال . بكم شخصيا فى مكتبكم بجدة حيث سلمتثى عدد ربيع الثانى ووعدتنى بأن تبحث لي عن العدد المفقود ومرت الايام والتقيت بك فى نادى الوحدة ليلة محاضرة الاستاذ ابراهيم فوده ، فانتهزتها فرصة لتذكيرك فقلت لى : اكتب لنا رسالة ونحن سوف نبحث لك عنه - عن العدد الضائع - وحيث انكم قد الزء . بالكتابة وأنا لم اتعود عليها الا مع اترابي في الس ومن هم على شاكلتي في الثقافة لم اجد بدا من ان ابعث اليكم بهذه الرسالة ، وفيها تذكير ومناشدة . انكم تقدرون بلا شك الجهد الذى يبذله الفرد اى فرد فى سبيل الاحتفاظ بالاعداد وفى النهاية يضيع هذا الجهد

نتيجة اهمال البريد . فارجو منكم ان تبذلوا قصارى جهدكم في سبيل الحصول على عدد ربيع الاول لعام ١٣٩٠ ه . لانى ساقوم بتجليد الاعداد الاولى من السنة . .

وبالمناسبة فانى عند كتابة هذه السطور كنت اقوم بترتيب الاعداد والقاء ، نظرات سريعة على بعضها فوجدت فى الجزء التاسع الصادر فى شهر رمضان عام ١٣٩٠ ه . في باب النقد الادبي الصفحة ١١٣٩ بيتا من الشعر للصحابي الجليل بلال رضي الله عنه وهو

الا ليت شعرى هل ابيتن ليلة

بواد وحولى اذخر وجليل

اورده الاستاذ حمد محمد العبيدى كشاهد ودليل على أن بعض الاعشاب كـ(اذخر وجليل ) وردت في شعر الصحابي الجليل بلال رضي الله عنه ورجعت فى الحال الى كتاب ( اخبار مكة وما جاء فيها من الآثار للازرقى - مطابع دار الثقافة الطبعة الثانية - ١٣٨٥ ه . ) فوجدت البيت لبلال رضى الله عنه بهذه الصيغة :

( ألا ليت شعرى هل أبيتن ليلة

بفخ وحولى اذخر وجليل

وهل اردن يوما مياه مجنة

وهل يبدون لي شامة وطفيل )

وجاء فى الحاشية من نفس الصفحة ( أذخر : ثنية قرب مكة بينها وبين المدينة ( . وايضا ( في التاج - جليل وادى قرب مكة ) ( يا قوت ) هذا ما جاء فى

اخبار مكة للازوقى . وهو خلاف ما ذكره الاستاذ العييدى .

ولكنى دهشت عندما رايتك فى الصفحة ١١٤٠ تثنى على الاستاذ العبيدى وانه احسن فى التعريف بالاذخر ، والجليل . ومع اني لا انكر ان عن هناك اعشابا بهذين الاسمين :  ( أذخر وجليل ) فانى اقول لم ترد في شعر بلال ، والذى ورد في شعر بلال اسماء ، أماكن (١) . ومن البيت الثانى لبلال الذى أورده الازرقى يتضح ذلك .

وحيث انني اصبحت في حيرة من أمري ولا أدري أى القولين أصح فاني أرجو التكرم هنكم بإزالة هذا الاشكال ولكم مني وافر الشكر وجزيل الاحسان كما ارغب في اشعاري عند عثوركم على عدد ربيع الاول لأحضر تسلمه شخصيا . وادامكم الله لنا ونفعنا بعلومكم امين انه سميع مجيب .

اشترك في نشرتنا البريدية