الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 7الرجوع إلى "الفكر"

النغم الباسم،

Share

في حنان قد ترشفت الهوى الصافي الجميل

وتغنيت بلحن الحب للصمت الطويل

ولقد اترعت كأس النور في انس وديع

ورفعت البؤس والآلام عن قلبي الوجيع

أيهذا اللحن قد ذوبت روحي في شعورى

وتغنى الكون من شعري بمزمار السرور

ملأ الدهر نشيدى وحباني من أمانه

وأفاض البشر حولي ساكبا فيض حنانه

فتبسمت وقد أذكى الاسى نار ضلوعي

وتنسمت شذى الازهار في الروض البديع

بعدما كنت كئيبا اسكب الآلام نوحا

مازج النور فؤادي باعثا في الجسم روحا

فتق الشوق بقلبي زهر آمالي البليله

وسقاها الفجر من قطر الندى ظل الخميله

فنمت اغصان احلامي وغذاها الضياء

منعشا منها وريقات ذوت قبل الشتاء

بعدما حل الاسى جسمي ووجداني وروحي

حفني الشر وألقى نغمة تشفي جروحي

فإذا الروض طروب زهره يغرى ويسبي

ونسيمات الصبا قد دغدغت اوتار قلبي

وغدا لحني بساما يوافي بالآماني

فيه من شعر الوفا احلام دنيا المتفاني

فيه آمالي واسرارى وألغازى الخفية

فيه ما في الكون من سر وشارات خفية

وأنا - ما دام لحني - باسما في ذا الوجود

سوف أشدو نغمتي الكبرى لازهار السعود

واغني في الورى شعر التهادى والتصابي

وأغشي هذه الدنيا بألحاني العذاب

ذاك ما ابغي فهل دهرى مواف او مجيب

أم خيال هذه الاحلام لاحت لتغيب

اشترك في نشرتنا البريدية