الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 7الرجوع إلى "المنهل"

النقد الأدبي

Share

. من مناقشة بشق النور .

حول وضع ( ام ) بعد همزة السوية ( ١ ) :

الاستاذ عبد القدوس الانصاري محرر مجلة المنهل قرات في جزء جمادي الآخرة ١٣٨٩ ه من " المنهل " ما علقتموه على ردى على ابن هشام ومن تابعه في تخطئته قول من يقول : . سواء علمت او لم تعلم لكن تعليقكم مع الاسف كان تعليق من لم يفهم شيئا من ارد .

فقد قلت فى ردى السابق ان للعلماء وجهين في الرد على ابن هشام أي سبيلين اي طريقين اى مهيعين اي لاحبين . ومعذرة لم هذا التفسير ايها القارئ والرد الواضح الصريح هو الوجه الثاني ، وهو رأي السيرافي الذي بسطه في شرحه كتاب سيبويه . وقد نقلناه في ردنا السابق فليرجع اليه من شاء ، وهو صريح في الرد على ما يقوله ابن هشام . ولم تتعرضوا له بنقد او تعليق .

اما الوجه الاول - وهو الوجه الذي بدا فيه بعض الغموض فصعب فهمه عليكم فيما يظهر ، فهو قائم على تسليم دعوى حذف الهمزة وبيان جوازه ، ثم بيان جواز وضع او ، مكان ام . وما سرنا خطوة حتى بصرنا القارىء ، بما نستند اليه من شواهد من اقوال الائمة والفصحاء .

أما قولكم في التعليق على ما كتبته : ان بيت

الالفة الذي استشهدت به لا يقوم دليلا على جواز وضع او : مكان ام فهم صحيح . لكن فاتكم انني لم استشهد الا على جواز حذف الهمزة . وليرجع من شاء الى ما كتبته ليجد مصداق هذا .

ثم قلتم ان منطق تصحيح وضع او مكان ام منطق عجيب . والعجب من تعجبكم من هذا المنطق يقول ابن هشام : التحقيق ان أو موضوعة لأحد الشيئين او الاشياء " ( المغني ج ١ ص ٦٥ ط الحلبي بمصر ) . وبقول محشيه الشيخ الامير ان او لأحد الشيئين والتسوية انما تكون بين متعدد قام كذلك لأحد الشيئين فالذي يصححها يصحح ام . حاجية الامير على المغني ج ١ ص ٤٢ ط الحلب بمصر . ومثله فى شرح الدعاعيني على المغني . وفي سائر اوعية العلم التى فصلناها في المقالة السابقة . فاين موطن العجب ؟

ومن هذا يظهر ان رأى ابن هشام - او قانونه كما زعمتم - عليه من الغبار والنقع والقتام ما لا تكشفه مقالات المدافعين المتهافتة . ولا يقلل من قدر ابن هشام ان يقع في خطا أو اخطاء . ولستم انتم بالذي يبصرني بقدر ابن هشام الذي قرأت من كتبه ما لم تسمعوا باسمه بله قراءته بله درسه بله نفده .

اما ختامكم تعليقكم بأن ابن هشام أكثر مني ومنكم فقها بالعربية فان هذا - ان صح - . لا يعصمه من الوقوع في الخطا والتعميم . وبين يدى ٤ مقالات اكتبها في تاريخ النحو ضمت من اخطاء الأيمة من ايام الخليل حتى أيامنا الكثير الكثير ، وكان نصيب ابن هشام منها قدرا ملحوظا ، لانه اكثر من الآراء الجديدة المبعثرة ، فوقع فيما لا بد ان يقع فيه من الخطا .

ولعل هذه المقالات - ان سمح الدهر : بنشرها تعين على تبديل غشاوة القدسية الوثنية التى نلف بها ايمتنا . فلا نستفيد من علمهم . ولا نقيم علومنا على اسس صحيحة .

وبعد فانا لم اكتب ردى السابق الا لاني ظننت ان لديكم قدرا : من سعة الصدر ورحابة العطن وتقبل النقد ثم شيئا من الفقه بالعربية والاطلاع على امهات كتبنا . وعذرتكم يوم كتبت بقلة الاطلاع . فكيف الى بعذر لكم فيما تورطتم به من قلة الفهم بل عدمه .

الرياض - في الخميس ١٥ من جمادي الآخرة ١٣٨٩ ه

" المنهل " :

١ - مكانة ابن هشام في علم النحو واستيعابه له وهضمه والاتيان فيه بضوابط شاملة تضبط اصوله وفروعه ، مسألة ليس فيها نظر ، وانت فيها كما يقول الشاعر :

ما انت بالحكم الترضى حكومته

ولا الاصيل ولا ذي الرأي والجدل

فدع هذا الامر بمنأي عنك . . ومهما تكتب من مقالات ومهما تفترض من فروض وتعلات فان مكانة ابن هشام لن يخدشها من ذلك خادش ولن يقدح فيها قادح . . انت وهي :

كناطح صخرة يوما ليوهنها

فلم يضرها وأوهي قرنه الوعل

وليست هناك غشاوة وثنية كما تزعم نلف بها ايمتنا الذين فتحوا لنا طرق العلم ، والحضارة ، وجلوا الظلمات ، فالوثثنية شئ ، وهذا التقدير الذي نكنه لهم شئ اخر . . وقد اثنى الله على العلماء في محكم كتابه فقال : ( قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون ) وقال : " انما يخشى الله من عباده العلماء " و في الحديث : العلماء ورثة الانبياء . . . فلا عليك من هذا الكلام الذي به خارج عن الصدد . ولا نقول انهم معصومون ولكن الناقد يجب ان يكون

اعلم بما ينقد ومن بنتقده .

٢ - السيرفي . ايضا ليس بمعصوم . فكيف اتخذت منه واتخذت من اصحاب الشروح والحواaي لكتاب مغني اللبيب لابن هشام نفسه براهين و - اقداسا غير قابلة للطعن والرد . فانت ترد بهم ردك غير المقنع على ابن هشام ؟ قل في : من فضل الشيخ الامير على ابن هشام ؟ والدماميني على ابن هشام : في علم النحو . اما من فضل ابن هشام على سيبويه والسيرافي فسيأتيك عنه النبأ اليقين . .

٣ - ولم يكن ابن هشام ممن يطلق الكلام على عواهنه ولا ممن لا يتعمق فيما يقنن او يقرر بل انه يدعم ذلك بالحجج الدامغة . وبكلام الله تعالى وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم وكلام العرب فاذا نحن اسقطنا كل عمله في النحو هكذا كما تروم ان تتوصل اليه فمعنى ذلك شطب العلم ، ومعناه الثورة الحمقاء المتهافتة على أجلة العلماء . . وفي هذا نفخة او دسية أو رسيس من آراء طه حسين الاستشراقية المعلومة التى شطبت الشعر الجاهلي كله بجرة قلم . وشطبت كثيرا مما كان محققا وجوده بنصوص لا تقبل الشك والارتياب . .

٤ - ان ابن عشام يعرض اقوال الذين فند أقوالهم ثم يفليها ثم يكشف عن وهنها ، وما فيها من عيوب وثغر واغلاط ، ومن ثم يقرر القانون الحق الدامغ الساطع . وقد فعل ذلك في موضوع ( ام ) المتصلة التى تجيء بعد همزة التسوية فها هو يقول ما نصه : ( ام ) على اربعة اوجه ، احدها ان تكون متصلة وهي منحصرة في نوعين وذلك لانها اما ان تتقدم عليها همزة التسوية نحو : ( سواء عليهم استغفرت لهم ام لم تستغفر لهم . ) (سوء علينا أجزعنا ام صبرنا ) . . أو تتقدم عليها همزة يطلب بها ( ٢ ) وبـأم ،

التعيين نحو : ازد في عمرو وانما سمت في النوعين متصلة لان ما بعدها لا تستغني بأحدهما عن الآخر . وتسمى أيضا معادلة . لمعادتها للهمزة فى افادة التسوية في النوع الاول . والاستفهام في النوع الثاني . ويفترق النوعان من اربعة اوجه أولها وثانها ان الواقعة بعد همزة التسوية لا تستحق جوابا . لان المعنى معها ليس على الاستفهام . وان الكلام معها قابل للتصديق والتكذيب لانه لخبر ، وليست تلك كذلك ، لان الاستفهام منها على حقيقته . والثالث والرابع ان الواقعة بعد همزة التسوية لا تقع الا بين جملتين ولا تكون الجملتان معها الا في تأويل المفردين وتكونان فعليتين كما تقدم . واسميتين كقوله :

ولست ابالي بعد نقدى مالكا

أموتى ناء أم هو الآن واقع ؟

ومختلفتين نحو : ( سوا عليكم ادعوتموهم ام انتم صامتون ) و . ام . الاخرى تقع بين المفردين وذلك هو الغالب فيها نحو : ( اانتم اشد خلقا ام السماء ) .

ثم مضى يقنن ويقرر حتى قال : ( مسألة ) : إذا عطفت بعد الهمزة بأو ، فان كانت همزة التسوية لم يجز قياسا . وقد أولع الفقهاء وغيرهم بان يقولوا : " سواء كان كذا او كذا " وهو نظير قولهم : " يجب اقل الامرين من كذا او كذا " . والصواب العطف في الاول بام . وفي الثاني بالواو ، وفي الصحاح تقول : ( سواء على ، قمت او قعدت ) انتهى ولم يذكر غير ذلك وهو سهو . وفي كامل الهدل ان ابن محيصن قرأ من طريق الزعطراني : " سواء عليهم انذرتهم او لم تنذرهم " وهذا من الشذوذ بمكان . وان كانت همزة الاستفهام جاز قياسا ، وكان الجواب بنعم او بلا . . وذلك انه اذا قيل : ازيد عندك او عمرو فالمعنى احدهما عنده أم لا . ا ه ص ٣٧ و ٣٩ ( المغني المطبعة الشرقية بمصر سنة ١٣٢٨ ه ) . ويلاحظ ان ابن هشام في قانونه

يبرر العطف باو بعد همزة التسوية لا قياسا ، ان العطف باو . بعد همزة الاستفهام قياسا . . فهذا كلام محكم وقانون دقيق . وصف سما ، شاخة . ما كان نقد الاستاذ العويشق لبو لان كل لدلائل تؤيدها وما يرد من الاتبان باو همزة التسوية في كلام العرب فهو سماعي شاز يقاس عليه ومن قاس عليه وكتبه او نطق العرب الاوائل فقد وقع في غلط مشبين ومكن وم وكيف لنا ان نرمى بحجارة الازدراء العلمي أمامنا ايمتنا الكبار . ونحاول ان نحط من قدره ؟ ها دخلت حرب الطبقات العلم حتى تسللت الى العلم القدامى لتحطيمهم جميعا ؟

واعجب ما في الامر اننا نحاول حطم علم هذا العمل وكل اضرابه ورميهم بكل شنيعة ومزرية من الجر بما نزعم انهم يلفقونه من طريق رفع مكانه الاقزام : محتي وشراحهم . . الشيخ الدماميني . الشيخ الأمير ، و عليهم باقوال هؤلاء . . وهل يصح ان يقاس علم هشام الزاخر المنسق بعلم محشيه . وشارحية وبالاحرى ان يفضلا عليه ويؤخذ برأيهما ناقض لآرائه . فهذا هو الشيخ الامير يقول وينقل الاستاذ العويشق ما يقول كحجة دامغة لا تقبل النقض :

. وبعد فالتحقيق كما أفاده الشارح الجواز . كانت . او . لأحد الشيئين . والتسوية انما تكن لأحد الشيئين فالذي يصححها يصحح ام . . وهنا ينقل صاحبنا الاستاذ العويشق هذا الكلام مسط ويعتبره ميزان حق وحيدا ويتناسي أو ينسي " ام " التى لأحد الشيئين هي التى لم يكن قبلها همزة التسوية . . . وهي المسبوقة بهما يطلب بها التعيين نحو : ازيد عنده ام عمر فتقول : ز يد ، او تطول : عمرو . اي تعين احد المطلوب عنك تعيينه . .

٦ - وبعدها هو ذا ما يرد على رأي الشيخ الامير واض من فئة الشراح والمحشين وعلى السيرافي ايضا : -

تابعه من الشراح والمحشين . . يقول الاشموني والشمني والصبان والرفاعي وهم لا يقلون مطلقا في علم النحو عن مكانة من استشهد الاستاذ العويشق بآرائهم . وفي الصبان يقول عالم وشاعر كبير رحمه الله :

متى نسخت أفكار جاحد منبت

فصبنه بالصبان وابعد يقارب

يقول الصبان : قوله - اي قول ابن مالك :

" وأم بها اعطف اثر همز التسوية " : أى بعدها . ولا يجوز العطف بأو ، قياسا فقول الفقهاء : سواء كان كذا او كذا خطأ . كقولهم يجب اقل الامرين من كذا او كذا ، لان الصواب فيه الواو ، قاله في المغني .

ثم اورد الصبان قول صاحب المغني : ( ابن هشام ) : ان قول صاحب الصاح : تقول سواء على قمت او قعدت - سهو ، وان قراءة ابن محيص " سواء عليهم انذرتهم او لم تنذرهم " من الشذوذ بمكان . اه

ثم قال الصبان الدماميني ، عن السيرفي ان سواء اذا دخلت بعدها همزة التسوية لزم العطف بأم . واذا وقع بعدها فعلان بغير الهمزة جاز العطف ( باو ) وقال الدماميني : وهذا نص صريح يفضى بصحة كلام الفقه وبصحة ما في الصحاح وقراءة ابن محيص ) . وقد رد الصبان على كلام الدماميني والسيراف ردا شافيا فقال : " قال الشمني ما في المغني هو مقتضى القياس اذ لا فرق بين همزة التسوية والتسوية بلا همزة ) .

٧ - هذا والسيرافي هو الحسن بن عبد الله بن المرزبان السيرافي النحوى ، ووصفه المؤرخون بانه " كان من اعلم الناس بنحو البصريين وشرح كتاب سيبويه فاجاد فيه " ووصفه بعضهم بانه ( نحوى عالم بالادب ) وله كتاب الاقناع فى النحو ولم يكمله بل اكمله ولده . .

وقد هجاه ابو الفرج الاصفهاني صاحب الاغاني بقوله :

لست صدرا ولا قرأت على صد

ر ولا علمك البكى بشاف

لعن الله كل نحو وشعر

وعروض يجيء من سيراف

وهو من اهل القرن الهجرى الرابع ( راجع وفيات الاعيان ص ٣٦٠ و ٣٦١ والاعلام للزركلى ج ٢ ص ٢١٠ )

ولم يصفوه كما وصفوا ابن هشام بالاماعة في علم النحو . ولا بانه فاق القدامى فيه ولا بانه انحى من سيبوبه ولم تكن له كتب وفيرة في علم النحو ولا غزيرة ككتب ابن هشام . .

وبعد فما هو رأى الاستاذ العويشق في تخطئة كل من : الصبان والاشموني والشمني والرفاعي تراي السيرافي والداميني ومن لف لفهما . وعلى أى سند يرتكز في ردوده التى زعم سلفا قبل ان تظهر للوجود وتوضع على محك النقد - انها فاضحة لكبار علماء العربية من الخليل الفراهيدي الى علماء العصر الحاضر خاصة وقد رأينا ( نموذج ) هذه الردود في نقده الحاضر ، فمن الحاضر يعلم المستقبل كما يقولون ان اسانيد هذه الردود الضخمة هي آراء الصغار من . شراح . ومن محشين . !

ثم ما هو موقف العلماء والنقاد من هذا العول الاخير . الدينكوشوتي . ينقض به الاستاذ العويشق بجرة او جرات قلمه . الشمشوني . على كل ما بناه واسسه وشاده علماء النحو من زمن الخليل حتى الآن . . على حد نص كلامه ؟ . .

اننا نتحاكم معه الى علماء اللغة والنحو المعاصرين فى حد الهدم . . . .

ان الشيخ الرفاعي قد ايد بدوره بتأكيد وتصميم وجزم ، رأي الصبان والشمني في تخطئتهما لرأي الدماميني والسيرافي فقال في حاشيته على الاشموني ما نصه : ( واعلم ان كلام المغني ، مبنى على ابقاء الكلام على ظاهره ، وحينئذ فاعتراض الدماميني غير متجه . ورد الشمني صحيح ) ( ص ٧٥ مطبعة السعادة بمصر ١٣٤٣ ) .

ان ابن هشام واضرابه من اجله العلماء وففهاء اللغة قد وضعوا القوانين والضوابط للغة العرب حتى لا تتبعثر بفعل رياح الجهل والاهواء الشعوبيه واولنك الذين يطلقون العنان لكل ما عب ودب على اللغة العربية انما هم يحاولون بث الفوضى فيها اما عن جهل او سوء قصد . .

وحتى ابن مالك . صاحب الالفية رأبه في هذا كرأي ابن هشام تماما فقد قال :

( وأم بها اعطف اثر همزة التسوية ) .

ولو ذهبنا نعدد من يؤيدون رأى ابن هشام لاقتضان كتابة مجلدات . وعسى ان نتمكن من تمحيص هذه المسألة في كتاب مستقل ان شاء الله .

وهذا . الاشموني . يقول ايضا :

( وأم بها اعطف اثر همزة التسوية ) . وهي الهمزة الداخلة على جملة في محل المصدر ، وتكون هي والمعطوفة عليها فعليتين وهو الأكثر . . نحو : " سواء عليهم اانذرتهم الآية ) واسميتين كقوله :

ولست ابالي بعد فقدى مالكا

اموتي ناء أم هو الآن واقع

ومختلفتين نحو : ( سواء عليكم ادعوتموهم الآية ) . واذا عادلت بين جملتين في التسوية فقليل الخ .

فالاشموني ايضا مثل العلماء الاثبات الآخرين المؤيدين لرأي ابن هشام في وضع ( أم ) وحدها بعد همزة التسوية - ليس غير . .

وتعليقكم بان ما كتبته من ان بيت الألفية الذي استشهدت " بفتح التاء " به لا يقوم دليلا على جواز وضع او مكان ام ، وقولكم ان هذا صحيح ، ولكنكم رجعتم وقلتم : " لكن فاتكم انني لم استشهد به ليقدم دليلا على جواز حذف الهمزة . . وليرجع من شاء إلى ما كتبته ليجد مصداق هذا " . . فاقول تعليقا على هذا التعليق : انه قد فاتكم انتم ايضا انني انما اخذت ما اوردتموه من بيت الالفية ذلك دليل ناهضا على دفع

اعتراضكم على ( قانون ) ابن هشام الذي لا غبار عليه ولا عوج فيه ولا امت . . ومن ساء من القراء ان يرجع الى النصبن في عدد جمادي الآخرة ١٣٨٩ فانه سيجد هذه الحقيقة .

٧ - و . من طالع الحواشي طلع بلاشي ، مثل عامي يعرفه ويعتمد عليه دارسو النحو ابان كان الدرس للعلم وحده . . وذلك لان الاستضاءة بالحواشي من شأنه ان يبلبل الخواطر والافكار ، ويقوض معالم الحقائق ، وذلك لان المحشين دابوا على الاندفاع في كثير من الاحيان الى تخطئة من سبقوهم من اصحاب المتون والعلما ، ابرازا لعملهم وانهم محققون . . واذ فتشت آراءهم تجد فيها التخبط والانحراف واضحا ومبدأ ( خالف تعرف ) ظاهر على كثير من الاحيان

والا فهل يصح لباحث يعرف تاريخ علماء النحو ويزكن مكاناتهم ان يفند آراء ابن هشام باراء محشية الشيخ الامير ؟ او شارحه الدماميني ؟ !

وقد قيض الله للدماميني في مسألة " ام " من يفند اراءه هو الآخر . . وهم العلماء المشاهير الذين دونا اسماءهم وآراءهم فيما سلف . . الاشموني والشمني والصبان والرفاعي . . وابن مالك صاحب الالفية نفسه . .

وانطلاقا من هذه الحقيقة نقول للاستاذ العويشق انه اذا كانت بحوثك النقدية النحوية والعامية التى وفقت اليها في تغليط جميع النحاة وتمريغهم في وحل التجهيل ، من الخليل الى الزمن الحاضر - متمشية على هذا النمط من الاستدلالات والاستشهادات والاعتمادات بالصغار على الكبار فخير لك ان تطويرها وان لا تنشرها فان من الف فقد استهدف . ولن تعدم من يفندون آراءك من كبار علماء العصر الحاضر وجهابذته ونقاده . . وحينئذ تكون كما يقول المثل العامي : ( كاننا لا رحنا ولا جينا ) . .

٨ - وبعد فقد قسم علماء النحو واللغة الالبات ( ام ) الى نوعين . . احدهما ( ام ) للتسوية ومعنى التسوية : تساوي المعنيين : الذي جاء قبلها والذي

جاء بعدها في الخبر او الحكم او الامر . . و " ام " هذه ، ليست لاحد الشيئين كما توهم واوهم الاستاذ العويشق . . بل انها لجمع الشيئين في مفهوم واحد . . ( سواء عليهم انذرتهم ام لم تنذرهم ) : انذارك لهم وعدمه سيان . وقد انفلت هذا المعنى نفسه من الاستاذ العوبشق . ثم طواه عمدا وذلك حينما قال اولا ( وانسخلت أم عن الأحدية . لتكون للنسوية ) . . ( راجع الصفحة ٧٧٩ والسطرين ٣ و ٤ من العدد الصاد من هذه المجلة في جمادي الآخرة ١٣٨٩ ع . ) .

ثم ان الاستاذ سرعان ما تخلص من رأيه هذا وهو الصواب ، وانسلخ منه . ومن ثم انكر على ، تعجبي من منطقه فى تسوية ( او ) " الاحدية " التى تاتي بعدها همزة الاستفهام بام ( الجمعية ) التي تأتي بعد ميزة التسوية . . وبعد ان اورد كلام الامام ابن هشام في ان ( ام ) موضوعه ( لأحد الشيئين او الاشياء ) - وابن هشام قد نص على ما لم يذكره الاستاذ العويشق - نص على ان ( ام ) عله التى هي لأحد الشيئين هي ( ام ) التى تاتي بعد همزه الاستفهام وليست التى تأقي بعد همزة التسوية - بعد ان اورد الاستاذ العويشق كلام ابن هشام مبتورا عطف عليه بقول محشيه الشيخ الأمير وهو : ( ان - او لأحد الشيئين والتسوية انما تكون بين متعدد . فام كذلك لاحد الشيئين ) . . وهذا كلام لا يخلو : من تناقض : التسوية بين متعدد معناها : المساواة بين الافراد في انهم كلهم داخلون ضمن اطار الخبر او الحكم او الامر . . فكيف تكون ( ام ) هنا بالذات ك ( او ) لأحد الشيئين ؟

وهكذا نرى الأستاذ العويشق يثبت اولا انسلاخ ( ام ) للتسوبة من الاحدية ثم يعود فيدس انفها مرغمة فيه بحكم المحشي الشيخ الأمير . . المخالف والعلم واللغة والفكر السليم ورأى العلماء الأثبات .

ونافي النوعين ( الأحدية ) ( وهي المسبوقة بهمزة يطلب بها وبام التعيين لاحد الشيئبن بحكم معلوم الثبوت ) ومنه قوله تعالى : ( انتم اشد خلقا أم

السماء ) ( راجع التصريح على التوضيح ) لخالد الازهرى . .

٩ - وليس ( النعالي ) من شأن العلماء ولذلك واني لأعجب من قول الاستاذ عبد العزيز حمد العوبشق وهو يزكي نفسه : ( ولستم انتم بالذي بصرني بقدر ابن هشام الذي قرأت من كتبه ما تسمعوا باسمه . له قراءته ، بله درسه . بله نقده ) . . راجع نص كلمته المنشورة في هذا العدد نجد هذا النص بذاته . .

القاعدة تقول : ان ( مناظرك نظيرك ) ويوجد في الانهار ما لا يوجد في البحار ، والحكمة ضالة المؤمن يلتقطها انى وجدها . و :

الناس من جهة التمثيل اكفاء

ابوهمو آدم والأم حواء

ثم انك يا استاذ لا تدري ماذا قرأت - بضم التاء - عن كتب النحو عامة وكتب ابن هشام خاصة ولا ما لم اقرا . . لانك لم تكن معي وانا ادرس - حتى تصدر هذا الحكم العالي الذي لا يستند على معرفة او دليل . . والعالم الذي يقوم مناد سائر علماء النحو في سائر الاجيال خليق بأن لا يصدر احكامه هكذا مرتجلة وجزافا بحكم العاطفة . . عليه ان يلتزم التثبت فيما يصدره من احكام حتى لا تكون أراؤه قطيرة تلعب بها الرياح في كل اتجاه . .

ثم كيف تقول مع كل ذلك : انك قرأت من كتب ابن هشام ، ما لم اسمع باسمه بله قراءته بله درسه بله نقده . .

سيلمس القراء هنا ان رأيك هذا لا يستند على دليل وانه وجم بالغيب . . فكتب ابن هشام سمعت بها كلها وقرات عنها وقرات منها جملة صالحة . . قرات ، منها ستة ، قراءة درس وامعان وتمحيص . على استاذ معترف بعلو : مكانته فى علم النحو بالمدينة المنورة وله تلاميذ في انحاء هذه المملكة وفي انحاء العالم الاسلامي معترفي لهم بالعلم

ولست هنا في معرض ذكر اسمائهم فمنهم القضاه والعلماء والوزراء ووكلاء الوزارات والمديرون العامون ورؤساء الهيئات . . وهذه هي الكتب التي درستها دراسة حين طلبي للعلم :

١ - قطر الندى ٢ - موقد الاذهان في الألغاز النحوية ٢ - الاعراب عن قواعد الاعراب ٤ - شذور الذهب * - اوضح المسالك الى الفية ابن مالك ٧ - كما درست ايضا الدرة الثمينة وشرحها اللآلئ الكمينة نظم شذور الذهب الذي هو لابن هشام .

٦ - مفني اللبيب عن كتب الاعاريب .

أما الكتب الأخرى التى لم ادرسها ولكنى اعرف اسماءعا وموضوعاتها واماكن ذكرها في المراجع فهي

١ - عدة الطالب في تحقيق تصريف ابن الحاجب ٢ - رفع الخصاصة عن قراء الخلاصة ٣ - الجامع الصغير في النحو ٤ - الجامع الكبير في النحو ٥ - التذكرة ٦ - التحصيل والتفصيل لكتاب التذييل والتكميل . ٧ - نزهة الطرف في علم الصرف ه - الروضة الندية في شواهد علوم العربية ٩ - شرح بانت سعاد ١٠ - شرح التسهيل في النحو ١١ - شرح الجمع الصغير للشياني ١٢ - شرح شواهد الجمل الكبرى للزجاجي ١٣ - شرح قصيدة البردة ١٤ - شرح اللوحة لابي حيان ١٥ - شرح الملح وموارد المنح ١٦ - شرح قطر الندى وبل الصدي ١٧ - شروح كفاية التعريف في علم التصريف ١٨ - المسائل السفرية في النحو ١٩ - عدة حواش على الألفية والتسهيل

٢٠ - التيجان ٢١ - المباحث المرضية المتعلقة بمن الشرطية ٢٢ - القواعد الكبرى في النحو ٢٣ - تلخيص الانصاف من تفسير الكشاف

وبعد فلعل القراء يطالبون الاستاذ العويشق ايضا ببيان ما درس وعلى من درس ما لم اسمع به من كتب ابن هشام ؛ حتى يجيء نقده العارم لمؤلفها عن علم ودراية .

١١ - وقد لاحظت ان الاستاذ العويشق قد تأثر جدا حينما قلت عن بساطة نفس : ان ابن هشام على كل حال اعلم مني ومنك بفقه اللسان العربي . . وما كنت اخال انه يصل به ( التائر ) و ( التعالي ) الى هذا الحد . واخيرا ادركت لماذا بلغ به التاثر اقصاه ومداه . . ادركت ذلك من كلمته المنشورة هنا عموما وخاصة من بيانه اخيرا انه سينشر على الملأ تصحيحات علمية من النوع العالي والأعلى يرد فيها اخلاط علماننا المسلمين فى النحو جميعا وبدون استثناء من عهد الخليل حتى الآن الى حظيرة الصواب ، ويرسخ بها علم النحو على مقاييسه الصحيحة الحقة التى ابطلتها او شوهتها غشاوة . وثنية . تقديسنا لأيمتنا ، على حد قوله . .

١٣ - اننا لم نزك افتئاتا وبدون مستندات - ابن هشام الانصاري ، بل سبقنا الى هذه التزكية علماء ، اجلة متسلسلون منهم : علامة الدنيا وواحدها ( عبد الرحمن بن خلدون ) مبتكر علم الاجتماع وصاحب الباع الطويل في كل علم . بما تشهد له مقدمته وكتبه فقد قال عن ابن هشام - وهو معاصر له والمعاصرة تذهب المناصرة - قال ما نصه : " ويمثل ايضا علم العربية من كتاب سيبويه . وجمع ما كتب عنه ، وطرق البصريين ، والكوفيين والبغداديين ، والاندلسين ، من بعدهم . وطرق المتقدمين والمتأخرين مثل الحاجب وابن مالك وجميع ما كتب في ذلك . وكيف يطالب به المتعلم .

عمره دونه ، ولا يطمع احد في الغاية منه الا القليل النادر ، مثل ما وصل الينا بالمغرب لهذا من تاليف رجل من اهل صناعة العربية من مصر ، يعرف بابن هشام ، ظهر من كلامه فيها تولى على غاية من ملكة تلك الصناعة ، لم الا لسيبويه وابن جنى وأهل طبقتهما ، لعظم او ما احاط به من اصول ذلك الفن وتفاريعه تصرفه فيه . ودل ذلك على ان الفضل ليس ١ في المتقدمين لا سيما مع ما قدمناه من كثرة ب بتعدد المذاهب والطرق والتأليف . ولكن الله يؤتيه من يشاء . وهذا نادر من نوادر ود " ( ص ١٠٢٢ و ١٢٣ مقدمة ابن خلدون طبعة الكتاب اللبناني ببيروت ١٩٦١ م )

جا فى " شذرات الذهب " لابن العماد الحنبلي وص فى ترجمة ابن هشام : ( وانفرد بالفوائده الغريبة والمباحث الدقيقة والاستدراكات العجيبة التحقيق البالغ ، والاطلاع المفرط ، والاقتدار على نصرفي في الكلام ، والملكة التى كان يتمكن من تعبير بها عن مقصوده بما يريد ) - الى ان قال : قال ابن خلدون : وما زلنا ونحن بالغرب نسمع ظهر بمصر عالم بالعربية يقال له ابن هشام انحي : سيبويه . وكان كثير المخالقة لأبي حيان ، شديد صرف عنه . صنف مغنى اللبيب عن كتب لاحاريب . اشتهر في حياته واقبل الناس عليه الخ . ر ١٩١ و ١٩٢ الجزء السادس طبعة مصر ١٣٥١ ه

ومن كان كذلك فلا يضيرني ولا يضير احدا من المعاصرين حتى كبار اساتذة اكبر الجامعات العلمية العالمية لا يضيرهم إذا قلت : ان ابن هشام اعلم : فقه عربية منهم او مني فما فيهم من يطاوله . . لان هذا هو واقع الملموس . . والاعتراف لذوي العلم والفضل والعبقرية اساس رقي الامة والعلوم والمفهوم . اما جحود فضل لوائل ، فهذا لون من العقوق ونوع من الانانية . . يؤدى بنا الى الفوضى الفكرية والتاخر . ثم هو لا يزيد الجاحد بن را على قدرهم على اية حال . .

ان ابن هشام في رأي علماء القرن الهجري الثامن الذي نضج علم النحو على ايديهم وايدي من سبقوهم معترف له بالتفوق . من قبلهم جميعا بدون استثناء . فهو قرين سيبويه نفسه لما شاهدوا من عبقريته وعلوميته فى هذا العلم واحاطته بكلياته وجزئياته وهضمه لها واستنباطاته المثلى ولدقته وتخصصه الذي مكنه من التخطيط لقواعده وقوانينه بصفة لم يسبق لها مثيل . . بل هو عند بعضهم اعلم بالنحو من سيبويه .

وسيبويه اكبر علما وقدرا من السيرافي ومن الشيخ الامير والدماميني واضرابهم .

واذا زعم الاستاذ العويشق انه اعلم من ابن هشام وادرى منه بفقه اللغة وانه يصحح له مقايسه الخطأ . فمعنى هذا ان الاستاذ العويشق اعلم بالنحو من كل علماء الدنيا قديما وحديثا حتى من سيبويه نفسه وذلك لانه اعلم من ابن هشام قرين سيبويه على الاقل في النحو . . وآية هذه الدعوى الطويلة العريضة ماثلة فى قول الاستاذ العويشق في كلمته المنشورة بهذا العدد : ( وبين يدى الآن ٤ مقالات اكتبها في تاريخ النحو ضمت من اخطاء الأيمة من ايام الخليل حتى ايامنا ، الكثير الكثير ، وكان نصيب ابن هشام منها قدرا ملحوظا لانه اكثر من ايراد الآراء الجديدة المبعثرة فوقع فيما لا بد ان يقع فيه من الاخطاء ) .

ومعنى هذا ان كتابة الاستاذ العويشق التى لم تنشر بعد هي الموسوعة الكبرى الفريدة فى العالم لانها استوعبت عبقريتها اغلاط ايمة النحو التى استكشفها ولابن هشام منها وحده نصيب الاسد والمصححة لهذه الاغلاط بما لم يسبق له مثيل . . لا نستبق الحوادث ولكن علينا ان ننتظر هذا الدفق الهائل من العلم منقطع النظير .

وبعد او تبرئ نفسك من الاغلاط فيما كتبته او تكتبه من تغليطاتك الكثيرة لأيمة النحو قاطبة . . فهذه مسؤولية ضخمة ينوء بها كاهل فرد ايا كان . . حتى المجامع العلمية واللغوية تنوء بها . . فهذا المعجم الوسيط لا يخلو من اغلاط وقد الفه علماء كبار

معاصرون ومن يرى نفسه أعلى مقاما من جميع ايمة النحو القدماء والمحدثين فلا عليه ولا على راقم هذه السطور اذا فقال عنه ذلك الرائي " فانا لم اكتب ردى السابق الا لانني ظننت ان لديكم قدرا من سعة الصدر ورحابه وتقبل النقد ثم شيئا من الفقه بالعربية والاطلاع على امهات كتبها . وعذرى لكم يوم كتبت الاطلاع فكيف لي بعذر لكم فيما تورطتم فيه من بل وعدمه ) . .

المسألة هى هكذا : حيث اني قد عارضت ورددت على العويشق آراءه التى يحاول بها هدم عند وظيد ، لعلم شامخ شيده ايمة لغتنا العربية عبر هي الاجبال المتتالية فان اذن صار على اليسار * شيئا مطلقا ولم اطلع على أي كتاب لهم فى النحو في قلة الفهم وعدمه ضيق الصدر حرجه اما الاستاذ العويشق الذي هو ابن جلا النحو يخلع الثنايا فيه فله ان يصول وحده فى كل بعض * ان يصعد مفردا على كل قمة ، ليقوض بفؤوس الحاطمة شوامخ الجبال بعلمه الفياض وهو  واسع الصدر رحبه عليم الى اقصى حدود العلم الانساني بعلم النحو عجينة طبعة في يده ، يصوغها كيف يشاء وليس للقراء والعلماء قديما وحديثا الا ؟ بهذه الحقيقة الدامغة ، ويرفعوا له راية التسليم والاكبار والتقدير على طول الخط . . ومن شذ شد في نار نقده الكاوية الماحقة . . وها هو الاستاذ العويشق يرفع بحماسة وتصميم ، عصا الاستاذية ينهال بها علي راقم هذه الحروف ويخاطبه

في الرسالة التي ذيل بها كلمته المنشورة بها نصه " ارجو نشر هذا التعليق باقرب جزء يصدر من المنهل حرصا على ايضاح الحق ؛ ولكم ان تصدروا بها شئتم عما يدفع عنكم معرة التمادى فى الباطل الا ان يكون اعتذاركم متضمنا - كما تضمن التطيق السابق - مخالطة واخفاءا للحق . وتماديا فى الباطل . فانني لا يمكن ان اسكت عليه . وساضطر للرد عليه فى مجلتكم او سواها . وان لم اجد هذا التعليق منشورا على صفحات المنهل فاضطر الى ان اكتبه باسلوب اصرح واوضح في غيره من المجالات . . فهذه قضية لا يمكن السكوت عليها . وسيكون مقالي في تلك المجلات واضعا للحق في نصابه . ومطيا لكل ذى حق حقه ، ومبينا لمقادير من يتصدرون للافتاء في اللغة بغير علم ) .

فبخ بخ بهذه الاستاذية ( الحمشة ) العالية السامية التى تبقى ولا تذر . .

فيا استاذ هانذا قد نشرت كلمتك وذيلها وتعليقي عليها . ولك ان تفعل ما تشاء كيفما تشاء واين تشاء ومتى تشاء . . ونحن لك بالمرصاد . . متكلين على الله تعالى واثقين بمعونته . . وقد نشرنا كل ما كتبته بحذافيره لان . المنهل . للجميع . . وقد نشرت هذا الرد الاول عليه لان العلم فوق الجميع . وستكون مناظرتى لك موضوعية محضة مستعينا بالله تعالى ، ومؤملا منه التوفيق . انه الموفق والهادى الى سواء السبيل .

اشترك في نشرتنا البريدية