أعد أهواك " هذا كل شئ
دمرتني الآه أزمانا . . وهذى أظلعي
تهرب منى
تصطلى . . تسجن فى
جربى الكى . . لعل الداء يمضى كلما
هاجمه الكي
كل ذكرى . .
انبتت اكوام نار فى ضلوعى
وسرت داء عضالا فى شرايينى
وفى نبض عروقي
وبقلب الاجنبى
خيم الثلج عليها . . لم أعد أسمع للآه
دوي زفراتى
ابدا تحفر فى نفسى جرحا . .
وعلامات تحد بربرى
نرفزاتى
نتولى شج رأسى كلما تحنو على
نجمة الصبح وداعا ابديا
واعترافاتى
اضيفيها اذا شئت الى
فأنا النسيان لا ترقد جفنناه .
ولا يعرف شيئا أزليا
فاحذرى أن تقفى بين جراحى
فمحيط الارض تجتاز أوجاعي جريا
والمسافات تراءت لعيوني
مثلما ينبت من بحر سماء
فاغربى عن قلبي الداعى على
لم أعد أهواك . . هذا كل احساسي .
ولكن . .
سافرى أنت . . فقد أصبحت مشلولاء
أعد الزمن الواقف فى يوم معين
وأعد الانفس الثكلى . . أراك . .
أتسلى ثم أسكن
هكذا ألقيت بالكأس
فكان الوقع من نفسي احقادا
ضعيفات
وألسن
فضعى كل همومى . . وارحل أنت على
زمني الضارب فى لفح لهيبى
آهة . . تنهيدة . . ذكرى اغتيال .
جيف عبر دروي
زمني الساهر فى يوم مريض يتكرر
فاغربى أيتها الشمس عن الروح
أفقي يا حبيبات الغروب
واتركينى أتحرر
ربما يحملنى اليأس لآلاف القلوب
