فتقت أكمام العبير ولثمت برعمك الصغير
حتام يا مغرورة يصطادني النهد الأسير
قد كان يشكو أسره فقطعت أغلال الحرير
أنا لا أموت بحبه في حصة العمر القصير
النهد يحسره القميص فيعتلى كالمستجير
بيهتز في أغلاله ويهم - رغمك- أن يتطير
لا تخجلي هل يمنع التيار زمجرة الهدير
فتكسرى مثل الأشعة والهثي فوق السرير
واستنزلي النار الأكول فما ألذلك من سعير!!
أنا شاعر حسبي الهوى والخمر واللحن المثير
أطعمت نفسي بعضها وكفرت باليوم الأخير
في شعرك الليلي أبحث يا صغيرة عن مصير
وبجمرة النهد المضرج أقتل السأم المرير
ما ضر أن يثب الفراش على اللهيب ليستير
إن تسألي عني فقولي : إنه ... طفل كبير
