بحق من بهذا الجمال حلاك
ما كنت احسب . .
انى قبل اليوم . . ارعاك
والاغرب .
كان ذاك قبل ان تخلقي
قبل ان تكونى
فى معبد الجمال المطلق
نورا به تحيا عيونى
ويقينا يجتاح ظنوني
قسمات وجهك هذا الصبوح الوضى
تقول : شئ . . اى شئ
لعله : من أنت ؟ وكيف رعيتني
اسعدت بما فعلت ؟ أم كنت الشقي ؟ . .
وهذا بعض ما كنت اتقى . .
لأني آستحي
أن أروى لك قصة الوجود فى قصتى
أنا راهب هناك بأعلى الجبال
بنيت صومعتى
حتى لا تأوى اليها الظلال
وكان الهى هناك الجمال
أرعاه فى الافق الخجول عند المغيب
كوجهك . . اذا يشتد بك الوجيب
وأرقبه حتى يعود مع الفجر الحبيب
كوجهك اذا تلفع بالشحوب
فى رحلتى هذى . . تهدينى دربى النجوم
استشف الرؤى
سادرا في وجوم
من بين سجوف الظلام
فى يقظتى او في منامى
كنت أرى
هذا الجمال الهى فى كل الدنا
فى وسع الوجود . . حتى المنتهى
لا أهاب ان مشيت على الاشواك
أرعاه . . ارقبه على تفرقه
حتى اذا تجمع فى ملاك
وكنته .
اقسمت انى كنت ارعاك
دهشت . . وقلت الذى قلته . .
هذه قصتى .
والصدق الذى لا يملكون بعض حقيقتى
ايه اليك فينوس سيدتى
كل الذي املك . فكرى وروحى .
وهذا وفائى
يجلوه بوحى
قربانا . . وذكرى لهذا اللقاء
اذكرينى كلما الطرف منك غفا
ترى يبابا صيرته حقلا فنا
نظرة تشيع فى الميت الحيا
لما مازجت زرقة عينيك نحوى واصفرارى
شعشع حقل حياتى بعد الجدب باخضرار
وتفتحت عن اريح الحب ازهارى
فتحرك فى الركن المعنكب عودى
وراقصت اوتاره على لحن الهوى اوتارى .
وشعرت كما ستشعرين - بوجودى
فجمعت فى نشوة الادراك أبعادي
وفككت الغل عن قلبي الخضيب
فصاحت الحنايا تطلبه تنادى . .
لكن لا تجيبى
لا تردى
محبى لك أبدى ان تصدى
لا تردى
لا تجيبى
فأنا اهواك في تعذيب
سيموت حبى
وتذوى زهورى ونبتتى
ويعود للغل قلبي
وعودى للركن الكئيب
ان اجبت
نعم يا حبيبي
