منذ
ميلادى....لم يجئك
جنوني
فاتركيه...يمشى
إليك جنوني...
إنما الإتزان...شىء
قديم ، وأنا
لم أعش..
بماضى القرون..
يسكن الناس...
منزلا ،من
تراب وأنا أسكن
اتساع العيون
كيف يبقى ..من
يشترى المسكن اللائق من
غير فرحة..او
جنون
هذه فكرتى ..ولن
أتخلى عن ميولى..
وخاطرى ..وظنونبي
٠٠
إنني قد تركت
بعدى ، عيونا
وشفاها ،
كزهرة الليمون
ثم ها قد
أتيت..بابنة
عمى..إنك الحلم
والشذي..فى
جفوني
سوف يهدى
إليك سبعة
أقمار رفاقي الذين
قد عرفوني
ستصبحون:هذه وردة
ماخودة...من
حدائق المأمون
ويقول الذى
رآنا ..اختيار المرء
جزء من
عقله المفتون
لم أقل
،شيئا فالقصائد ، في
وجهك لا في
كلامى المحزون
غير أنى
أردت ان يستريح القلب
وقتا في
غابة الزيتون
وقت
غاية
اسمعي نصف
لفظة...من
كلامى..فانا مشتاق
بكل جنونى

