الغريب
بلغيهم ياروابى خفقاتى وعذابى
واذا شاؤوا مزيدا فعديهم بايابى
بلغيهم أنهم - رغم البعاد - فى سويداء فؤادى
تتراءى لى أمى فى دعاها كلما نادى المنادى
وأبى يحرس غابى وقراها من جنايات الأعادى
وزهور البيت تلهو بدماها بين عتب ووداد . . .
ذكريات فى فؤادى ما طواها انها أحسن زادى
غير أنى اليوم جندى بلادى افتديها بجهادى
بلغيهم ياروابى
وعديهم بايابى
الأهل
قد عهدناك أبيا مخلص الود وفيا
لغد حر سنحيا وكأن لم نر شيا
ومن استشهد منا فليبقى الشعب حيا
الغريب
بلغيها أننى لست بسال كيف اسلو عن حبيبى ؟
غيرها ما خطرت يوما ببالى هى حظى ونصيبى
خبريها كيف أجتر الليالى أتلظى بلهيبى
هاتفا فى كل ذكرى : ياغزالى آه لو كنت مجيبى !
لا اطيق العيش يوما دون آلى أى عيش لغريب ؟
غيرانى اليوم فى ساح النضال وغدا قرب حبيبى
بلغيها ياروابى
وعديها بايابى
الحبيب
قد عهدناك أبيا مخلص الود وفيا
لغد حر سنحيا نبعث الحب طريا
ومن استشهد منا . . فليبقى الشعب حيا

