ما هو التهذيب لقد تغير نظرنا إلى التهذيب منذ زمن طويل فلم يعد معناه مجرد انتساب المعرفة من الكتب او الحذق فى عمليات الحساب أو جمع المعلومات الخاصه او العامة عن شتى الموضوعات وقد اصبحنا ننظر اليه كتدريب يقوم على انماء النواحي الجسدية والعقلية والروحية انماء يجعل الفرد ما هو عليه عندما يكتمل بلوغه لقد بدأنا ننظر الى التهذيب كانه منهاج او نظام للحياة او اتصالاتها يترك طابعه على الفرد وقد وصل الى اعلى ذروة البلوغ ونحن ندرك الان ان شيئا يدخل فى محيط الطفل وبيئته فى البيت والمدرسة أو خارج هذه يصبح جزءا من تهذيب الفرد ويؤثر تأثيرا فعالا في النتيجة النهائية .
التهذيب الجسدى والعادة : لتهذيب الطفل الجسدى علاقة بانشاء العادات الجسدية وكل شىء يتعلق بنموه الجسدى . وليس بامكاننا ان نرسم خطا فاصلا بين الناحية الجسدية من التهذيب والناحيتين الاخريين منه وهما الناحية العقلية والناحية الروحية وذلك لان التهذيب الجسدى هو أساس هذه النواحي كلها التى تتأثر الواحدة بالاخرى ولا سيما تأثير هاتين الاخيرتين في الاولى على انه يمكننا أن نقول ان التهذيب الجسدى هو تلك الناحية من التهذيب التى لها علاقة بالوظائف العضوية اى وظائف الأعضاء واستخدام الجسم كليا او جزئيا فالتهذيب
الجسدى الصحيح هو ذلك الذي ينتج عنه انشاء عادات صحيحة فى الاكل والنوم والنظافة والرياضة البدنية ووظائف الاعضاء وهو يبدأ ساعه يولد الطفل واول شئ يجب عمله للطفل انشاء العادات الجسدية الصحيحة فيه وهنا نكرر انه من الاهمية فى الدرجة الاولى ان نتبع نظاما معينا يوما بعد يوم لكل شئ يتعلق بحياة الطفل وبذلك نؤمن له عادات معينه محددة تشق له طريقا يسهل السير عليه في حياته الجسدية فيتمكن جسده ان يقوم بعمله الطبعي باسهل الطرق واكثرها فعالية وباقل ما يمكن من الاجهاد على الجهاز العصبى والمراكز الاولية فيه ودون ارهاق للجسد فنوفر للطفل منذ الإيام الاولى عادات تؤدى به إلى حياة كبرى وايام طويلة عديدة
لا تنظرى ايتها الام الى التاثير الموقت القريب فى صحة الطفل بل انظرى الى التأثير الثابت البعيد والنتائج الهامة التى لا تقاس باعراض ومظاهر قريبة يبديها الطفل استجابة لشئ خاص انما الامور التى تعود الطفل عليها يوميا هي التى تصبح جزءا من تهذيبه الجسدى ويرافقه تأثيرها الى يوم مماته واذا قمنا بهذه الأمور بحكمة واتقان فان يوم الممات سيكون بعيدا اذا لم يصب الفرد حوادث مفاجئة ليست فى الحسبان . اننا لا نزال مقصرين مهما بالغنا في القاء الاهمية على التهذيب الجسدى الصحيح
ولا تعتقد الام وهي تقوم يوما بعد يوم بالامور العادية الروتينية المتكررة انها انما تعمل للحاضر وان عملها هذا قليل الاهمية تقوم به لتسير بابنها عبر مدة الطفولة فقط انها تفعل لابعد من ذلك كثيرا انها تضع الاسس لحياة رجل او امرأة وتقوم بعمل يمتد تأثيره الى آخر الزمن والى
الابد وعلى اتقان الام هذه الاعمال اليومية المتكررة يتوقف نجاح الامة والعالم ورفاهيتهما .
ونقول هنا كلمة فى بعض الأمور التى تتعلق بنمو الطفل الجسدى فى الطفل الذي نراه امامنا . . لا يحلم الكثيرون بامكانياته لبلوغ اهداف وانجاز اعمال لم نقدر على فهمها لاننا لم نول هذه الامور الاهتمام والتفكير الحكيم الامور الذى تؤول الى النمو الكامل الشامل . ان في ذلك الطفل انسانا صغيرا يقظا نبيها يشتاق الى العمل الإيجابي ونحن نقابله دائما بالأوامر السلبية ومع انه يجب ان نطبق الاوامر السلبية فى الاشهر الاولى لكى يتعلم الطفل مثالية ضبط النفس وكبح شهواته فانه لمن الاهمية بالمكان الاول ان نسمح له دون انقطاع ان يقوم بعمل الاشياء التى تسد رغبته فى العمل والتقليد فنفسح امامه المجال واسعا لانماء قواه الجسدية .
ان يدى الطفل الوسيلة الاولى لديه للبحث والتنقيب فيتعلم اولا مسك الأشياء ،
ولمسها ويكتسب ادراك شكلها وملمسها من حيث النعومة والخشونة ويتعلم كيف يستعملها ويجب ان تترك له الحرية فى استعمالها قدر المستطاع وكلما بكر الطفل فى تناول الاشياء ولمسها بكر ايضا فى اتقان تداولها او كلما تنوعت تلك الاشياء ، ازدادت معرفته بها وتوافرت لديه المعلومات عنها ومع قليل من العناية يمكن تعليم الطفل حتى وهو فى الاشهر الثلاثة من عمره ان يمسك الأشياء من احجام واشكال متنوعة واذا امسكنا هذه الأشياء بعيدين عنه مسافات متنوعة اى بعيدا ثم اقرب فاقرب فانه يألف بعد المسافات وقربها وهذا امر يمكن الام ان تقوم به كل يوم مدة بضع دقائق فقط لكى لا ترهق جهازه العصبي او تحمل انتباهه فوق ما يقدر ان يحمل واذا وضع الطفل مستلقيا على الارض وليس عليه سوى قميصه فانه حالا يجد القنينة التى يشرب منها الماء او الحليب او العصير فتضع الام يديه على القنينة وتساعده على مسكها .
وبينما تضع الام يديه على الأشياء المختلفة تذكر اسماءها حتى متى بلغ الشهر السادس يكون قد وضع يديه على كل الاشياء التى في الغرفة تقريبا ويظهر باتجاه عينيه انه يميز الاشياء عندما تذكر الام اسماءها وفي هذه السن يكون قد تعلم ان يمد يده معبرا عن رغبته فى القيام بجولة حول الغرفة ليمسك الساعة او الصورة على الحائط او الفراش كما انه يصبح قادرا على معرفة ثيابه ومكان كل منها فى جسده حتى متى بلغ نهاية السنة الاولى يحاول ان يلبس ثيابه بنفسه . . ويحسن بالام عوضا عن ان تمنعه من لبس ثيابه لانها مستعجلة ان تسمح له ان يحاول ذلك وتشجعه عليه لان ذلك يقرب الوقت الذي يستقل فيه ويصبح عضوا مفيدا مساعدا في البيت .
وتقوم الالعاب بدور هام في تهذيب الطفل واول هذه الالعاب هو ) الخشخيشة ( الملونة الصغيرة التى يرغب فيها ويتلذذ بمسكها ونلمسها ويفخر باقتنائها ومما يهذب حواسه كثيرا شكلها ولونها والصوت الذي ينبعث عنها ثم بعد الخشخيشة ياتي الجرس والطابة فيزيدان في فرحه وتقوى عضلاته برمي الطابة او ضربها لترتد الى فوق او ترجع اليه ثم يتبع هذه العاب اخرى بسيطة متينة الصنع لا يدخلها الماء ويجب دائما تنظيفها جيدا . . وتمتاز الالعاب المصنوعة فى البيت على غيرها من الالعاب التى تشترى من البكر او سلسلة من الازرار الكبيرة منتظمة فى سلك قوى ومتين لا خطر معه على انفراط الازرار وازدرادها .
ومتى بلغ الطفل السنة الاولى من عمره يسر جدا بالقطع الخشبية وهذه يمكن أي نجار ان يصنعها بأشكال مختلفة ثم ينعمها الاب او الام بورق القزاز وان القطع الخشبية غير الملونة افضل من الملونة مع ان هذه تظهر جذابة للطفل اكثر من الاولى ولكن اذا استعملت القطع الملونة يجب ان لا يحل لونها اذا تبللت بالماء كما انها يجب ان تحفظ نظيفة ولذة هذه القطع لا تنتهي بانقضاء السنة الاولى بل تبقى لذتها محفوظة حتى بعد ذلك .
ومتى بلغ الولد السنة الثانية او الثالثة فانه يلتذ كثيرا بالالعاب التى يصنعها الاب له كرسم شكل قطر او بطة او كلب وقطع كرتونة على ذلك الشكل بمنشار خاص تقطع من صندوق خشبي رخيص قطعتان لكل شكل ثم تغريان معا وتوضع القوائم على دواليب من الازرار الكبيرة فيكون من ذلك لعبة جميلة عملية او يمكن جلب صندوق صغير توضع زواياه الاربع على دواليب من الازرار الكبيرة فيكون من ذلك لعبة جميلة عملية او يمكن جلب صندوق
صغير توضع زواياه الأربع على دواليب من الازرار الكبيرة ايضا ويربط بخيط لجره والعاب كهذه لا تكلف كثيرا واذا انكسرت احدى الالعاب فالافضل اصلاحها لان ذلك يعلم الطفل الاقتصاد ولكن اذا كانت اللعبة ضعيفة سريعة الانكسار وتطرح جانبا لشراء لعبة اخرى جديدة فان ذلك مضر باخلاق الولد ومما يبنى الاخلاق الحسنة في الطفل تهيئة مكان للالعاب وحفظها مصونة واذا سمح الطفل لاخيه او اخته ان يلعب بلعبه يحبها كثيرا فان ذلك يعطيه درسا مفيدا فى حب التضحية . .
ومتى تمكن الطفل من المشي يرغب في التنقل مع امه وهي تقوم بالاعمال البيتية ولا يطول الوقت حتى يعتقد على الاقل انه يساعد امه وهي تقوم بالاعمال البيتية ولا يطول الوقت حتى يعتقد على على الاقل انه يساعد امه وكم يتوق الطفل ليعمل ما تعمله امه وبقليل من الحكمة والروية تتمكن ان تستثمر هذه الرغبة في الوقت الذي يساعد ذلك على نمو الطفل عقليا ونفسيا فاذا كانت الام تنفض الغبار عن الاثاث فما احلى أن تعطى الطفل قطعة قماش لينفض بها هو ايضا ويقلد امه في كل حركة من حركاتها وهي تقوم بعملها ولترش قليلا من الغبار على قطعة من الاثاث دون ان يراها الطفل ثم تطلب اليه ان ينظفها فيفرح بذلك فرحا عظيما اذ يرى الفرق قبل المسح وبعده ولكن لتحذر الام من ان تدع طفلها يراها وهي ترش الغبار لئلا يقلدها فى عملية الرش دون التنظيف فتنقلب الغاية من الامر كله وقد ترى الام الغبار على قطعة الاثاث فتترك منها زاوية صغيرة له لكى ينظفها فلا تضطر الى رش الغبار مسبقا ثم يحب الطفل ان يساعد امه في حمل
الصحون والملاعق من مكان الى آخر فى المطبخ وحتى امام هذه الرغبة فيه يمكن الام ان تكل اليه أمر بعض القطع التى لا تتكسر اذا سقطت على الارض او تسلمه بعض الفناجين او الكاسات الرخيصة الثمن فاذا كسرها لا تكون لها قيمة مالية تذكر . وذا أسعد الطفل حين تسمح له امه ان ينقل كاسا من الماء من المطبخ الى غرفة المائدة واذا انسكب قليل من الماء على الارض او غطاء الطاولة تعطيه قطعة قماش ليمسحها . فاعمال كهذه تثبت عضلاته باتقان ورشاقة فائقين . وحتى قبل ان يبلغ
السنتين من العمر يمكنه ان يساعد امه فى تحضير المائدة او مسح الصحون وغير ذلك من الامور التى تفرحه وتجعله يشعر انه اصبح عضوا هاما في العائلة يساعد امه في رفع ما يقع على ارض البيت من القطع الصغيرة ويتعلم مكان كل شئ فيرجعه الى موضعه بتأكيد واتقان .
ويتمكن الطفل بمساعدة الام ان يلبس رداءه الصغير ويتناوله من التعليقة الواطئة التى يكون الاب قد اعدها له وبذلك يتمرن على لبس ثيابه وخلعها وبما ان الام تكون
قد سمحت له ان يعاونها فى ذلك فانه يتعلم فى وقت قصير ان يستقل بذلك وانظر اليه كيف يقوم بصبر وثبات فى ادخال الازرار الصغيرة وتمكنه من القيام باعمال كهذه ، فى ثقوبها المعدة لها الى ان يتقن ذلك بوضع الثقب فوق الزر وادخاله فيه ، يحب منديله ويضعه فى جيبه ويتعلم كيف يستعمله ثم يرجع الى مكانه المعين له ويجب ان يتعلم القيام بكل هذه الاعمال قبل ان يتجاوز السنة الثانية من عمره .
وما اعظم رغبة الطفل فى استعمال المقص يقول بعض الامهات لن نسلم الطفل مقصا
ابدا هذا لا يمكن انه عمل فظيع ولماذا لا تعطيه مقصا كالا أى غير حاد وخصصي له محلا يحفظه فيه ثم اعطيه اوراقا لا قيمة لها ليقطعها الى ان يشبع رغبته تماما وعندما يتعب تقول له امه لنجمع القطع الآن فيسرع الطفل الى مساعدة الام فى جمع الاوراق الصغيرة وارجاع المقص الى مكانه المعين له واننا لا نغالي مهما القينا من الاهمية على افساح المجال امام الطفل ليتعلم عن طريق يديه وينمي قواه ويكتسب اتزان اعصابه وانتظام حركاته ان ذلك يساعده كثيرا بعد زمن اذ يجعله ليس فقط عونا لوالديه فى
البيت بل يكسبه ايضا ثقة بنفسه وعزة وكرامة فضلا عن عظم تاثيره فى اخلاقه والاعتماد عليه . انه يتعلم الان ، والدافع الطبعي يتجه الى تلك الناحية وما يجب ان يتعلم عمله فيما بعد فيكتسب تلك المعرفة الآن بسهولة وسرعة حالما لو تأخر لكان عليه ان يكتسبها بجهد وتذمر الامر الذي يضر بجهازه العصبي ويفوته بذلك كثير مما كان سيتعلمه لو بدا مبكرا وسار مع دافعه الطبعي وفوق ذلك ان وقت الطفولة هو الفرصة السانحة التى تحت تحكمنا وقد لا تعود مرة اخرى فلنغتنمها .
وبرنامج اللعب التالي موضوع ليناسب الاولاد الذين تتراوح اعمارهم بين الاشهر الثلاثة والثلاث سنوات واذا جرت الالعاب بانتظام وبروح المرح والحبور يترقبها الولد بشوق وتصبح بهجة حياته
في سن الاشهر الثلاثة يجب ان يتعلم الطفل فى هذه السن مسك الاشياء المتنوعة الاحجام والاثقال الموضوعة على مسافات مختلفة منه ويجب ان يكتشف ساقيه ويضع القنينة التى وضع منها على فمه .
في سن الاشهر الستة - يجب ان يصبح الأشياء التى في الغرفة مالوفة لاصابع يديه ويجب ان يعرف الكلل - كرات من الحجر يلعب بها الاولاد - والقطع الخشبية ويجب ان يعرف مكان ساعة الحائط والمزهريات والأشياء الاخرى فيشير اليها او يتطلع فيها عندما تذكر اسماؤها ، يجب ان يرفع ساعديه علامة على رغبته فى ان يحمل ، وفي الشهر التاسع يجب ان يرفع يده بالتحية يقبل اليد يبني القطع الخشبية اعمدة . يجد اسنانه وشعره ولسانه ويخلع حذاءه .
في الشهر الثاني عشر يجب ان يغطى وجهه عندما يلعب - بالغميضة - ويلبس حذاءه ويساعد امه في ارتداء ثيابه وخلعها وينفض الغبار عن الاثاث وهو يساعد والدته
ويدحرج الطابة بحكمة وتعقل الى مسافات مختلفه .
وفي الشهر الخامس عشر يجب ان يكون قادرا على حمل الكؤوس الملآنة بالماء الى المائدة ومنها الى المطبح وينشف رشاش الماء الساقط على الأرض ينفض الغبار بالممسحة ويكنس الارص بالمكنسه ويدخل الازرار في ثقوبها - - و يفكها ويضع حذاءه جانبا بترتيب واتقان .
في الشهر الثامن عشر يجب ان يساعد فى ترتيب المائدة ووضع الطعام عليها ورفعه عنها وان ينظف صحونا خاصة ويلصق قطعا من الاوراق مؤلفا منها مربعات ويفك الدبابيس الافرنجية والإزرار من الثياب ويحل رباط حذائه ويخلعه ويستعمل منديله ويرجعه الى جيبه .
وفي الشهر الحادي والعشرين يجب ان يكون قادرا على صنع قطع طويلة من الورق بمقص غيرحاد ويلصقها على الواح من الكرتون صانعا منها مربعات ومثلثات ويقطع صورا من الجرائد والمجلات ويلصقها على دفتره ويلبس الجوارب ويخلع عنه رداءه .
وفي الشهر الرابع والعشرين يجب ان يصنع عقودا من الخرز بوساطة ابرة وخيط ويختار الوان الخرز المتشابهة بدقة وضبط ويخيط الازرار على الثياب ، يخيط قطعتين من القماش الواحدة على الاخرى يرفو الثياب الممزقة والجوارب ويقوم من تلقاء نفسه بجمع الخرز المتكسر ووضعه فى سلة المهملات ويقلب الغطاء على الفراش في الصباح لتهويته ويساعد في ترتيب الفراش وفي الشهر السابع والعشرين يجب ان يكون قادرا على تنظيف يديه بغسلهما جيدا بالصابون والماء لا سيما بعد خروجه من بيت الخلاء وان ينظف اسنانه بالفرشاة ويساعد على استحمامه ويغسل بعض الصحون
ويلصق قطعا من الورق على الكرتون لتظهر كأنها اطار - برواز - صورة ، ويقطع صورا من المجلات والكتب ويلصقها على دفاتره بدقة وضبط .
وفي الشهر الحادي والثلاثين يجب ان يكون قادرا ان يقطع قطعا من الورق ويلصقها على الواح كرتون مكونا حروفا من حروف الهجاء او الاشكال السهلة ويذكر اسماءها ويختار حبوب اللوبياء ويكسر قطع المعكرونة باحجام مناسبة ويقوم بأعمال كهذه بدقة وضبط .
وفي الشهر الرابع والثلاثين يجب ان يتمكن من طي الاوراق ليصنع بها اشكالا مختلفة وان يطوي الاوراق ليقطع منها
حروفا مستديرة من حروف الهجاء ويعرف اسماءها ويلصق الحروف على الكرتون مكونا بها كلمات ذات مقطع واحد .
وفي الشهر السادس والثلاثين يجب ان يكون قادرا على بناء بيوت من قطع خشبية ويقطع قصاصات من الاوراق المصورة ويلصقها معا ويخيطها ليصنع منها كتابا ويلصق صورا على اوراق ثم يجمعها ليصنع بها كتابا ترتب فيه الصور حسب موضوعات معينة وينشر قطعا خشبية ليصنع منها مربعات ومثلثات ويرسم صورة بيت او وجه بشرى مستديرا ويساعد امه على كي الثياب السهلة بمكواة خفيفة ويستحم بنفسه بطريقة مرضية .
