الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 7 الرجوع إلى "الفكر"

الى القارئ، وظلم ذوي القربى ..

Share

لطالما عبرنا عن أسفنا من ظاهرة العزلة الفكرية بين الشرق والغرب العربيين ( 1 ) ودعونا الى مزيد التعارف والاتصال للتمهيد الى التعاون الحق والعمل على تحقيق الوحدة العربية السليمة التى لن تكون ثابتة باقية الا اذا رسخت فى القلوب وتجلت فى السلوك قبل ان تقرر فى الدساتير .

فنحن نتألم ونبتسم ، فى آن معا ، عند مطالعة كتابات بعض المثقفين المشارقة فاذا كل واحد منهم ينسب الى قطره رسالة تاريخية ويعتبره مؤهلا - دون سواه - فكريا وحضاريا لحل ازمة الفكر القومى وانارة سبيل البلدان العربية الاخرى ( 2 ) ، من دون ان يكلف نفسه مشقة التعرف الى الاقطار

العربية الأخرى وخاصة فى بلدان المغرب العربى الكبير التى ظلت في الماضى مهضومة الجانب بسبب عقدة التفوق لدى الكثير من الكتاب والدارسين فى المشرق ( 3 ) ويأبى عدد من الاخوان المعاصرين الا الاصرار على هذا الموقف السلبي الذي مهد اليه نفر من السلف .. الصالح ثم عمقه الاستعمار عندما شيد سورا فصل به بين بلاد المغرب وبين المشرق العربى مدة تجاوزت القرن . . دون ان يهتدوا الى ان الامانة العلمية والمصلحة الوطنية العليا وأدنى معاني الأخوة والتضامن تقتضى كلها تصفية الأجواء والتقارب والتعارف الحقيقي باستئصال كل انواع المركبات .

ولقد حلل الاستاذ هشام جعيط بصورة علمية متزنة الواقع الفكرى ومستقبل الثقافة فى المغرب العربى (4) دون ان يجنح الى ما جنح اليه الدكتور

الدسوقى من شوفينية وتحيز . ومع ذلك فنحن متمسكون بالتواضع العلمي ومؤمنون بأن شرف تجاوز ازمة الفكر العربي الاسلامي سيناله كل العرب الأصيلين ايا كان منبتهم ولا نزال نقول - ونكتب - ان الزمن كفيل وحده بفتح البصائر وبايجاد الظروف النفسانية والثقافية الكفيلة بتحقيق الاتصال الحضاري الحق بين كافة شعوب الوطن العربي الكبير متفائلين بمستقبل امتنا فحسب بل مؤمنين كذلك بوحدة المصير وبانتسابنا الحميم الى حضارة عريقة واحدة كريمة المعدن ، اسلامية الجوهر ، عربية اللسان ، انسانية الاتجاه والغاية ( 5 ) ولوعينا المتزايد بأن مواجهة الإستعمار بكل انواعه وخاصة الاستعمار الفكرى والأيديولوجى لا تتيسر الا اذا استقل الفكر العربى الاسلامى وتوحد وابتكر واشع وكان بذلك وفيا لماضيه المجيد .

ولكن الذي حز فى النفس هو ان بعض " الاخوة " لا يكتفون بالصمت او اجترار الافكار القبلية ، فكثيرا ما تقوم اوهام الدعايات بيننا وبينهم حالا دون التعارف الحق فينقل بعضنا عن بعض اراجيف واخبارا .. ثم ننسى انها اوهام .. بل انهم يبادرون بين الفينة والأخرى بإجراء " ابحاث " وتحبير مقالات فيها من الاخطاء افدحها ومن الشتائم اقذرها ومن الاكاذيب اسفلها، فهى ترهات تثير الحساسيات وتعمق الخلافات وتباعد بين الاخوة وتعاضد - بالتابع - الاستعمار فى سعيه الى عزلنا بعضنا عن بعض لمزيد القدرة عل ضربنا واستغلالنا والهيمنة علينا جميعا .

ففي الوقت الذي يتعرض فيه العالم العربي بقسميه المشرقي والمغربي الى ضروب من الحملات المسعورة والمسمومة من قبل الصحافة والنشريات الغربية التى تسيطر عليها الصهيونية والقوى الاستعمارية ، حيث حظ المغرب العربى من الثلب والتعريض اوفر واشد ، نطالع بكل اسف مقالات للبعض من اشقائنا - الى جانب اعدائنا التقليديين وكل الاستعماريين والصليبيين

الذين لم يهضموا استقلالنا ، يتهجمون فيها علينا بما لا يليق وربما يحاولون ان ينتصبوا اوصياء علينا ، فيتولونا " بالنصح والارشاد " ويدعونا الى الرجوع الى الجادة وقديما قال الشاعر العربى

وظلم ذوى القربي اشد مضاضة    على النفس من وقع الحسام المهند (6)

ومن ذلك هذا المقال الذي صدر بعنوان " أزمة اللغة العربية فى المغرب العربي " ونشرته مجلة الموقف الادبي الغراء ( 7 ) . وما كنا لنقف عند هذا المقال ، ونعبره كبير اهتمام لولا انه نشر بالذات على صفحات المجلة الرسمية لاتحاد الكتاب العرب بدمشق التى نعرف عنها انها تلتزم الموضوعية التحري فيما تنشر من المباحث . وإنا نتوقع بسبب ذلك ، ان هذا المقال سيبقي في اذهان قراء المجلة - وهم على حسن نية - صورة مشوهة عن الوضع الاجتماعى والثقافى والتربوى فى اقطار المغرب العربى

ان من يقرأ ما جاء بقلم ابن الدوايمة يستخلص ثلاث ظاهرات يتصف بها الوضع فى المغرب العربى على زعم الكاتب :

1 ) ان اللغة العربية فى المغرب العربى كفنت وقبرت ، اذ ان التيار الداعى لاعتماد اللغة الفرنسية رسميا لغة العلوم والثقافة والإدارة والتعليم ، قد " نجح نجاحا كبيرا فى تحقيق اهداف الاستعمار الثقافي بفرض استراتيجيتة الراميه الى ابعاد اللغة العربية عن مكانتها الحقيقية " ( ص / 103 ) فالفرنسية ، على حد قول الكاتب ، اصبحت " لغة كل شئ في المغرب وتوس " ، ونتج عن ذلك " انطواء بلدان المغرب العربي على نفسها وتفتحها على اوربا وابتعادها فكريا ولغويا عن الوطن العربي " وادى بها الامر الى " معاداة كل ما هو عربى " ، حتى ان " مدير المدرسة يتحدث بالفرنسية ، والوزير يحادث عامة الشعب بالفرنسية ، ويتصنع اللكنة الباريسية " ( ص  104 ).

2 ) ان الشعوذة منتشرة فى بلدان المغرب الثلاثة انتشارا غريبا بتشجيع من السلطات نفسها ، حتى ان المشعوذين - من " كتاب الحروز وقراء الفنجان ، وادعياء الطب ومعرفة الغيب ، واولياء ومرابطين واصحاب الكرامات الزائفة الكاذبه"  قد كان عددهم فى عهد الاستعمار 45300 ، وتضاعف عشر مرات بعد الاستقلال هذا بالاضافة إلى ان نسبة الامية قد بقيت مرتفعة جدا اذ تقدر بـ 76% فى المغرب و 59% فى الجزائر و % 54 في تونس ( ص / 105 ) .

3 ) ان " الدين الاسلامى لا يدرس فى التعليم العام " مما نتج عنه " انتشار البغاء والمتاجرة بالجنس بشكل يفوق اروبا نفسها " ( 8 ) حتى بلغ عدد البغايا فى المغرب " ثلاثة ملايين " وتشكل هذه النسبة % 13 في الجزائر و % 39 ف في السببه % 13 في الجزائر و % 39 في تونس ( ص / 105 و 106 . . )

هذه ابرز الخصائص التى الصقها كاتب المقال ( وهو من هو ؟ ) بشعوب المغرب العربى ، وهذه نماذح من الاحصائيات والارقام التى اعتمدها ، مع انه لم يذكر واحدا من المراجع والمصادر التى استقي منها معلوماته وجاء بها فيما اقدم عليه من التهجمات .

ونريد ان نقول بكل صراحة لقراء مجلة " الموقف الادبي الكرام انا فى الشرق ، ولا نحسب تونس على كل حال ( 9 ) قد تحملنا من بعض اخواننا فى الشرق ، ولا نحسب الجماهير العربية تشاطر السيد سلامة رأيه ، وتقبل مزاعمه مسلمه ، لقد تحملنا أن يجهل بعضهم كل شئ عن كفاح الشعب التونسى ، وعن صموده امام هيمنة الاستعمار الاستيطانى ، وعن جهاده فى سبيل الحفاظ على شخصيته العربية الاسلامية ومن اجل استرجاع حريته والظفر باستغلاله.

وتحملنا ايضا ان يجهلوا كل شئ عن الجهود والتضحيات الجسيمة التى ما انفكت تونس تبذلها بالرغم من موارد ثروتها المحدودة منذ ظفرت باستقلالها سنة 1956 لنشر التعليم وتحقيق ديمقراطيته ، حتى ان عدد التلاميذ والطلاب اناثا وذكورا بلغ في السنة الدراسية الجارية 1.250.000 ، بينما لا يتجاوز العدد الجملى لسكان تونس ستة ملايين وبلغت نسبة ميزانية وزارة التربية القومية وحدها 32% من ميزانية الدولة.

وتحملنا كذلك ان لم ينتبهوا الى الجهود الجبارة العنيدة التى ما انفكت تونس تبذلها في سبيل التخلص من الاستعمار الثقافي الذي حل بها مع الاستعمار الاستيطانى ، وخصوصا لدعم تعليم اللغة والاداب والثقافة العربية ولتحقيق التعريب للمواد الدراسية ، سنة بعد اخرى ومادة بعد اخرى ومرحله بعد اخرى بحسب توفر الوسائل البشرية والمادية ، وكذلك فى سبيل دعم التربية الاسلامية فى جميع المستويات التعليمية .

كما تحملنا ، و كم في ذلك من شعور بالحيف ، ان تكون الكتب المدرسيه و المناهج التعليمية عندنا زاخرة بدراسة الاثار الفكرية والادبية المشرقية . وكثيرا ما يكون ذلك على حساب التراث التونسى بينما لا نكاد نجد فى الكتب والمناهج المدرسية بالشرق العربى شيئا يذكر عن الأدب التونسي او عن الادب المغربي بوجه عام ، لا القديم منه ولا الحديث .

وقد تحملنا كل ذلك وتفهمنا الظروف التاريخية التى يسرته ولكن طفحت الكأس عندما وقفنا على هذا المقال الذي حشاه صاحبه حشوا بالاباطيل المسمومة والادعاءات الكاذبة لانه يشوه الواقع ويوغر الصدور وكدنا ان نرمى

المقال .. عرض الحائط ولكن عقيدتنا العربية الاسلامية ابت علينا الا ان نوضح لقراء " الموقف الادبى " الكرام وللناطقين بالضاد عامة بعض الحقائق احتراما لهم وخدمة للحقيقة.

وهذه بعض المعطيات التى تبين ما يوليه النظام التربوى التونسي الفتى من العناية لتعليم اللغة والاداب العربية ولفائدة التربية الاسلامية .

فاما اللغة العربية فان تعليمها يستوعب :

أ - 1475 ساعة على طول مدة ست سنوات فى المرحلة الابتدائية ، التى يركز فيها التعليم على حذق قواعد اللغة مع التدريب على التطبيق والتعبير السليم من خلال محاور اهتمام ونصوص تتعلق بسائر مظاهر الحياة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية ، ومختارات من الإثار القديمة والحديثة .

ب - 1095 ساعة يقضيها تلاميذ المرحلتين المتوسطة ، والثانوية ، بما في ذلك تلاميذ شعب اعداد المعلمين ويستمر هذا التعليم مدة سبع سنوات ، ويواصل التلاميذ فيها ممارسة قواعد اللغة ودراسة محاور اهتمام واغراض ادبية - قديمة وحديثة - عن طريق نصوص مختارة تتعلق بالحياة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية ، وتتصل بابرز التيارات الفكرية والإدبية والحضارية ، والغرض منها - الى جانب حذق التعبير السليم - تنمية قدرة التلميذ على الملاحظة والتحليل والنقد . وتهذيب ملكاته الفكرية والذوقية والعاطفية.

واما فيما يتعلق بالتربية الاسلامية ، فان حظها يقدر بـ 185 ساعة في المرحلة الابتدائية وبـ 435 ساعة فى المرحلة الثانوية ، ويركز فيهما التعليم على كل ما من شأنه ان يبصر التلميذ بسلامة العقيدة الاسلامية ، واغراض العبادة ، ووجوه الهدى القرآنى والنبوى ، وكذلك على كل ما يدعو الى قويم السلوك ورشيد التفكير ، هذا الى جانب تحفيظ نصيب وافر من آيات القرآن الكريم ، يتناولها المدرسون بالشرح ويعتمدونها فى بناء مادة دروسهم ، وعلى سبيل الاشارة السريعة ، فان التربية الاسلامية تتناول العقيدة فى السنة الاولى من التعليم الثانوى ثم العبادات فى السنة الثانية والمعاملات المالية في الثالثة ، والمعاملات الاجتماعية فى الرابعة واصول الحكم في الخامسة ، ومصادر التشريع ومقدمات الاجتهاد فى السادسة ، والبحث المعمق في مشاكل العصر ودعوات الزيغ والالحاد فى السابعة . والى جانب كلية الشريعة واصول الدين التى تحمل اليوم عن جدارة مشعل جامع الزيتونة الذي اضاء العالم

الاسلامى من تونس - قبل الازهر وغيره من الجامعات الاسلامية - منذ حوالى ثلاثة عشر قرنا ، فان بمدينة القيروان التى اسسها عقبة بن نافع سنه 50 ه (670 م ) معهدا مختصا في الوعظ والارشاد ودراسة علوم الدين فى المستوى الثانوى ، ويتخرج من هذا المعهد فى كل سنة اطارات للوعظ والارشاد الديني فى المساجد والجوامع ويتخرج منه كذلك شبان يوجهون بعد نجاحهم في دراستهم التى تتواصل سبع سنوات الى الكلية الزيتونيه للشريعة واصول الدين ، حيث يلتحقون بحاملي الباكالوريا قصد التأهل للاستاذية ولتدريس التربية الإسلامية فى المعاهد الثانوية ، ويمكنون من التخصص والتعمق فى مباحث علوم الدين على اختلاف ابوابها.

مع العلم اننا لا نستعمل ابدا اللهجة العامية فى تدريسنا ، خلافا لما هو موجود في بعض الاقطار العربية ، إذ ان التعليمات الرسمية تفرض فرضا على المدرسين في جميع المستويات استعمال اللغة الفصحى في القاء دروسهم ومخاطبة تلاميذهم وطلبتهم ، ايمانا منا بان اللغة العربية لغة حية قادرة على ان تكون اداة طيعة تعبر عن جميع مرافق الحضارة وتواكب الحياة فى زحفها الدائم .

وبعد هذه اللمحة الموجزة عن واقع الوضع التربوى والثقافى فى تونس ، فانا نتسأل عن مقصد كاتب المقال بما قدمه لقراء المجلة من الاحصاءات الوهمية والنسب الغالطة عن الامية ، والبغاء ، والشعوذة أين ومتى وجد كل ذلك ؟

وما كنا لنتكلف عناء الرد على مزاعم الرجل لولا اننا نخشى ان يكون لها أثر نأسف له فى نفوس قراء "الموقف الإدبي" وذلك على مستويات متعددة .

من ذلك انه لا يمكن ان تحصل لقراء المجلة فى افريقيا وفي البلدان الاسلامية منها على الخصوص الا معرفة مشوهة للحياة الثقافية والاجتماعية فى بلدان المغرب فتزداد ظاهرة العزلة الفكرية بين العرب عمقا وهذا ما لا نرضاه .

ومن ذلك أن مثل هذا المقال يغرس حتما فى نفوس قراء المجلة المغاربة نفورا وابتعادا عن اخوانهم في المشرق ، بسبب المعاملة التى يلقونها من بعضهم خصوصا وانها تأتيهم عن طريق مجلة اتحاد الكتاب العرب ، وهذا ما نأباه ونعمل على اجتنابه .

واخيرا فان مثل هذه العلاقات التى يعمل السيد سلامة وامثاله على تسميمها لا يمكن الا ان تعقد مهمة المسؤولين ورجال الفكر والادب ، والمربين الذين يسعون جاهدين فى بلدان المغرب الى دعم الاصالة العربية الاسلامية

فى مختلف الهياكل والمناهج الثقافية والتعليمية ، والى دعم اواصر الاخوة والتعاون لمواجهة تحديات العصر للصمود امام مناورات الاستعمار والصهيونية وفي الحق ، ان كان السيد عبد الرحمان سلامة ( ابن الدوايمة ) على حسن نية فعسى ان يرجع الى الجادة ، ويتبين واقع الحقيقة ، وان كان محركا من قبل بعض الايادى المغرضة ، فانه - فى نظرنا - قد ضم صوته الى صوت الاستعماريين والصهاينة واعداء العروبة والاسلام الذين نعرف انهم يكيلون لنا فى السر والعلانية انواعا من الاهانات ، وضروبا من التشويه والتحقير ، وسوف يسارعون ليغترفوا مما كتب ونشر بامضائه.

ولكننا نقول له ولهم ما قاله الجاحظ عن الكذاب : " ليس بصب الكذاب من الالتذاذ والاستمتاع بكذبه - ولو كذب عمره كله - ما يقارب ، فضلا عما يوازى ، ما يدفع اليه - ولو مرة واحدة فى عمره كله - من هم الخجل والاستحياء عند افتضاحه واحتقار الناس له "

ونحن بقدر ما نستبشع الزائف من الاخبار ونتالم للمستراب من المقاصد وناسف للتافه من الدراسات لا يسرع الينا الغضب ولا يساورنا اليأس ولا تثنينا المصاعب عن السير فى درب الاصالة والوطنية والشرف القومى لان سجيتنا تأبى علينا التنكر لانفسنا بل سنواصل نضالنا من اجل مجد العروبة والاسلام ، ونتسلى عن مثل هؤلاء " الباحثين " الذين يعضون - في اخر الامر - ظلالا ويكظمون اوهاما ، بقول الحارث بن كلدة الثقفي ( 10 ) :

من الناس من يغشى الاباعد نفعه  ويشقى به حتى الممات اقاربه فان يك خير فالبعيد يناله   وان يك شر فان عمك صاحبه واخيرا نرجو أن يفلت ابن الدوايمة من دوامته فيثوب الى رشده وان يرجع عن فيه وان يتقى الله فى إخوته وبني عمومته بأقطار افريقيا الشمالية العربية المسلمة ولعله يتوب فيصدق فيه الحديث النبوى الشريف : " كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون "

اشترك في نشرتنا البريدية