نواصل السير من بيروت ثم الى ) المانيا ( حيث جل الطب للبشر
من فوق طائرة للسحب قد سبقت في سرعة البرق منقضا من المطر
وبعد خمس سويعات بنا هبطت مطار ) اميونخ ( به انتهى سفرى
مطار ضخم به الراحات قد كملت وللعناية عندى طيب الاثر
منه اتجهنا لمثوى فى البلاد لكي نرتاح كيما نوالى السير في السفر
وفي الصباح مشينا في البلاد وقد خلنا بها كل شئ بهجة النظر
فيها الحضارة في اعلى تطورها مرفه شعبها ما حس بالضجر
وفي الصباح اتجهنا للقطار به نؤم " بون " بها يرتاح كل ثرى
نمشى وفي جانبينا فى الطريق نرى سنادسا زوقت من باسم الشجر
ثمان ساعات سرنا في القطار وما بين مروج وانهار مع الشجر
وكم رياض سلكناها تحيط بها مساكن رصعت في الارض كالدرر
وعندما قد وصلنا " بون " قابلنا بها السفير بخلق خير منتظر

