كنت أرجو شفاءه ، ولقاه أين ذاك الرجا . وأين جداه
غصص هذه . ودمع بجفنى مالذا الموت لج ، ما أقساه
غلواء للموت ، يطغي به الموت عنيدا ، مضربا بلواه
بترت كفه ، وحطم سهم . مذبراه ما حاد عن مرماه
بترت كفه ، تحدث ببأساها . عزيزا ، تنزهت كفاه
مدها كالظلام . دون ضحى وجه سني ورام أن يغشاه
ظلة تلك . من تراب على الجسم تلاشي حجابها ذكراه
كفكفوا من دموعكم وانظروا " الفاضل " انى بناظري أراه
يهزم الموت . هازئا . من تماديه ضليلا ، فى صوله . في عماه
وجهه ذاك . مشرقا . من سما الفردوس يبدو . لله ما أسناه
زهرة شابها الحيا . وزهاها عبهري . من التقى . أنداه
وجلال . من اليقين . ونور فوق نور . مما حباه الله
آنظروه . ولتسمعوه يحيي . من قريب . يجيب من حياه
في رضي من التهلل . والبشر والف . تشيعه عيناه
وبيان سمح . كما مرمر الماء بروض أنسامه . وصفاه
اي وربي . كأنني أسمع الصوت بليغا . من ههنا مأتاه
يا لضعفي . اذا بكيت عليه يا لضعفي . ان هدني منعاه
وضلالي . فليس ميت كميت يوم يلقي بعطفه مثواه
كفكفوا من دموعكم ان للفاضل فينا بيانه ونهاه
وصحابا . من عترة العلم . غرا قد حباهم أنواره وهداه
هم بنوه أحرامهم مطلع المجد وفيهم من خلقه أسماه
منطق صائب . ورأي حصيف ومضاء . إلى العلى ، منتهاه
أيها الطاهر * العظيم السجايا أنت . فينا . لذا المصاب . عزاه
قد رأيناك راضيا . فعرفنا كيف يسمو اليقين في معناه
يعصف الحزن بالضيف ويبقى ثابت الركن والجنان سواه
كفكفوا الدمع يا حزانى فمثوى من فقدناه ما حباه الله
جنة عرضها السماوات والارض ، ونعمى جواره ، ورضاه

