نصيحتى الى شباب العرب فى جزيرة العرب ان يعملوا على نشر العلم واعني بالعلم العلم الصحيح الذى يكون من الشباب رجالا عاملين يقومون بواجباتهم الكثيرة نحو بلادهم ، فالحجاز وبلاد العرب عموما وهي مهد الأسلام والعروبة ، لا تزال دون المستوى الذي يريده لها المخلصون ، انها فى نواح كثيرة افضل من غيرها من حيث الخلق والدين وجمال الفطرة ، ولكنها فى غير ذلك اقل من مستواها الذي يجب أن تكون عليه من حيث مركزها الدينى والتاريخى
نصيحتى للشباب ان يحكموا روابطهم باخوانهم المسلمين والعرب المجاورين فهم اكبر ساعد ومساعد .
نصيحتى اليهم أن يعنوا بدراسة ناحية من نواحى التاريخ فى الشرق والغرب ، وهى دراسة تاريخ عظماء الرجال وآثارهم .. ان فى تاريخ الأسلام لثروة لمحبى الدراسة ، وإن فى القرون الثلاثة الأول من التاريخ الأسلامى لكنزا لا ينفد ، فيها المجددون والمؤرخون والابطال وقادة الراي . . إن امام الشباب صعابا جمة ، وعقبات صعبة المرتقى ، ولكن الايمان بالله والثقة بالله . وقوة الشباب لا يقف فى وجهها حائل حقق الله الآمال
