أتمنى ، ان
ترسبى فى
شعورى ،
وتظلى ، كالحلم . . . فى
لا شعورى
فأنا ، لو لم
توجدى . . كانت الاشجار . . فى
إحساسى ، بغير
جذور
أتمنى ، ان
ترحلى ، فى
أحاسيسى ، قصيدا
أراه . . . دون
سطور
فأحب الاشعار
كان
عطرا ، يتراءى ، للناس ، دون
زهور . .
ويداك الصغيرتان . . هما
أجمل
إشراقات الشذى . . .
والزهور . .
أتمنى ، لو
كان ، وجهك
حظا ٠٠ أقرأ . . فى
أبعاده ،
مقدورى . .
فلذيذ . . أن
أقرأ العمر ، خيرا . . .
وشقاء . . فى
شعرك المظفور . .
أتمنى . . . وفى
جمالك:
صحو . . وضباب فى
قلبى المكسور
وجهك الطفل ، داخل ، فى
شعورى ،
داخل ٠٠ ما فى
ثوبك . . من
طيور . . .
وأنا ، فى
ساعات لقياك ، مشتاق . . أيا
حلوتى ،
لكل الدهور . .
أتمنى ، وبى
من الحزن ، تهويات . .
وشطآن .
بحور . . .
. . ب
