الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 4 الرجوع إلى "المنهل"

اليتيم

Share

) من " ديوان البسمات الملونة للمد للطبع قريبا " للاستاذ حسن عبد الله القرشى ،

أي عان مشرد الفكر ساهر لفه الميل مكفهر الستائر

الصبا الغض طي برديه لكن ملء اجوائه اللظى والهواجر

يتظنى الحية زورقه الحيران فى لجة الخضم الثائر

ويرى الناس فى مواكب بشر حافلات وهو الغريب المحاذر

أينما يممت خطاه تراءى الشوك فى ثغرة السبل العاثر

شاخص والرؤى لعينيه اشبا ح جهام ترعى الوحيد المسامر

ويح قلب طوى على الألم اللا هب فى عمره الغضير المباكر

روعته الآلام والكون مازا ل غريقا فى لهوه جد سادر

ياله الله من وليد غرير كبلته بالذعر أيدى المقادر

كم ينادى : أبى تعال فانى حرت فى الناس لا أرى غير كاشر

آدني البأس يا أبي وثوى الدا ء بجسمى وارقتني المآسر

أو يحلو لك المنام قريرا وهادى هنا مدى وخناجر

وينادى : أمي : الا رحمة بي كيف أحيا انا العديم الذاكر

ليس تدرى طعم الرقاد عيوني غير تذريف ضوئها المتناثر

إيه امى ابي تعالا خذاني واقهرا قسوة الزمان الجائر

انما اصل شقوتي وابتئاسى فامضيابي حيث النعيم المبادر

حيث يسرى الدفء اللذيذ بنفسى بعد برد ، عاتي الطبيعة جائر

حيث أشدو كالطير لاهم يضنينى ولا تحتوى فؤادى المخاطر

أيظل الصدى يناغم اذني لا أرى فى الحياة بي غير ساخر

غير ان الأب الذى يناديه والأم أصمتها رجام المقابر

لا يحيران للسؤال جوابا جف معنى الجواب من فم عاذرا

قبلات الحنان عزت على الطفل وكم هدهدت شجى فى السرائر

والعيون اليقظي تخطفها البي ن وكانت عليه جد سواهر !

من له بالوديع من سحرها الحا ني وبالفذ من هوى متقاطر

أتعيد الآهات من صدره النا حل ماضيه حافلا بالذخائر

وتنث الآلام للشارد النا ئي وتحبو المآب دنيا المسافر

كم تمنى لو يستجيب التمنى لدموع قد رقرقتها المحاجر

أيهذا اليتيم ما القلب بالسا لى وما للكلوم فى الروح قاهر

مثل للشقاء عدت وكانت حولك الأمنيات شتى زواهر

يرقص الروض ان ضحكت وتنجا ب هموم وتستثار خواطر

تملأ البيت بالحبور وتلهو فى عرام محبب جد ساحر

لست تدري هول المآ سى ولاتف . . قه معنى الآنات من قلب شاعر

لا ولم تخش آتيا راعب الخط و عصوفا بكل جمع وسامر !

يفعم الحب خافقيك ويجلو لك فى الكون من مراء نواضر

أين ولت تلك الملاعب فرحى وهى ملء المدى وملء النواظر

طالما دغدغت بك الحلم الزا هى وزفت من حاليات المشاعر

وأفاضت رؤى المنى حانيات وأجدت لك الرغاب طوافر

رب رحماك باليتيم تردى ما لضعف اليتيم غيرك ناصر

ما لجرح اليتيم غيرك من آ س وقد رنحته هوج الأعاصر

آده الثكل فاطف من لوعة المسكين تهدأ به الشجون الثوائر

حطه بالعطف واهده سبل الخير - ر ودفق على جواه البشائر

وانله العزاء فهو فقير لعزاء من فيض جدواك غامر !

اشترك في نشرتنا البريدية