الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 1 الرجوع إلى "المنهل"

الي الشباب الطموح , الجندية أقرب طريق الي المجد

Share

حينما اسند منصب وزارة الدفاع الى حضرة صاحب السمو الملكي الامير منصور ، سرت موجة فرح طاغية في ارجاء البلاد ، بأن بعثا جديدا ، ونهضة حديثة قوية ستظلل سماء الجندية العربية السعودية ذلك لما عرف به سمو الامير الوزير من همة شماء وثابة وارادة قوية طامحة ، ونفس أدبية سامية . . وقد كان ما ترقبه الناس ، وكانت النهضة العتيدة وسرعان ما دخلت الحياة العسكرية عندنا فى طور جديد سعيد ، وسبقت سبقا حميدا بما ادخل عليها من اصلاحات جمة عظيمة فى ناحية المعنوية والمادية ، فمن الناحية المعنوية عمد سمو الوزير الأمير الى تقوية الروح الجندية وتركيزها ، ومن الناحية المادية ادخل الى العسكرية حسن التنظيم ، فى الهندام ، وفي القوى . وفي الوسائل ، وفي الحركات ، وفي النظام ، وهكذا وثبت الجندية السعودية وثبتها الأولى ، فكان لها سلاح مصفح حديث ، وكان لها طيران مجيد وكانت لها مشاة من طراز حديث . فبدأنا نستشعر قرب عادة التاريخ نفسه ، فان أبناء هذه الجزيرة هم الذين مهدوا للعالم بقوة ايمانهم وبقوة نظامهم وبقوة روحهم الجندية الحقة ، سبيل النور والمدنية التى تموج انوارها فى الافاق فى هذا العصر الحديث ، وليس ذلك بغريب فان الروح الجندية ، هي روح الشهامة ، هي روح الفتوة ، هي روح التضحية فى سبيل المثل العليا ، ومتى سرت هذه الروح الوضاءة فى أمة من الامم ، ومتى استهدفها شباب شعب من الشعوب ، ومتى اعتنقوها عن رضا واقبال نفسي حافز منشؤه وازع الاقدام ، ووازع الفهم القويم للحياة الناهضة - متى كان ذلك ارتقت تلك الأمة الى اوج المعالى وكانت نبراسا يستضاء به فى المدلهمات . .

ومن اجل هذا ، ومن أجل رفعة الوطن نهيب بالشباب المتعلم الى الاقدام على هذا الشرف العتيد الذي هيأته لهم حكومتهم المصلحة ، والذي يشرف على قمته سمو وزير الدفاع الذي يفيض وابل جهوده المكللة بالنجاح والتوفيق إن شاء الله - فى سبيل رفع مستوى البلاد من اقرب طريق قيم ، وانالنخالهم خير المستجيبين . " ب "

اشترك في نشرتنا البريدية