ما زلت ..
تسبحين .. فى
عمقى ..
وتلمسين البحر . . .
فى عمقى ..
وتخطرين فى
مدى
مشاعرى الصيفية .
وفى مدى
عشقى ..
ما زلت ، يا
صديقتى
حبيبتى .. فى
مستوى الايمان ...
والصدق ..
ومستوى العذاب . . يا
متعبتى ... ومستوى الجنون
والشنق ..
فلا منى . . إلا
وفيها
خاطر . . . منك . . ومن
خواطر الحرق
ما زلت
خلف الاسطوانات . . التى
أختارها . . ما
زلت ... فى
ذوقى
كل ما
افعله . . فى المقعد الحزين . . .
حيث ، كنت
استلقى . .
وجهك . . قد
اثر .. فى
محبتى . . واثر
فى النبض ...
والخفق ..
وانت ... يا
صديقتى ، بقيت . . فى
مشاعر الحنين ...
والشوق ..
وفي الأحاسيس . . . التى
تستعذب
وفي الأحاسيس ... التى
تشقى ..
ما زلت فى
نار المشاعر . . . التى
تأخذ
مني
تبقى ..
وفى القصائد . . . التى
تش
عينيك . . .
وفى القصائد الزرق . .
حبك ، يا
صديقتى ، ما زال
مثل المطر الغاضب . . فى
رفق ..
يبلل الرسائل . . التى
لك ،
اكتبها ، يبلل
نطقى ..
فكل
ايامى . . . يا
صديقتى
نوع . . . من السحاب . .
والبرق ..
ما زلت
تصطافين . . . يا
صديقتى . . فواصلى
صيفك . . فى
عمقى

