تمر المدينة بردا وغيثا ،
على مولدى .
وأملأ عشقك بالدافئات
وارسم وجها ضحوكا ،
على كل وشم ،
هنا ، بين حزنى وظنى
وأنثر عطرك بحر الشوارد ،
أنا ، والتمني ، وهذا الرحيل ،
إلى موعد الأنبياء .
ونحن الثلاثة خمر عتيفة ،
ونحن الثلاثة أوج الجنون ،
نتيه قنانا ،
ونصحو قنانا ،
ونسكر من رقة المبسم .
فيا شمس هل يسترد الوصول إليك
بقايا ابتسامي
وهل تنضوي الأرض طفلا موشى
بحلم التوحد والإنبعاث
أنا إن تولى اندهاشي ،
توهج عشقي
لأضحى ولوعا ،
برقة وجهك .
أنا قد يضيع التوهم مني ،
ولن استطيع التجسد في رعشة الغصن .
لأرسي النهار ،
على راحتيك .
كذلك قد خبرتني المسالك ،
وجاء ببوح الصباح المسير .
فهلا تحط المواسم عندي ،
زمان الخصوبة والارتواء
و تجهر كل الشواطئ باسمك
ويعمر وردي النقاء .. النقاء

