الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 8الرجوع إلى "الفكر"

انا وهى وفجاة

Share

. . لقد تطلعت الى عالم بسيط . . فجئت ابسط منه . . ب .

الى التى كانت معى حينذاك . .

كنا نسير . الطريق معبدة . . صحبة مطر يهذى . . ريح تثرثر وكنا صامتين . كانت الريح سعيدة جدا . . اما السماء فكانت عمياء . . كانت يدها ترغمنى على الكلام وكانت شفتاى تابيان ذلك . كنت احس الرغبة . . احبها لا انكر لكن . . فجأة . .

سقطت منها حقيبة يدها ثم شهقة وانحنت لتلتقطها فسبقتها . لكن . فجأة

سقطت منى قبعتى فنهضت من انحنائتى ثم انحنيت من جديد لالتقطها ورفعتها كانت ملوثة بالوحل وارجعتها الى رأسى وانحنيت من جديد لارفع حقيبة يدها . . لكن

فجأة . .

طارت قبعتى من رأسى من أثر الريح وضحكت وضحكت . . وجريت

ان القبعة فوق غصن شجرة . . ولحقت بى وحقيبة يدها فى الوحل

واخيرا تسلقت الشجرة ودفعتنى من مؤخرتى بيدها لتعيننى ووضعت ساقى على الغصن اما الساق الاخرى فانزلقت . . لكن فجأة . .

تمزق سروالى وضحكت . . وخجلت ٠٠ وجمدت . . ثم أحسست بالبرد .

واخيرا وقفت على الغصن ومددت يدى فى حذر خوف ان اسقط . . لاخذ القبعة . . لكن . فجأة .

تكسر الغصن وسقطت فى الوحل والماء . . وضحكت وضحكت وجمدت ثم احسست بالقبعة فوق رأسى فضحكت وضحكت وضحكت

ثم وقفت . . واحسست بالبرد فقبضت بيدى اليمنى على اطراف السروال الممزق كى لا احس بالبرد وسرنا نحو حقيبة يدها . . وصمتنا ووصلنا كانت حقيبة يدها ملوثة بالوحل والمطر أوف

وانحنيت كى ارفعها وامسكت بيدى اليسرى القبعة فوق رأسى كى لا تطير ومددت يدى اليمنى كى ارفع حقيبة يدها لكنى احسست بالبرد شديدا ورائى ورجعت امسك اطراف السروال الممزق كى لا احس بالبرد ومددت يدى اليسرى كى ارفع حقيبة يدها لكن . فجأة

طارت القبعة من اثر الريح مرة اخرى وضحكت . ونظرت فلم ار القبعة الطائرة . . ونظرت الى حلتى التى لطخت بالوحل ثم نظرت الى حقيبة يدها . فضحكت مرة اخرى وهى تنظر فى وجهى ونظرت . . ولعنت نفسى وضحكت . . وضحكت وانا ممسك باطراف السروال الممزق كى لا احس بالبرد وبالقبعة ٠٠

واخيرا غضبت . . وسرت الى الوراء وعينى فى وجهها . وسرت الى الوراء وانا ممسك باطراف السروال الممزق . كى لا احس بالبرد . . وبالقبعة ٠٠ والتفت كى أتبين الطريق ورائى حتى لا اسقط مرة اخرى واشارت فوقفت . . وانحنت . . بكل بساطة . ورفعت حقيبة يدها . . ولحقت بى وضحكت ملء شدقيها . . وضحكت ايضا . . لكن ٠ فجأة . .

هدات الريح والمطر ايضا . ووقفنا . جامدين وظللنا صامتين الى الابد

اشترك في نشرتنا البريدية