أنا يا ليل في أسى وادكار تائه فى مجاهل الافكار
هائم أصرف الحياة شريدا في حنايا الدجى أطيل انتظاري
كان لى في الزمان خل حبيب فطواه الردى عن الابصار
ليت شعري متى يعود الى عيني فأحظى بأجمل التذكار
خانني الحظ فيه فالعيش مر وحياتي تموج بالأكدار
كلما خلت حبه زال عن قلبي تجلى كشعلة من نار
لست أنسى هواه ما بعد العهد وان قطع الاسى اوتارى
هو روحى بها أعيش وتحلو ذكريات الهوى على قيثارى
القطيف - القديح

