اخذت تغص المانية الغربية خلال الاعوام الاخيرة بالآلاف من طلاب العلم من الاقطار الافريقية والآسيوية كما هو الحال فى انجلتره وفرنسا والولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي ، مما ادى الى رفع عدد الذين اخذوا يقبلون على تعلم اللغة الالمانية فى المانيا والخارج . وقد تجلت هذه الظاهرة فى الاقليم المصرى بصورة خاصة ، حتى انه بلغ عدد التلاميذ الذين يدرسون اللغة الالمانية فى مدارسها 2200 تلميذ . وقد تقرر رفع عدد فصول اللغة الالمانية فيها فى المستقبل ، ورسم فى برنامج التعليم ان يجرى تدريس اللغة الالمانية فى 120 مدرسة من المدارس المصرية كمادة الزامية . ويقبل الآن عدد كبير من طلاب المعاهد المصرية العالية على تعلم اللغة الالمانية ، لقصد المانيا فى يوم ما والتخصص او التمرن فيها . وتدرس اللغة الالمانية فى الازهر الشريف ايضا ، وتعنى مدرسة الالسن بالقاهرة بتدريسها بصورة خاصة ، حيث فيها اعداد المترجمين الممتهنين او المترجمين الذين يعملون فى سلك الدولة او يشتغلون فى فرع الاقتصاد . وقد اعدت فصول لتعليم اللغة الالمانية لرجال الجمارك وموظفى مكاتب الجوازات السفرية فى القاهرة والاسكندرية وبور سعيد . ويبلغ عدد المصريين الذين يتعلمون الالمانية فى الوقت الحاضر نحو 7 آلاف مصرى . وقد تقدمت الآلاف لتسجيل اسمائها فى فصول اللغة الالمانية حتى الآن . وهناك ازمة كبيرة فى عدد اساتذة تدريس اللغة الالمانية . وتوجد فى القاهرة مدرسة المانية للبنات واخرى ثانوية للذكور ، وقد اعدت فى هذه الاخيرة فصول ليلية لتعليم الالمانية لكبار التلاميذ . ويقوم معهد جوته الالمانى بالسهر على تقدم حركة الثقافة واللغة الالمانية فى الاقليم المصرى ، ويستعين حاليا بــ25 مدرسا المانيا هناك . وقد دعا المعهد المذكور 125 استاذا مصريا لالمانيا الغربية لاعدادهم فيها لتدريس اللغة الالمانية بمصر فى المستقبل.
