الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 1الرجوع إلى "الفكر"

انتهاء الارسال

Share

هل ينتهى الارسال ؟

والناس فى مدينتى

لم يعرفوا الزلزال

لم يرسموا وجوههم فى الماء

فى كتب الدماء

لم يصنعوا التاريخ للاجيال

لم ينحتوا قلوبهم بالنار

لم يحبلوا السماء بالامطار والدماء

لم يقرؤوا مأساة شهر زاد

وما جرى فى قصر شهريار

هل ينتهى الارسال ؟

والناس فى بلادى

لم يتقنوا سوى

مقاطع الغنا

والنوم في مدينة " الاطلال

الجسر يا اميرتي تحطم

والسد يا ميمونتى تهدم .

برقصة الزلزال .

والناس فى تقدم . .

يغازلون بسمة . . يقبلون معصم

يعانقون نظرة . . . ويتركون مجرم

يواصل الارسال

ويكتبون قصة مضمونها التقدم

وان بهم قد ضاقت الاحوال

فالليل يا حبيبتى مدام

والكأس " فكروني

خمرته " الأطلال "

" ومرت الأيام

فدارت الأيام

أميرتي لا تسألى عن حينا

كم فيه من مزارع بطال ؟

كم فيه من مراوغ ؟ . .

كم فيه من دجال ؟

كم فيه من صبية حياتها الدينار .

وليلها المحموم

" كلثوم والأطلال "

اميرتي لا تسألى عن حينا المنهار

كم فيه من مضاجع للبار

كم فيه من أطفال

من وجههم قد ضحك الذباب

اذ حرموا الشباب . .

فليلهم نهار ٠٠

وعمرهم يذوب كالسحاب

بل اسألي عن قلبي اليتيم

كم فيه من يتيم ؟ !

يعيش بين أضلعي

يقتاتنى يشربني

يفترش الخيال كي ينام

وينسج الضياع والأحلام

زوارقا مملوءة . بالخبز والطعام

لكنهم نيام . .

عن مثله نيام

يضاجعون يومهم

يراقصون ليلهم

ويشربون العمر فى زاوية الخمار

يثملهم ، يسلبهم . .

حتى يصير الليل عندهم نهار

ويصبح الديك حمار "

أبى غدا . . سيشترى حمار . .

قد يئس الأمطار

سيحمل المياه للأشجار

سيكسر الحدود

أبى غدا سيهدم السدود

ويطلق المياه للثمار

ويقطف الجياع ما طاب من الثمار . .

غدا أبي يعانق النهار

اذا أفاق من سباته النهار

اشترك في نشرتنا البريدية