لعينيك لون الحياه
وللوجنتين المنورتين اكتمال السناء
وللشفتين القرنفلتين سلاف الغرام
وللنهد - والهفتي - عنفوان الدلال
وللخصر طعم الهوى والحنان
وللكل فيك افتنان وسحر
يجيش بأخيلتي وجناني
بلى ! أنت سيدتي
روعة نادره
من خوارق هذا الزمان
يباهي بك الحب أحلى الجواري
يضاهي بسحرك
هندا وليلى
ولبنى وعبله
وعزه وخوله
وكل الحسان
علام إذن تسفحين الثواني
المساءات والسنوات الغوالي
علام تسيئين للعمر وهو غلام ؟
هو العمر ماذا ؟
أليس سوى حصة من منام ؟
أمحكومة بالمحاذير أنت
ومجرورة بالتقاليد
تخشين ماما ؟
تخافين بابا ؟
وقيل الأزقة
قال الشوارع ؟
علام إذن ترهقين الجمال
وتردينه دون ذئب يتيما ؟
فيا للخساره !
أموعة للصيام ؟
وللظمإ المستمر ؟
ووحش السآمة ؟
على الحلم تفصلك الآن
مضنيتي نفرة واحده
ألا فانزعي برقع الخجل الأنثوي
وهيا اعزلي خصلة من ضياء
تشد لحاظي لسحر عيونك
توقد حمى التلهف في رئتيك
وتصحي الرغائب والشهوات
الحبيسة فيك
وترسي الصبابة في شفتيك
وهيا افتحي
شرفة صوب نيسان
خلي فؤادك
يسرح بين الورود
ويهزج ضمن العصافير
يرفل مثل الفراشات حول النخيل
دعيه يشق بساتين عشقي
يروع بالود كابوس صمتي
ويندىء بالقبلات حرائق شوقي
يروح عن خاطري كم عناء
ويشعل دوما فوانيس حبي
وهيا إلي
فأنت التي عشت عمري
أناشدها دون علم / وربي

