الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 7الرجوع إلى "المنهل"

انطباعاتي في المانيا قصة مرضي ووصف الرحلة

Share

اصابة سجلت في سابق القدر  لمت تفاجئني في لمحة البصر

فما انتهيت بقلب طار منزعجا     الا طريحا على صلب من الحجر

واقبلت زوجتى طار الذهول بها    فاستجمعتني وضمتني على الصدر

بعبرة هزت البركان تبعثها   تسح دمعا حميما ساء من مطر

كانما بي من هول المصاب بها       ودته لو تفتدى ما حل بالعمر

وحولها صبية يعلو صراخهمو    تلطفوا لآله العرش في القدر

ثم انبريت اسليهم واسكن ما        اصابهم من ذهول ساعة الخطر

ولم تكن غير لحظات فحاط بنا       أصحاب خير فخف الباس من ضرر

اكرم بهم صحاب كلهم كرم          عند الشدائد أضحوا خير مدخر

واسرعوا بي الى الاسعاف فى عجل  الى المصح لسقمي خير مبتدر

تحت الاشعة مدوني وبان لهم      بالساق شج مزوى غير منكسر

والبسوا رجل اليمني برمتها       بيتا من الجبس لا بيتا من الشعر

واسكنوني سريرا ظل يرفعني     عن التراب فلم يعثر على اثرى

تحت اعتناء طبيب مخلص رفق      مكرما من رئيس بالثناء حرى

امضيت خمسين يوما فى تطورها     ظرف مريح وظرف شيب بالضجر

طال انتظارى واعياني العياء به  والصبران طال عند النفس كالصبر

وبعد فتح جبار الجبس بان لهم      بالساق كسر صغير غير منجبر

 فابلغ الصاحب المنصوري صاحبنا  اخا السعادة " عبد الله " بالخبر

ففاض وجدان نجل السعد " يسعفنا     انعم بشهم نبيل ثاقب النظر

وكان همزة وصل للوزير الى       نقلى مصح الشميسى بغية الظفر

اشترك في نشرتنا البريدية