أنوارك الخضر في آفاقي السود .. عصفن بي مثل عصف الريح بالعود
فأنت يا مرتع الأحلام مزرعة .. بك النجوم تدلت كالعناقيد
وبيننا الليل لا تطوى مسافته .. على جناح إلى الأيام مشدود
يا ويح من هشم النمرود ريشته .. ولم يحلق على أشلاء نمرود
بئس الحياة إذا لم أجن زهرتها .. وهل جنيت سوى هم وتسهيد
فلم يزل لي شباب لست بائعه .. وإن يكن لي حظ غير مجدود
ولم أزل واعدا باريس مدكرا .. وإنني الدهر لم أخلف مواعيدى

