الاستاذ الكبير الشيخ عبد القدوس الانصارى - صاحب مجلة المنهل الغراء
بعد التحية : أرجو أن تحظى هذه القصيدة ! برضاكم لتأخذ مكانها للنشر فى مجلتنا المنهل ودمتم للأدب وذويه وشكرا . .
يبس الضحك على افواهنا مثلما تيبس أزهار الحقول
أفرغ الاعصار فيها حقده وسرت فيها ارتعاشات الافول
ومنانا ، ذبحتها قوة أمرها في الكون مساض لا يحول
فهوت صرعي على اقدامه فى انين وبكه وعويل
وبريق النور في أعمارنا غاض مثل التبع في حلق السهول
هام مثل الظبي في مسبعة وظلام الليل قد أرخي السدول
ليتنا نعرف ما أقدارنا او لنا الخيرة في نهج السبيل
شاه وجه الشر ما ااقذره يزرع الاحزان في قلبي النحيل
ولدى يا فلذة من كبدى كنت لى فى وحشتى نعم الخليل
نورت دنياى بالبشرى التى حملت مولدك الزاهى الجليل
فتغنيت وقد ايهجني هز جنب المهد بالزند الكليل
والخطى الغضة بسمات علىشفتي تنثال كاللحن الجميل
واذا الدنيا كما عهدى بها ساعة الافراح فيها لا تطول
ما الذي اقعده ؟ مناذا جرى ؟ شل ! . . يا لله ها اشقي العليل
أه ما اعظمها من نكبة راح فيها الصبر مكسور الذيول
؛
رب هل ترحم اناتى وهل تدفع الويلات والشر الوبيل
ها أنا ادعو بقلب ضاع ودموعي ودمما القلب تسيل
أنا لا أهللك شيئا خالقي انا شخص عاجز عبد ذليل
المدينة
