الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 8الرجوع إلى "الفكر"

ايماءات متعبة الى الحمامة الـهاربة

Share

1 - وجه حبيبتى والحزن القديم

لما جافتنى الريح ..

لفظتنى فى مدن الدهشه

أعرابيا ..

مسكونا بالأحلام ..

..................

وأنا أذكر ..

كنا طفلين وفى فصل واحد

كانت

بيضاء وساحرة غضه ..

كالورد الطالع فى بستان أبى

أحببت الطفلة حبا فطريا

          كم كنت أغار على الوجه الحالم

          أرويه لأترابى

          لغة أسطوريه

لم أدرك أنى أزحف فوق ذؤابة

                        خنجر

..................

وأنا أذكر ..

كم عبت آه من صفو الحب الأخضر

شفتى العذرية .

شربت حتى الذروه ..

من نبع العشق الماطر صبوه ..

وقرأت كتاب الحب الأخضر ..

العاشق يكوى

يقتل

يسقى العلقم ..

لكن .. يصبر ..

١١ - ما أقسى الحب وآه !!.

لما جافتنى الريح ..

لفظتنى فى مدن الدهشه ..

وجها صحراويا ..

مـملوءا بالأحلام ..

..................

سألتنى جارية قالت :

- (( لو ينتسب الرجل ؟ ))

قلت :

- (( ممن لو عشقوا جنوا ))

قالت :

- (( عذرى أقسم بالكعبه !! . ))  (1)

          قد همت بـها وجدا ،

          لكن منعوها عنك كما

          منع عن ناقتها الجمل (2)

قدمى فى النقع الغائم عبر الأرصفة الغبراء

لغة بلهاء ..

نفخ ريفى فى ثقب القصب الفارغ ..

غزل (( عذرى فى الأحباب :

((ڤـلبى على صهد الأجمار

مـحــــــــــــــــــــــروق     بالنـــــــــــــــار

لا أنام  لا ليـــــــــــل لا نـهــــــار

دمعى  على الخــــــد جــــــارى

على ولفتى بنت الأحـــــــــــرار

رحل  نـجعها  خلف الـــــــــدار

اتڤوا على شبح الأبصــــــــار

                       بلا علم ما نيش دارى )) ( 3)

غزل عذرى فى الأحباب

وأنا امشى عبر الشارع ..

الحزن . .

        اليأس ..

               الذكـرى ..

                         والغربه ..

نقر فى القلب .

..................

..................

وأنا أعدو فى الريح وفى مدن الدهشه ..

الوجه الأبيض يتبعنى ..

فى المقهى ..

        عبر الشارع ..

                     فى أضواء الشارات الخرساء

ألقاه بلا وعد

                     فى الوهم وفى الواقع ..

اشترك في نشرتنا البريدية