الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 7الرجوع إلى "المنهل"

ايندونسيا تاريخيا واجتماعيا وادبيا

Share

رغب الى الزميل صاحب " المنهل" الذي أوقف نفسه لأمتاع قرائه وافادتهم . أن اكتب عن " ايندونسيا " تاريخيا واجتماعيا وادبيا بعد فترة طويلة هجرت فيها الكتابة . من اليوم الذي توقفت فيه مجلة النداء الاسلامى عن الصدور بسبب الازمة الحاضرة وانقطاع المواصلات ولكن مجرد ذكر لفظ " ايندونسيا . المحبوبة لدى جعلنى أبادر لتلبية نداء الزميل العزيز وأنزل على ارادته .

فمعذرة ان شط بي القلم او طال أمد الترحال للوقوف على مجموعة الجزر التى تكتنفها المحيطات . وتبتعد عنا آلاف الاميال

" ايندونسيا " ما اعذبك وأحلاك فانت فردوس الشرق  بلاد الخير والرخاء منبت الذكاء ، والحياء والكنز العالمى الثمين . واحد معاقل الدين.

ولكن والحق احق ان يقال . لو فتشت فى مجموعة القراء ربما لم تجد العشر فيهم ممن عرف ايندونسيا " معرفة صحيحة . وما ذاك الا لقلة وندرة المعلومات عنها فى اللغة العربية . فى حين انها هى القطر الاسلامى الوحيد . الذي فتح صدره ولى نداء الدين القويم بدون مشقة اواجهاد وهى البلاد التى جعلت معينهم الاول وهدفها الاسمى الاغتراف من مناهل المعرفة فى الشرقين الادني والأوسط . وها هي لم تزل ولن تزال فلذات أكبادها منتشرة فى البلاد السعودية ومصر والعراق وسوريا والهند . غرضها الوحيد هو غذاء الروح وان كان انقطاع المواصلات قد شوه بعض الشئ من هذا المقصد الشريف وحري بكل شرقي ومسلم . ان يعرف شيئا عن هذه الأمة . وتلكم البلاد . وان يتقبل هذه اليمبن الممدودة اليه والتى طالما حاول الغربيون والمبشرون صرفها واستمالتها . بشتى الوسائل ومختلف المغربات.

ولكن صدق عز من قائل  [ من يهدى الله فلا مضل له ] يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت فى الحياة الدنيا وفى الآخرة]

ان الكلام عن " اندون نسيا " قد لا يتسع له ركن محدود فى عدد من اعداد المنهل الغراء فاذا سمح القراء الكلام فى ايفاء الموضوع حقه ولو من بعض نواحيه الهامة فلتكن البداءة بتعريف معنى كلمة اندونسيا والبلاد التى يطلق عليها هذا اللفظ جغرافيا وسياسيا قديما وحديثا والتعريف " بملايا " لانها واندونسيا مكملة للاخرى بل هماشئ واحد كما يحدثنا التاريخ

ولا تحادهما فى العنصر والتربة واللغة والدين والأخلاق والآداب . وان فرقت بينهما الأوضاع السياسية الحالية.

فهما مصراعا باب الشرق . ونقطة الاتصال بين العالمين . القديم والجديد والمنفذ الحيوى بين أجزاء آسيا وأفريقا وإستراليا .

والى اللقاء فى العدد القادم ان شاء الله تعالى

اشترك في نشرتنا البريدية