قال المستر " ويندل فلبس " ، عالم الآثار الشهير : ان البعثة الجيولجية التى تقوم ، فى هذه الأيام ، بالتنقيب والحفر فى طور سيناء ، تجت رئاسته قد عثرت أخيرا على مليونى نسخة من مخطوطات تاريخية تحتوى على تاريخ الانسان منذا القدم ؛ وقد سبق المذكور ان اقام ثلاث سنوات فى ضيافة أمير مسقط حيث تولى هناك عملية التنقيب والبحث عن الآثار القديمة ذات الشأن الكبير فى التاريخ الماضى كما حمل معه مجموعات كبيرة من صور تلك الآثار العظيمة التى تزخر بها الأرض فى اليمن وجنوب جزيرة العرب .
تمكن المهندس الألمانى هرمان وولف ، من اختراع جهاز غريب تنبعث منه أشعة مبيدة للذباب . والغريب فى الأمر أن هذا الجهاز لا يزيد حجمه عن حجم راديو صغير ، فاذا صغط على صمام صدرت منه أشعة تقتل الذياب دون أن تلحق أى ضرر بالانسان
انزلت انجلترا اخيرا فى ميناء بارو أحدث حاملة طائرات بريطانية اطلق عليها اسم هرمس وقد زودت بجميع المعدات والأدوات والذخيرة التى تتطلبها الطائرات عند قيامها بغارات جوية أورحلات استكشافية . والجدير بالذكر ان هذه " الحاملة " كان قد تقرر بناؤها ابان الحرب العالمية الأخيرة ولكن لم يتم اعدادها صناعيا الا فى الشهر الماضى
حدث فى الشهر الماضى زلزال فى قرية تورود بأيران ذهب ضحيته ما يزيد عن الف شخص كما اصبحت بعض القرى أنقاضا واكوما لم يبقى منها مبنى أو حائط ومات ايضا ٣٩ تلميذا فى المدرسة الأهلية على أثر تلك الهزات الأرضية . وأزاء هذه النكبة اعتمد " الصليب الأحمر " الأمريكى مبلغ عشرة الآف دولار لأغاثة المنكوبين فى هذا الزلزال حينما بقى الهلال الاحمر والجمعيات الاسلامية الخيرية فى سباتها العميق واجمات متفرجات ، مدهوشات ؛ داعيات بالألسن فقط
فى اثناء عملية جراحية اجر احد العمال فى امريكا لعلاج رثته اليمنى وجد الأطباء أن بها جنينا يزيد حجمه عن حجم قبضة اليد ، ولدى فحصه - اى الجنين - وجدوه أنثى توقف نموها . ويعتقد الاطباء ان هذا الجنين العجيب ماهو الا توأم لنفس الشخص الذى أجرواله العملية . والسؤال الذى حير عقولهم هو كيف بقى هذا الجنين " التوأم " دون ان يخرج من بطن امه مع زميله بل آثر " الاختفاء " فى رثة أخيه مفضلا البقاء فى عالم " الظلام " بلا من أن يأتي الى عالم " النور " ؟ ! .
رزقت أمرة في بنكهام بأمريكا أربعة توائم أقوياء البنية ، ناصحى البدن تبدو عليهم أما أمارات الذكاء . ولما كانت هذه المرأة وزوجها فقيرين يعملان جاهدين لكسب قوتها اليومى وحيث كان من المتعذر اشتغال الام فى خارج الدار بسبب وجود هؤلاء التوائم الاربعة وضرورة إرضاعهم بعد فترات متقطعة - لجأ الزوج الى " فن الاختراع " فاستطاع أن يبتكر جهازا صغيرا تعلق فيه أربع زجاجات مملوءة باللبن ترضع التوائم اوتوماتيكيا فى فترات منتظمة . وبذلك استطاعت أمهم ان تؤدى عملها كخادمة عند أحد الاثرياء دون أن يشغل فكرها أمر إرضاع اطفالها الأربعة . .
بلغ سكان العالم اليوم بليونين وأربعمائة وثمانية ملايين نسمة ليس فيهم واحد يشبه الآخر - تمام الشبه لا فى الشكل . . ولا فى العقل . ولا فى الصفات . . ولا فى الخصال .
توجد فى أمريكا الشمالية بلدة اسمها " مكة " ولكنها - طبعا غير مكرمة بل ربما كانت مجرثمة . . وهى من ناحية التخطيط والهندسة منظمة . . ولا أثر فيها للخرابات أو البيوت المهدمة . .
ولدت في طوكيو ، قبل ثلاثة أشهر ، طفلة عجيبة فقد شك والداها - فيما بعد فى حقيقة جنسها هل هى أنثى ام ذكر ، وعرضاها على طبيب العائلة الذي استطاع ان يحولها إلى طفل ذكر دون ان يجرى لها اية عملية
تمكن بعض الشبان الروس من التسلل والانخراط فى الجامعات الامريكية بقصد الدراسة والتحصيل . ولكنهم استطاعوا ان يساعدوا حكومتهم على الوقوف على اسرار القنبلة الذرية

