دوت الجبال واهتزت الأودية ، مرجعة هتاف حناجر المواطنين ، وترحيبهم الحار ، بمقدم صاحب السمو الملكى الامير فهد بن عبد العزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية لكي يقوم بافتتاح السد العظيم الذي شادته يد الفيصل الباني العظيم ، والذي قدمته هدية منجزة عظيمة المزايا ، لشعبه الوفي الامين . . في منطقة الجنوب .
ان من يشاهد تكتل المواطنين احتفاء بمقدم سموه ليلمس الفرحة الغامرة بانجاز هذا المشروع الحيوى العظيم . . الذى حققته حكومة ( الفيصل ) العظيم أيده الله وأطال عمره وأبقاه قائدا للاصلاح الوطني ورائدا للتضامن الاسلامي واماما ذا مجد باذخ وشامخ وشامل للعالم الاسلامي .
لقد انفقت حكومة جلالته الوف ملايين الريالات في سبيل رفع مستوى الشعب السعودى العلمي والعملي والاجتماعي والاقتصادي والعمراني والأدبي . . هنا في جازان وفي كل مكان .
وهذا السد العظيم لسان ضخم فصيح ينطق بفضل الله تعالى على حكومتنا السنية ان وفقها لتعمير ما لم يسبق له تعمير في
أرجاء البلاد . . وهذا السد الجبار هو هدية من جلالة الفيصل جليلة القدر خالدة الأثر يقدمها لشعبه الوفي الأمين .
وبعد فهذه أبيات متواضعة جادت بها القريحة الخاملة ، تعبيرا صادقا عن مدى فرحتنا بانجاز انشاء السد وبافتاحه على يد سمو الامير الجليل ( فهد بن عبد العزيز ) :
في دولة طابت بها الايام
وعلا بها مجد البلاد وسام
قد جاءنا " فهد " ليفتح " سد جا
زان " فزان بفعله الأيام
في عهد ( فيصلنا ) المجيد مشارع
موصولة تشدو بها الاقلام
( فهد ) لأنت من السمو برتبة
شرفتنا بزيارة عتام
عشتم جميعا يا ابن أكرم أسرة
هي في المكارم ذروة وسنام
علم وأمن شامل وحضارة
وتقدم تشدو به الاقوام
و " لسد جازان " لأسمى رتبة
من رتبة يزهى بها " الاهرام "
( أهرام مصر ) شيدت رمز الفنا
و " السد " خلد للحياة يقام

