الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 2الرجوع إلى "المنهل"

باقة زهرة و تحية عطرة، لسمو الامير فهد، ابن عبد العزيز آل سعود، بمناسبة افتتاح سموه لسد، وادي جازان

Share

دوت الجبال واهتزت الأودية ، مرجعة هتاف حناجر المواطنين ، وترحيبهم الحار ، بمقدم صاحب السمو الملكى الامير فهد بن عبد العزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية لكي يقوم بافتتاح السد العظيم الذي شادته يد الفيصل الباني العظيم ، والذي قدمته هدية منجزة عظيمة المزايا ، لشعبه الوفي الامين . . في منطقة الجنوب .

ان من يشاهد تكتل المواطنين احتفاء بمقدم سموه ليلمس الفرحة الغامرة بانجاز هذا المشروع الحيوى العظيم . . الذى حققته حكومة ( الفيصل ) العظيم أيده الله وأطال عمره وأبقاه قائدا للاصلاح الوطني ورائدا للتضامن الاسلامي واماما ذا مجد باذخ وشامخ وشامل للعالم الاسلامي .

لقد انفقت حكومة جلالته الوف ملايين الريالات في سبيل رفع مستوى الشعب السعودى العلمي والعملي والاجتماعي والاقتصادي والعمراني والأدبي . . هنا في جازان وفي كل مكان .

وهذا السد العظيم لسان ضخم فصيح ينطق بفضل الله تعالى على حكومتنا السنية ان وفقها لتعمير ما لم يسبق له تعمير في

أرجاء البلاد . . وهذا السد الجبار هو هدية من جلالة الفيصل جليلة القدر خالدة الأثر يقدمها لشعبه الوفي الأمين .

وبعد فهذه أبيات متواضعة جادت بها القريحة الخاملة ، تعبيرا صادقا عن مدى فرحتنا بانجاز انشاء السد وبافتاحه على يد سمو الامير الجليل ( فهد بن عبد العزيز ) :

في دولة طابت بها الايام

وعلا بها مجد البلاد وسام

قد جاءنا " فهد " ليفتح " سد جا

زان " فزان بفعله الأيام

في عهد ( فيصلنا ) المجيد مشارع

موصولة تشدو بها الاقلام

( فهد ) لأنت من السمو برتبة

شرفتنا بزيارة عتام

عشتم جميعا يا ابن أكرم أسرة

هي في المكارم ذروة وسنام

علم وأمن شامل وحضارة

وتقدم تشدو به الاقوام

و " لسد جازان " لأسمى رتبة

من رتبة يزهى بها " الاهرام "

( أهرام مصر ) شيدت رمز الفنا

و " السد " خلد للحياة يقام

اشترك في نشرتنا البريدية