" نقلت وظيفة الاستاذ ابراهيم الحمد الجطيلي من عنيزة مسقط راسه الى مدينة الرياض بمركز الدراسات التكميلية فنظم هذه القصيدة الوداعية لبلده الحبيب . . وقد بعث بها الى المنهل للنشر " :
سلام عليك بلاد النخيل عروس القصيم وظل ظليل
عليك من الحسن ما قد زها وأضحى شفاءا لصب عليل
تمنطقت بالرشد حتى بدا لنا في قوام بديع جميل
ذكرتك حين نأت بي الديار وكيف السلو وفيك الخليل
تربيت فيك الى أن كبرت وأروى فؤادى منك الغليل
وفيك الفضى وحسان المها ولطف وظرف أثيل أصيل
وفيك المدارس قد شيدت لتهدي الشباب سواء السبيل
فمرحي " عنيزة " من بلدة تمد الأكف لرب جليل
ليحفظ عهدا لقد حظيت عنيزة فيه بمجد أثيل
رعي الله فيصلنا دائما رفيع المقام عظيما جليل
الرياض

