الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 6الرجوع إلى "الفكر"

باقة عشق الى (( تينس البيضء ))(*)

Share

( إن الطيور على أمثالها تقع )           حطت على شجر فانتابه الوجع

إني أحب بلادى من سيمنعني             حتى ولو منعوني ؛ كيف أمتنع ؟

لما رأوني مجدا في محبتها               خافوا نواها ، إذن في عشقها شرعوا

يكفي بأني جعلت البعض يعشقها         والبعض يكرهني والبعض بي ولعوا

والبعض من ضعفه قد ظن أن يدي      تمتد من تحته الكرسي تنتزع

إن أوجع الشجر المعطاء ما قذفوا       فالقذف يسقط أثمارا ، فهل زرعوا ؟

هل نال مني ذوو القربى سوى تعبي    إن نلت منهم جحودا فهو لي متع !

الأنبياء مضت أيامهم وأرى             من قام يبدع قالوا : فعله (( بدع ! ))

أو لفقوا تهمة ، قالوا : (( يعارضنا     حتى ولو كان منا . وجهه بشع ))

هذا التخلص مني لعبة نجحت           قبلي ، ولكن معي فى خيبة وقعوا

كم من معارض أهوى أن أحاوره !     صدق الحوار به الآمال تتسع

يخشى الحوار الذي في جيبه حجر      للقذف حتى الذي قد جاء يستمع

هذي الطبيعة قصف الرعد تسمعنا ،    لحن البلابل حين الغيم ينقشع

والبحر ليس هدير الموج فاض به        لكن لهم منه تأنيب ، فهل سمعوا ؟

لن يسمعوا الموج ما دامت أناملهم       بين الشفاه . أحلوى ؟ أم ترى شمع ؟

إني عشقت . . وبعض العشق يقتلني     جسما . . وروحي بنار العشق تنتفع . .

اشترك في نشرتنا البريدية