٢
١٠ - وفى تلك الصفحة نفسها :
أعزك بالحجاز وان تقصر تجدني من أعزة أهل نجد
والصواب : وإن تقص - اي تبحث عني - وفي النسخة المطبوعة من جزيرة العرب . تقصر باثبات الراء ، ولكن فى نسختى الخطية بحذفها .
١١ - وفى الصفحة نفسها : ) وقال طرفة وهو يومئذ بناحية تبالة وبيشة وما يليها .
ولكن دعا من قيس عيلان عصبة يسوقون فى أعلى الحجاز البرابرا
وفى صفة الجزيرة للهمدانى ) ص ٥٠)١ ( وقال طرفة بن العبد وذكر مقبل بن عمرو بن امامة يوم قضيب ولكن دعا البيت - البرابر ها هنا الغنم . . بأعلى الحجاز : رنية وتربة بين ديار هلال ( .
وقد غلط البكرى حينما ذكر ان طرفة يومئذ بناحية تبالة ، فطرفة من بني بكر وبلادهم لا تتصل بتلك الجهات ، ولو نقل البيت عن غير الهمداني لكان قوله محتملا ، ولكنه فهم من قول الهمدانى باعلى الحجاز انه يقصد طرفة ، ووقع فيما نقلته هنا عن الهمدانى غلطتان . الأولى - مقبل بن عمرو والصواب : مقتل عمرو ، كما ذكر ذلك صاحب لسان العرب ) ص ١٧٤ ج ٢
بقوله : وقضيب واد معروف بارض قيس فيه قتلت مراد عمرو بن امامة وفي ذلك يقول طرفة :
ألا إن خير الناس حيا وهالكا ببطن قضيب عارفا ومناكرا
والغلطة الثانية : رنية بالتشديد ، والصواب : رنية بالتخفيف . ١٢ - وفي ) ص ٢٥ ولحقتهم عصيمة بن اللبو بن امرئ مناه . . بكلب والصواب : ولحقت عضيمة . . بكلب .
١٣ - وفي ) ص ٢٨ بين أمج وعروان . . سال الواديان أمج وعروان ( والصواب : غران - بالغين المعجمة والراء المهملة المخففة - على وزن غراب ، كما ذكر ياقوت فى المعجم ) ج ٦ ص ٢٧٤ ( وكما ذكر غيره . وفى ص ٣١٧ من هذا الجزء أي معجم ابي عبيد - شاهد لصحة ذلك
١٤ - وفي ) ص ٣٥ حنظلة بن نهد خير ناش فى معد ( بتسكين هاء نهد والصواب : نهد بفتح الهاء ليستقيم الوزن ، وقد تكرر ذلك فى صفحة ٥٠ .
١٥ - وفي ) ص ٣٨ فخالفت بطون من جهينة بطونا من قيس عيلان ( والصواب : فحالفت بالحاء المهملة كما يدل عليه قول الحصين من الحمام الذي اورده المؤلف :
فيا أخوينا من أبينا وأمنا دروا موليينا من قضاعة يذهبا
١٦ - وفي ) ص ١٢ وما وراء ذلك فهو تهامة الى مكة الى جدة ، الى ثورا وبلاد عك والى الجند والى عدن ابين ( وفي الحاشية على ثور . وهو ببلاد مزينه عبر ثور الذي هو جبل بمكة . واقول : فى العبارة غلط مركب ، فصواب عبارة الاصل الى " مور " وهو أعظم واد ينحدر من سراة اليمن ويمر بتهامه ثم يصب في البحر ويسميه الهمدانى : ميزاب تهامة الأعظم وهو في بلاد عك
اما المحشي فقد ابعد النجعة ، وإلا فأين ديار مزينة الواقعة بقرب المدينة من بلاد عك الواقعة فى اقصى تهامة اليمن ؟ ! ولكنه ظن الأصل صحيحا فرجع الى تاج العروس فرآه يذكر ان لمزينة واديا يسمى ثورا ، فظنه المعنى
ولكن ) الظن لا يغنى من الحق شيئا
١١ - وفي ) ص ٥٩ فصارت السراة لبحيلة إلى اعالي التربة ، وهو واد ياخذ من السراة ويفرغ فى نجران ( والصواب : اعالي تربة بدون تعريف ، كما نص المؤلف في ص ٣٠٨ على انه لا تدخله الألف واللام وقد نقل صاحب التاج هذا الكلام الذي ساقه المؤلف عن الكلبى ص ١٥٩ ج ١ بدون تعريف .
١٨ - وفي ) ص ٨٠ فكانت بقرن المنازل وحضن وعكابة وركبة وحنين وغمرة أوطاس وذات عرق والعقيق وما والاها من نجد ( . وكلمة " عكابة " غلط محض والصواب : " عكاظ " وهو الذى يقع بقرب ركبة ، وبقرب حضن . والهمدانى إذا أراد تعريف حضن الواقع فى عالية نجد اضافه الى عكاظ ، فرقا بينه وبين جبل حضن الذي في ارض باهلة فى وسط نجد . قال فى صفة الجزيرة : ) ص ١٦٤ فى الكلام على ديار باهلة . ومريفق فهو لبنى حصن : والشط لموالى عصام ، ومأسل ، وحضن - غير حضن عكاظ - من ارض باهلة ( وقال : ) ص ٢٦٤ وقران وشرب مكانان من ارض عكاظ . . ويضرب على مشرق جميع هذه المواضع جبل الحضن من المحجة على يوم وكسر ( وقال : البكرى ص ٣٠٩ ) تربة من مخاليف مكة النجدية ، وهي الطائف وقرن المنازل ونجران وعكاظ وتربة وبيشة وتبالة ( نقل ذلك عن الأحول .
١٩ - وفى ) ص ٨١
شحطنا إيادا عن وقاع فقلصت وبكرا نفينا عن حياض المشقر
وقاع صوابها نطاع وهو موضع فيه ماء معروف فى تلك الجهة - جهة الأحساء ومذكور فى جميع كتب الأمكنة والمعاجم اللغوية .
٢٠ - وفى الصفحة المذكورة ) نزلت نكرة الشفار والظهران ( والصواب : الستار ، لا الشفار وهو ناحية بالاحساء ذات قرى كثيرة ومياه غزيرة ، تسمى الآن وادى المياه ، وقد ذكره ياقوت ، وذكره صاحب التاج ص ٣٥٥ ج ٣ فقال : ) الستار ناحية بالبحرين ذات قرى تزيد على مائة (
ونقل عن الأزهرى ) الستاران واديان فى ديار بني سعد . فيهما عيون فوارة تسقي نخيلا كثيرة ، منها عين حنيذ وعين فرياض وعين بثاء وعين حلوة وعين ترمداء وهي من الأحساء على ثلاث ليال ( .
٢١ - وفي ) ص ٨٥ وجعل زيد يقتصل جثيث النخل ( وصواب يقتصل يفتسل . إذ الفصل القطع من الوسط او اسفل منه ؛ وافسل النخلة ، وافتسلها انتزعها من أمها واغترسها .
وفى الصفحة نفسها : فارض اليمامة - الى - تجلب الأشياء . من كلام الهمدانى ولم يشر المؤلف الى ذلك .
٢٢ - وفي ) ص ٨٧ فنزلت هوازن . . ما بين غور تهامة الى ما والى بيشة وبركا ( والصواب . إلى ما والى بيشة وترجا - وهو موضع مشهور قريب من بيشة ، وكثيرا ما يرد اسمه مقرونا ببيشة فى كتب الأماكن . ونقل المؤلف ص ٣٠٩ انه موضع ببيشة . اما برك فيطلق على عدة امكنة ليس منها ما يقرب من بيشة .
٢٣ - وفى ص ٩٠ وهم مخالطون لهلال بن عمرو ( والصواب : هلال بن عامر وفيها : الى قرن تربة ، والصواب الى قرن وتربة .
٢٤ - وفي ) ٩٥ وهنالك اوقع الحارث الحراب الغساني ( واشار المحتى الى اسقاط كلمة الحراب فى الطبعة الأوربية ، والصواب سقوطها ، لأن الحارث الحراب من كندة لا من غسان كما ذكر ذلك صاحب اللسان ص ٢٩٨ ج ١ وصاحب التاج ص ٢٠٨ ج ٢ قال الاخير : الحارث الحراب بن معاوية بن ثور بن مرتع بن ثور ، ملك لكندة - وفى اللسان من كندة - قال لبيد :
والحارث الحراب حل بعاقل جدثا أقام به فلم يتحول
وعاقل من منازل ملوك كندة ، والغسانيون بنواحي الشام . ٢٥ - فى ) ص ٩٣ قال المحشي على كلام المؤلف على الاملى : ليس عبد الله بن حماد الاملي وراقا للبخارى وانما هو شيخه . واحال على المعجم
والتاج . ولكن الحافظ ابن حجر يؤيد قول المؤلف فيقول في التقريب ) ص ٢٦٢ هو تلميذ البخارى ووراقه ( . وحسبك بقول ابن حجر حجة في فن مصطلح الحديث .
٢٦ - وفي ) ص ٩٦ وقال مهلهل :
أنكحها فقدها الأراقم فى جنب كان الخباء من أدم
وصواب الخباء ، الحباء بالحاء المهملة وهو المهر ، ومعنى البيت انه بفقده بناء عمه الآراقم ذل وضعف حتى تزوجت بنته رجلا من جنب وهي قبيلة قحطانية لا تمت اليه بصلة ، فأمهرها الجنبى آدما - اى جلودا - لا إبلا ولا شيئا نفيسا غير ذلك .
٢٧ - وفي ) ص ٩٧ أورد المحشي اسم موضع ؛ سماه الأيسر واستشهد عليه بشعر لذى الرمة ، وقد وقع المحشى فى التصحيف ، إذ صواب بذلك " الأنسر " بالنون لا بالياء وهو معروف فى هذا العهد .
٢٨٠ - وفى ) ص ٩٩ وحذاء أبلى من شرقيها جبل يقال له ذو المرقعة هو معدن بني سليم ( والصواب : الموقعة بالواو لا بالراء .
٢٩ - وفى ص ١٠٠ فتنتهى الى جبل يقال له معان ( وقال المحشي : فى معحم البلدان مغار . والصواب : مغار كما فى المعجم والتاج وغيرهما ، وما هنا تصحيف .
٣٠ - وفي ) ص ١٠١ منها حسى يقال له الهدار يفور بماء كثير بحذائه حاميتان سوداوان فى جوف احداهما مياه ملحة ( والصواب : حمتان لاحاميتان والحمة كما قال النضر بن شميل - حجارة سود تراها لازقة فى الارض ، تقود فى الأرض الليلة . والليلتين والثلاث ، والأرض تحت الحجارة تكون جلدا وسهولة ، والحجارة تكون متدانية ومتفرقة ، وتكون ملسا مثل رؤوس الرجال .

