شبح رقبته مرتفعه
ومطر . . . وزوبعه
وعمري في الستة عشر
مدينتي تخاف الغرباء
وتعشق عوائد الفناء
وأمشى أنا أجر الضنى
ولم أقرأ بعد رسالتك
وهذى رسالتى بين يدى سأنشدها
أنا قارة أنا تحلم ولهى
لقد أتوا منزلي . . . منزلي بقسنطينة
لقد أتوا . والليل والسكينه
فهم يأتون دائما بالليل ليفسدوا الأحلام
أميمتى تهاب
ومنزلي يطبق الأهداب
وأنا ملازم السفر مراحلي غريبه
من بسمة الجنينه إلى تأمل الخزينه
أعمر المنزل مرة كل شهرين
في كل شهرين تقريبا
وينزل المطر
مدينتي تخاف الغرباء
وتعشق عوائد الفناء

