لكنما طول مكثى ظل يسئمني اذ لا اصير على الممشي بمقتدر
وكنت امشى على دراجة وضعت من تحت ابطي ايد تفتدى عثرى
لذا سعيت لبعثي للعلاج إلى ) المانيا ( مستعين الله في السفر
فمد لى الملك الميمون من يده يدا يسح نداها وابل المطر
وكان لى من سعود الخير ما فرحت نفسي به وتسنى الخير من وطرى
وقمت في الطائر الميمون متجها من الرياض الى ) بيروت ( ذا أثر
حيث استقلت بنا اوج السما وغدت تصارع السحب في كف من القدر
وبعد خمس سويعات بنا هبطت بارض لبنان دار الورد والزهر

