دخل اعرابي مسجد البصرة ، فطاف على الحلق ، وسمع ما يقولون حتى صار إلى حلقة الخليل ، فسمعهم يتذاكرون النحو والشعر حتى أفضوا إلى دقيق النحو والعروض ، فقام عنهم وقال :
ما زال أخذهمو في النحو يعجبني حتى تعاطوا كلام الزنج والروم
حتى سمعت كلاما لست اعرفه كانه زجل الغربان والبوم
رفضت نحومو والله يعصمني من التقحم في تلك الجراثيم

